كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٠٠ - فائدة
الرّياء:
[في الانكليزية]Hypocrisy ،bigotery
[في الفرنسية]Hypocrisie ،bigoterie
ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير اللّه فيه، و حدّه فعل الخير لإراءة الغير. و الفرق بين الرّياء و السّمعة أنّ الرّياء يكون في الفعل و السّمعة تكون في القول هكذا في حاشية الأشباه.
الرّياء بالكسر و المد هو فعل لا تدخل فيه النيّة الخالصة و لا يحيط به الإخلاص كذا في خلاصة السلوك.
و يقول في كشف اللغات: الرّياء في الأعمال و العبادات الظاهرة و الباطنة النظر إلى الخلق (الناس)، بأن يصير الناظر محجوبا عن الحقّ. و هذا في اصطلاح السّالكين [١].
الرّياضة:
[في الانكليزية]Practice of piety ،asceticism
[في الفرنسية]Pratique de piete ،ascetisme
قال أهل اللغة هي استبدال الحال المذمومة بالحال المحمودة. و قال بعض الحكماء الرياضة الإعراض عن الأعراض [٢] الشهوانية. و قيل الرياضة ملازمة الصلاة و الصوم و محافظة آناء الليل و اليوم عن موجبات الإثم و اللّوم و سدّ باب النّوم و البعد عن صحبة القوم، كذا في خلاصة السلوك.
الرّياضي:
[في الانكليزية]Mathematics
[في الفرنسية]Mathematiques
يطلق على علم من العلوم المدوّنة على ما سبق في المقدمة.
الرّيح:
[في الانكليزية]Wind ،air ،gas ،whitlow
[في الفرنسية]Vent ،gaz ،panaris
بالكسر: الرّيح و الرّائحة و الدّخان، جمعها رياح و كذا الأرواح. و الريح عند أهل الرّمل يقولون لها أيضا: العقل [٣]. كما مرّ قبيل هذا في لفظ الروح. و الريح الغليظة عند الأطباء هي الريح التي تطول مدة لبثها في بعض تجاويف البدن و تغلظ كما يغلظ الهواء الذي يطول لبثه في بعض الآبار. و ريح الشوكة عندهم مادّة حادّة تجري في العظم و تكسره و تفسده. و ريح الصبيان عندهم هي ريح غليظة تعرض في داخل الرأس و تمدّده حتى يفتح شئونه. و ريح البواسير عندهم هي ريح غليظة عسرة التحلّل تحدث وجعا مثل وجع القولنج تصعد مرة إلى الظهر و الشراسيف و أطراف الكلية و تنزل أخرى إلى الخصيتين و القضيب و حوالي المقعدة. و ريح الرّحم عندهم مادة نفاخة في الرّحم بسبب اجتماع الرطوبات اللّزجة. و رياح الأفرسة عندهم زوال فقرة من فقرات الظهر عن موضعه لرياح غليظة تحتقن تحتها و تمدّدها تمديدا شديدا و هي من أقسام الحدبة كذا في بحر الجواهر.
الرّيحان:
[في الانكليزية]Basil )plant(
[في الفرنسية]Basilic )plante(
بالفتح و سكون المثناة التحتانية لغة نبات لا ساق له. و عرفا نبات له رائحة طيبة كما في الاختيار. لكن في المغرب أنّ الريحان نبات طاب ريحه. و عند الفقهاء ما لساقه رائحة طيبة كما لورقه كالآس، و الورد ما لورقه رائحة طيبة فحسب كالياسمين. و في جامع [٤]. ابن
[١] و در كشف اللغات ميگويد ريا رد اعمال و عبادت ظاهر و باطن نظر
بر خلق داشتن و از حق محجوب گشتن را گويند و اين در اصطلاح سالكان است. [٢] الأغراض (ع). [٣] بالكسر باد و بوي و دخان، و الرياح الجمع، و كذا الأرواح بسبب
أنّ الياء كانت فيهما واوا و باد را نزد أهل رمل عقل نيز گويند. [٤] جامع الأدوية و الأغذية المفردة: للطبيب ضياء الدين عبد اللّه
بن أحمد المالقي (- ٦٤٦ ه) في الطب. و هو المشهور بمفردات ابن البيطار. كشف الظنون
١/ ٥٣٤، ٢/ ١٧٧٢.