كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٥١
على فتوى العلماء العارفين باللّه: على الأتباع الذين ظنوا ببعض الشيوخ كمال المتابعة و الاقتداء بالطريقة، فمتى رأوهم حائدين عن السنن المرضية للعلماء من أهل الاقتداء فواجب عليهم من باب التزام الطريقة أن يعودوا عن الاقتداء بهؤلاء، و أن يتوجّهوا نحو الشيخ الحقّاني حتى يرزقهم اللّه درجة الكمال، كذا في مجمع السلوك.
فائدة:
اعلم أنّ الشيوخ الأربعة عند الصوفية هم عبارة عن أربعة أشخاص استلموا خرقة الخلافة في مقام الفقر من سيدنا على بن أبي طالب، و هو قد استلمها من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثم منحها لهم و هم على الترتيب: أولهم: سيدنا الحسن ثم أخوه سيدنا الحسين ثم الكميل بن زياد ثم الحسن البصري.
و قيل: إنّ خرقة الفقر إنّما أعطاها سيدنا علي للحسن البصري و منه ظهرت أربع عشرة عائلة (طريقة). و قيل: إنّ الخرقة وصلت من الإمام علي إلى شخصين فقط هما: الحسن البصري و كميل بن زياد. كذا في مرآة الأسرار [١]
شيدا:
[في الانكليزية]Passionate ،foolish
[في الفرنسية]Passionne ،fou
بالفارسية بمعنى مجنون و شيطان و عاشق.
و عند الصوفية يسمّون به أهل الجذب و صاحب الشوق [٢]
الشّيطان:
[في الانكليزية]Satan ،devil
[في الفرنسية]Satan ،diable
بالفتح و سكون المثناة التحتانية مأخوذ من شطن شطونا أي بعد بعدا، وزنه فيعال [فيقال] [٣]، سمّي الشيطان شيطانا لبعده من اللّه.
و قيل مأخوذ من شاط شيطا أي هلك هلاكا.
فعلى هذا وزنه فعلان. و وجه التسمية ظاهر و قد سبق معناه في لفظ الجن و يجيء في لفظ المفارق أيضا. و في مجمع السلوك أمّا الشيطان فهو نار غير صافية ممتزجة بظلمات الكفر تجري من ابن آدم مجرى الدّم انتهى. اعلم أنّهم اختلفوا في معنى قوله تعالى شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِ [٤] على قولين. القول الأول أنّ الشياطين كلّهم ولد إبليس إلّا أنّه جعل ولده قسمين فأرسل أحد القسمين إلى وسوسة الإنس و القسم الآخر إلى وسوسة الجنّ. فالقسم الأوّل شياطين الإنس و الثاني شياطين الجنّ. و القول الثاني أنّ الشياطين كلّ عات متمرّد من الإنس و الجنّ. و لذا قال عليه السلام لأبي ذرّ: «هل
[١] و في فصوص الآداب اگر كسى از ناداني خود بجاهل يا بمبتدع و يا به كسى كه درو اندك صورت بدعتى باشد متابعت كرده و با او ارادت آورده يا از دست او خرقه باطل پوشيده باشد بايد كه باز بخدمت شيخ بحق رود و تجديد ارادت كند و از دست او خرقه پوشد تا گمراه نشود. شيخ قوام الحق ميفرمايد بفتوى علماء باللّه مقتديانى كه بظن كمال متابعت و اقتداء بطريقت كرده بودند چون بعلامات و معامله گمان متابعت علماء طريقت و مشغولي بغير سنن ايشان معلوم شد كه اهل اقتدا نبودند واجب است از روي طريقت كه از اقتداى ايشان بازآيند و بشيخ حقاني متوجه شوند تا حق تعالى كمال روزى كند كذا في مجمع السلوك* فائدة* بدان كه چهار پير نزد صوفيه عبارتست از چهار شخص كه حضرت علي كرم اللّه وجهه خرقه خلافت فقر كه أو لا از رسول صلى اللّه عليه و سلم به او رسيده بد به ايشان ارزاني فرمود اوّل حضرت امام حسن دوم حضرت امام حسين سيوم خواجه كميل بن زياد چهارم خواجه حسن بصري. و قيل خرقه فقر را حضرت علي تنها بحسن بصري داد و از وى چهارده خانواده ظاهر شد.
و قيل خرقه آن حضرت بدو كس رسيد حضرت حسن بصري و خواجه كميل بن زياد كذا في مرآة الاسرار.
[٢] شيدا: نزدشان اهل جذبة و صاحب شوق را گويند.
[٣] فيقال (+ م).
[٤] الأنعام/ ١١٢.