كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٧٠٦ - فائدة
الحلاوة:
[في الانكليزية]Illumination ،unveiling ،revelation
[في الفرنسية]Illumination ،devoilement ،revelation
عند الصوفية هي ظهور الأنوار التي تحصل عن طريق المشاهدة المجرّدة عن المادة. كذا في بعض الرسائل [١].
الحلف:
[في الانكليزية]Oath ،taking the oath
[في الفرنسية]Serment ،prestation de serment
بالفتح و سكون اللام أو كسرها يمين يؤخذ بها العهد ثم سمّي به كلّ يمين كما في المضمرات فهو مرادف لليمين كذا في جامع الرموز. و فيه في فصل الإيلاء الحلف المؤقّت ما يصرّح فيه بتعيين الوقت، و الحلف المؤبّد ما يصرّح فيه بالتأبيد، و الحلف المجهول ما لم يعيّن فيه الوقت بالتأبيد و غيره.
الحلقة:
[في الانكليزية]Link ،ring ،surface surrounded by two circles
[في الفرنسية]Chainon ،anneau ،surface entouree par deux cercles
هي في عرف الرياضيّين سطح يحيط به دائرتان غير متلاقيتين، فإن اتّحد مركزاهما يسمّى سطحا مطوّقا، كذا ذكر عبد العلي البرجندي في شرح التذكرة في مباحث الكسوف.
الحلم:
[في الانكليزية]Cool ،indulgence ،patience ،clemency ،mangnanimity -Sang
[في الفرنسية]Froid ،mansuetude ،patience ،indulgence ،clemence ،magnanimite
بالكسر و سكون اللام هو أن يكون النفس مطمئنة لا يحركها الغضب بسهولة و لا تضطرب عند إصابة المكروه كذا في الأطول. و قيل الظاهر أنّ الحلم كيفية نفسانية تقتضى أن تكون النفس مطمئنة الخ. فالكلام مبني على التسامح و يجيء في لفظ الغضب.
الحلول:
[في الانكليزية]Incarnation ،pantheism ،union
-
[في الفرنسية]Incarntion ،pantheisme ،fusion
بضمتين اختلف العلماء في تعريفه، فقيل هو اختصاص شيء بشيء بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما عين الإشارة إلى الآخر. و اعترض عليه بأنّه إن أريد بالإشارة العقلية فلا اتحاد أصلا، فإنّ العقل يميّز بن الإشارتين. و إن أريد بها الحسّية فلا يصدق التعريف على حلول الأعراض في المجردات لعدم الإشارة الحسّية إليها، و لا على حلول الأطراف في محالها كحلول النقطة في الخط و الخط في السطح و السطح في الجسم لأنّ الإشارة إلى الطرف غير الإشارة إلى ذي الطرف، و لو سلم فيلزم منه أن يكون الأطراف المتداخلة حالّا بعضها في بعض و ليس كذلك. و أيضا يصدق التعريف على حصول الجسم في المكان و نحوه كحصول الشخص في اللباس مع أنه ليس بحلول اصطلاحا. و أجيب بأنّ بناء التعريف على رأي المتقدّمين المجوّزين للتعريف بالأعم و الأخصّ، و بأنّ المراد بكون الإشارة إلى أحدهما عين الإشارة إلى الآخر أن لا يتحقق الإشارة إلى أحدهما إلّا و أن يتحقق الإشارة إلى الآخر بالذات أو بالتبع، أي لا يمكن عند العقل تباينهما في الإشارة. و بأن يراد بالإشارة أعمّ من العقلية و الحسّية. و لا شكّ أنّ الإشارة العقلية إلى المجرّدات قصدا و بالذات هي الإشارة إلى ما قام بها بالتبع و بالعكس. و الإشارة الحسية إلى ذوي الأطراف قصدا و بالذات هي الإشارة إلى الأطراف بالتبع و بالعكس. و الأطراف المتداخلة خارجة عن التعريف، إذ التداخل
[١] الحلاوة: نزد صوفيه ظهور انوار را گويند كه أز راه مشاهده حاصل آيد مجرد از ماده كذا في بعض الرسائل.