مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الزكاة و الخمس) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ١٣ - منهجنا في تحقيق الكتاب
كتاب الزكاة و هي في الجملة من ضروريات الدين، و إنّ منكرها مندرج في الكفّار بتفصيل مرّ في كتاب الطهارة.
و قد ورد عن أهل بيت الطهارة (عليهم السّلام): «إنّ مانع قيراط منها ليس من المؤمنين و لا من المسلمين»[١]، و «فليمت إن شاء يهوديّاً و إن شاء نصرانيّاً»[٢]، و «ما من ذي مال أو نخل أو زرع أو كرم يمنع من زكاة ماله إلّا طوّقه اللَّه عزّ و جلّ ريعة أرضه إلى سبع أرضين إلى يوم القيامة»[٣]، و «ما من عبد منع من زكاة ماله شيئاً إلّا جعل اللَّه ذلك يوم القيامة ثعباناً من نار مطوّقاً في عنقه ينهش من لحمه حتّى يفرغ من الحساب»[٤]، إلى غير ذلك ممّا يبهر العقول.
و أمّا فضل الزكاة فعظيم و ثوابها جسيم، و قد ورد في فضل الصدقة الشاملة لها: «إنّ اللَّه يربّيها كما يربّي أحدكم ولده حتّى يلقاه يوم القيامة و هو مثل أُحد»[٥]، و «أنّها تدفع ميتة السوء»[٦] و «صدقة السرّ تطفئ غضب الربّ»[٧]، إلى غير ذلك. و هنا مقصدان
[١] وسائل الشيعة ٩: ٣٢، كتاب الزكاة، أبواب ما تجب فيه الزكاة، الباب ٤، الحديث ٣ و ٧ ٩.
[٢] وسائل الشيعة ٩: ٣٣، كتاب الزكاة، أبواب ما تجب فيه الزكاة، الباب ٤، الحديث ٥.
[٣] وسائل الشيعة ٩: ٢٦، كتاب الزكاة، أبواب ما تجب فيه الزكاة، الباب ٣، الحديث ١٣.
[٤] وسائل الشيعة ٩: ٢٢، كتاب الزكاة، أبواب ما تجب فيه الزكاة، الباب ٣، الحديث ٣.
[٥] وسائل الشيعة ٩: ٣٨١، كتاب الزكاة، أبواب الصدقة، الباب ٧، الحديث ٥ و ٨.
[٦] وسائل الشيعة ٩: ٣٦٧، كتاب الزكاة، أبواب الصدقة، الباب ١، الحديث ٢.
[٧] وسائل الشيعة ٩: ٣١١، كتاب الزكاة، أبواب المستحقّين للزكاة، الباب ٥٤، الحديث ٦.