تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى - علامه جعفری - الصفحة ٦٩٦ - مردم عامى تحمل عظمت مردان خدا را ندارند
با عظمت و آثار پسنديده بوده است ، بياييد شما هم به پديده قابل ستايش پاىبند باشيد . اگر تعصب را دوست مى داريد ، تعصب موارد خردمندانهاى دارد ، اين است موارد تعصب :
حفظ حقوق همسايگان .
وفا به پيمانها .
خير خواهى مخالفت با تكبر .
اتصاف به فضايل انسانيت .
خود دارى از ظلم .
ترس از قتل نفس .
انصاف به نوع بشر .
فرو بردن غضب .
پرهيز كردن از فساد در روى زمين [١]
[١] نهج البلاغه خطبهء قاصعه ج ٢ ص ١٧٤ و ١٧٥ » ولقد نظرت فما وجدت احداً م العالمين يتعصب لشيء من الأشياء الا عن علة تحتمل تمويه الجهلاء او حجة تليط بعقول السفهاء غيركم ، فانكم تتعصبون لامر لا يعرف له سبب ولا علة . اما ابليس فتعصب على آدم لاصله وطعن عليه في خلقته ، فقال : « انا ناري وانت طيني » واما الاغنياء من المترفة الامم فتعصبوا لاثار مواقع النعم ، فقالوا نحن اكثر اموالا واولاداً وما نحن بمعذبين . فانكان لابد من العصبية فليكن تعصبكم لمكارم الخصال ومحامد الافعال ومحاسن الامور التي تفاضلت فيها المجداء والنجداء من بيوتات العرب ويعاسيب القبائل بالاخلاق الرغبية والاحكام العظيمة والاخطار الجليلة والاثار المحمودة ، فتعصبوا لخلال الحمد من الحفظ للجوار ، والوفاء بالذمام والطاعة للبر والمعصية للكبر والاخذ بالفضل والكف عن البغي والاعظام للقتل والانصاف للخلق والكظم للغيظ واجتناب الفساد في الأرض . »