كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٤٣٣ - تنبيه
الساكن. و لذلك لا تقع إلا حيث يجوز وقوع الساكن غالبا و لا تقع في أول الكلام.
التسهيم:
[في الانكليزية]Irsad )Figure of rhetoric(
[في الفرنسية]Irsad )Figure de rhetorique( .
كالتصريف هو عند بعض أهل البديع اسم الأرصاد و قد سبق.
التسيير:
[في الانكليزية]Rotation ،orb ،conjunction ،aspect
[في الفرنسية]Rotation ،orbe ،conjonction ،aspect .
هو عند المنجمين اسم لعمل، و سيمر بيانه في لفظ الحد [١]
التشابه:
[في الانكليزية]Analogy ،harmony
[في الفرنسية]Analogie ،harmonie .
عند المتكلمين هو الاتحاد في الكيف و يسمّى مشابهة أيضا كذا في شرح المواقف في مقصد الوحدة و الكثرة. و في الأطول التّشابه في الاصطلاح الكلامي الاتحاد في العرضي انتهى.
و تشابه الأطراف عند البلغاء قسم من التناسب.
التشبيب:
[في الانكليزية]Love poerty
[في الفرنسية]Poesie amoureuse .
كالتصريف في اللغة هو ذكر أيّام الشّباب و وصف المعشوق و شرح حال العاشق، و الشعراء يستخدمون التشبيب لوصف أيّ شيء كالعشق و المعشوق و الهجران و أمثال ذلك و شرح الأحوال المتعلّقة بذلك، كمكان المعشوق و حاله و زمانه و أهل الزمان و نحو ذلك، حتى يتخلّص من ذلك إلى مدح الممدوح. فمقدمة القصيدة تسمّى التشبيب الذي يشتمل على كلّ ما تطلقه قريحة الشاعر للوصول بعد ذلك إلى غرضه.
و ينبغي أن يكون الانتقال من التشبيب إلى المديح أو سواه من أغراض الشعر بأسلوب رائع يسمّى التخلّص، و إذا خلت القصيدة من التخلّص فيسمّى ذلك اقتضابا. و أما إذا ابتدأ الشاعر مديحه رأسا بدون تشبيب فيسمّى ذلك مجدّدا. كذا في مجمع الصنائع. و اعتبر صاحب جامع الصنائع التشبيب مرادفا للغزل. و جاء في تيسير القاري ترجمة صحيح البخاري: التشبيب هو أن يأتي الشاعر بأبيات يذكر فيها حسن المحبوب و وصف جماله و بعض ما يتعلّق بذلك قبل أبيات المديح. [٢]
التّشبيع:
[في الانكليزية]Anaphora
[في الفرنسية]Repetition
هو لدى البلغاء من المحسنات اللفظيّة و ذلك أن يبدأ البيت الثاني بقافية البيت الأول، و إذا تكرّر ذلك في كلّ مصراع فذلك أجود و ألطف: مثاله:
لقد أخذت مني القلب و قرّحت الكبد
كبد العاشقين هكذا تأمّل
تأمّل كيف صار قلقا قلبي
قلبي هكذا يخفق حين رأيت الخطر.