مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الزكاة و الخمس) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٦٤٤ - (مسألة ١) يقسم الخمس ستة أسهم
في أولاد أبي طالب و العبّاس و الحارث و أبي لهب.
و لعبد المطّلب على ما قيل عشرة أولاد؛ و لذا سمّي أبو السادة؛ و هم عبد اللَّه و أبو طالب و العبّاس و حمزة و الزبير و أبو لهب و ضرار و الغيداق (و يسمّى حجل أيضاً) و مقوّم و الحارث و هو أسنّهم و قيل: إنّهم أحد عشر بجعل حجل غير الغيداق، و قيل: إنّهم اثنى عشر بإضافة قشم.
قال العلّامة في «التذكرة»: لا يستحقّ بنو المطّلب شيئاً من الخمس و تحلّ لهم الزكاة؛ لتساوي بني عبد المطّلب و بني نوفل و عبد شمس في القرابة، فإذا لم يستحقّ بنو نوفل و عبد شمس فكذا مساويهم[١].
أقول: المطّلب أخو هاشم و هو غير عبد المطّلب بن هاشم. و في استحقاق بني المطّلب للخمس خلاف و المشهور عدم استحقاقهم.
نعم قد ورد في الخبر الموثّق عن زرارة عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) في حديث قال
إنّه لو كان العدل ما احتاج هاشمي و لا مطّلبي إلى صدقة، إنّ اللَّه جعل لهم في كتابه ما كان فيه سعتهم
ثمّ قال
إنّ الرجل إذا لم يجد شيئاً حلّت له الميتة، و الصدقة لا تحلّ لأحد منهم إلّا أن لا يجد شيئاً و يكون ممّن يحلّ له الميتة[٢].
و فيه أوّلًا: أنّ الخبر و إن كان موثّقاً إلّا أنّه خلاف المشهور.
و ثانياً: أنّه من المحتمل أن يكون مطّلبي منسوباً إلى ولد عبد المطّلب بحذف المضاف من المركّب الإضافي في النسبة إليه، كالاموي المنسوب إلى بني أُميّة.
[١] تذكرة الفقهاء ٥: ٤٣٤.
[٢] وسائل الشيعة ٩: ٢٧٦، كتاب الزكاة، أبواب المستحقّين للزكاة، الباب ٣٣، الحديث ١.