كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٥٧٠ - التقسيم
العربي، إلّا أنه ذكر فيهما الجمم بفك الإدغام.
و في كنز اللغات الجم بالفتح: ترك ركوب الخيل، و المناسبة بين المعنى اللغوي و الاصطلاحي أظهر [١]. و في المنتخب: الجمم بفتحتين عدم وجود شرفة للعمارة [١]. و المناسبة بين المعنيين حينئذ ظاهرة.
الجمار الثّلاث:
[في الانكليزية]The three embers )soul ،character ،and habit(
[في الفرنسية]Les trois charbons ardents )ame ،caractere et habitude(
عند الصوفية عبارة عن النفس و الطبع و العادة و يجئ في لفظ الحج.
الجماعة:
[في الانكليزية]Community ،society ،clan
[في الفرنسية]Communaute ،collectivite ،societe ،clan
لغة فرقة يجتمعون. و الفقهاء يريدون بها صلاة الإمام مع غيره و لو صبيا يعقل، فهي مجاز أو حقيقة عرفية، و هي سنّة مؤكّدة كذا في جامع الرموز. و عند أهل الرمل هي اسم لشكل [مخصوص] [٣] صورته هكذا [٤]
الجمال:
[في الانكليزية]Beauty
[في الفرنسية]Beaute
بالفتح و تخفيف الميم في اللغة الفارسيّة بمعنى خوب شدن و جمال الصورة و السيرة [٥]
كما في المنتخب. و في بحر الجواهر الجمال يطلق على معنيين. أحدهما الجمال الذي يعرفه كل الجمهور مثل صفاء اللون و لين الملمس و غير ذلك مما يمكن أن يكتسب، و هو على قسمين: ذاتي و ممكن الاكتساب. و ثانيهما الجمال الحقيقي و هو أن يكون كل عضو من الأعضاء على الفصل ما ينبغي أن يكون عليه من الهيئات و المزاج انتهى. و الجمال في اصطلاح الصوفية: عبارة عن الالهام الوارد على قلب السّالك من عالم الغيب. و أيضا بمعنى: إظهار كمال المعشوق من العشق- و طلب- العاشق.
كذا في بعض الرسائل [٦]. و في شرح القصيدة الفارضية: الجمال الحقيقي صفة أزلية للّه تعالى شاهده في ذاته أولا مشاهدة علمية فأراد أن يراه في صنعه مشاهدة عينيه، فخلق العالم كمرآة شاهد فيه عين جماله عيانا و يجئ في لفظ المحبة. و في الإنسان الكامل جمال اللّه تعالى عبارة عن أوصافه العلى و أسمائه الحسنى هذا على العموم. و أما على الخصوص فصفة الرحمة و صفة العلم و صفة اللطف و النعم و صفة الجود و الرزّاقية و الخلّاقية و صفة النفع و أمثال ذلك فكلها صفات جمال. ثم صفات مشتركة لها وجه إلى الجمال و وجه إلى الجلال كاسم الربّ، فإنه باعتبار التربية و الإنشاء اسم جمال، و باعتبار الربوبية و القدرة اسم جلال، و مثله اسم اللّه و اسم الرحمن، بخلاف اسمه الرحيم فإنه اسم جمال.
اعلم أنّ جمال الحق و إن كان متنوعا فهو نوعان. النوع الأول معنوي و هو معاني الأسماء و الصفات، و هذا النوع مختص بشهود الحق إيّاه. و النوع الثاني صوري و هو هذا العالم المطلق المعبّر عنه بالمخلوقات على تفاريعه و أنواعه، فهو حسن مطلق إلهي ظهر في مجال إلهية سمّيت تلك المجالي بالخلق، و هذه
[١] بالفتح ترك كردن سوارى اسپ، و المناسبة بين المعنى اللغوي و الاصطلاحي اظهر. و في المنتخب الجمم بفتحتين بىكنگره شدن عمارت.
[٣] مخصوص (+ م).
[٤] صورته هكذا (- م).
[٥] بمعني خوب شدن و خوبي صورت و سيرت.
[٦] و جمال در اصطلاح صوفيه عبارتست از إلهام غيبي كه بر دل سالك وارد شود و نيز بمعني اظهار كمال معشوق از عشق و طلب عاشق آيد كذا في بعض الرسائل.