العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٨٤ - السادس أن لا ِیکون قاتل نفسه، وفِیه أحکام
بدفنه[١] فی مکانٍ خاصٍّ لا یحتاج إلی صرف مالٍ فالأقوی[٢] الصحّة[٣] ، وکذا ما کان من هذا القبیل.
السادس : أن لا یکون قاتل نفسه بأن أوصی بعد ما أحدث فی نفسه ما یوجب هلاکه: من جرحٍ أو شُرب سُمٍّ أو نحو ذلک، فإنّه لا تصحّ وصیّته علی المشهور المدّعی علیه الإجماع، للنصّ[٤] الصحیح الصریح[أ]. خلافاً لابن إدریس[ب] وتبعه بعض[ج]. والقدر المنصرف إلیه الإطلاق الوصیّة بالمال، وأمّا الوصیّة بما یتعلّق بالتجهیز ونحوه ممّا لا تعلّق له بالمال فالظاهر صحّتها[٥] .
کما أنّ الحکم مختصّ بما إذا کان فعل ذلک عمداً، لا سهواً أو خطأً، وبرجاء أن یموت، لا لغرضٍ آخر، وعلی وجه العصیان، لا مثل الجهاد فی سبیل الله، وبما لو مات من ذلک.
[١] محلّ تأمّل فیه، وفی ما کان من هذا القبیل. (الخمینی).
[٢] بل الأقوی البطلان. (تقی القمّی).
[٣] والأحوط أن تکون بإذنه، أو إجازته للوصیّة، أو للعمل بها. (محمّد رضاالگلپایگانی).
* مشکل. (اللنکرانی).
[٤] وبه تُخصَّص عمومات الوصیّة. (المرعشی).
[٥] بل مشکل. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[أ] الوسائل: الباب (٥٢) من أبواب کتاب الوصایا، ح١.
[ب] السرائر لابن إدریس: ٣/١٩٧ ـ ١٩٨.
[ج] مسالک الأفهام: ٦/١٤٢، الحدائق الناضرة: ٢٢/٤١٣.