كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٢٢ - حرف السين (س)
و يقول في سراج الاستخراج: إنّ منجّمي بلاد الهند يقسّمون اليوم (لنهار و ليلة) إلى ستين قسما متساويا. و يسمّون كلّ قسم منها كهرى، و هكذا كلّ كهرى إلى ٦٠ پل، و كلّ پل إلى ٦٠ بپل، و كلّ بپل إلى ٦٠ بپلانس.
فإذن الساعة تعادل اثنين و نصف كهرى.
و الدقيقة اثنين و نصف پل، و على هذا القياس.
و ذكر في توضيح التقويم: إنّ المنجّمين قد وضعوا لساعات الزمان دورا يدور حول سبعة (كواكب). و ابتداء ينسبون اثنتي عشرة ساعة للشمس ثم اثنتي عشرة ساعة تالية للزهرة، ثم مثلها لعطارد، ثم أخرى لزحل حتى تعود النوبة إلى الشمس حسب الترتيب الفلكي. و هكذا تدور إلى دورة أخرى. و تسمّى الساعات المنسوبة للشمس ساعات العشرين (أو البؤس)، و هي في الأمور المختارة مذمومة إلّا في باب العداوة.
و هذه الساعات تكون زمانية. و حينا يأتون بساعات مستوية و ساعات فضل الدور يجيء ذكرها في لفظ السنة [١].
السّاعد:
[في الانكليزية]Arm ،force ،power
[في الفرنسية]Bras ،force ،pouvoir
هو عند الصّوفية القوّة، كذا في بعض الرسائل. و يقول في كشف اللّغات السّاعد عبارة عن القدرة المحضة [٢].
ساغر:
[في الانكليزية]Cup ،drunkness ،passionate desire
[في الفرنسية]Ivresse ،desir ardent ،coupe
بالفارسية هو كأس الخمر. و أما عند الصوفية فهو بمعنى الشيء الذي تشاهد فيه الأنوار الغيبية و تدرك المعاني. و جاء أيضا بمعنى قلب العارف و حينا لهم فيه سكر و شوق للمراد [٣].
السّاق:
[في الانكليزية]Side
[في الفرنسية]Cote
عند المهندسين يطلق على ضلع من أضلاع المثلّث و قد سبق.
السّاقي:
[في الانكليزية]Emanation ،illumination ،God who drenches
[في الفرنسية]Emanation ،illumination ،Dieu qui abreuve
عند الصوفية هو فيض المبلّغين و المرغّبين
[١] و فاضل علي برجندي در بعضى تصانيف خود ذكر نموده كه هريك از شبانروز وسطي و حقيقي را به بيست و چهار قسم متساوي قسمت كنند و اين اقسام را ساعات مستويه و معتدلة و استوائية و اعتداليه نامند و اقسام وسطي را ساعات وسطي و اقسام حقيقي را ساعات حقيقي نامند و هر ساعتي را به شصت دقيقه و هر دقيقه را به شصت ثانيه و على هذا القياس و تسميه وسطي بمستوي ظاهر است اما تسميه حقيقي بمستوي بر سبيل تقريب است. و هريك از روز و شب را جدا جدا بر اصطلاح اهل فارس و روم وقتى كه از مقدار يك دوره معدل النهار كمتر باشد به دوازده قسم متساوي كنند و آن را ساعات معوجه و قياسيه و زمانيه گويند زيرا كه بطول و قصر شب و روز مختلف شوند ليكن هميشه نصف سدس شب يا روز باشند. و وجه تسميه آنها بساعات قياسيه اين ست كه اينها را بر آلات قياسيه مثل اسطرلاب و رخامات و نحو ذلك مىنويسند و از آنچه از معدل النهار در زمان يك ساعت طلوع كند آن را اجزاى آن ساعت گويند. و در سراج الاستخراج گويد كه منجمان هند شبانروز را به شصت قسم متساوي قسمت كنند و هريكى را گهرى گويند و همچنان يك گهرى را به شصت پل و هر پل را به شصت بپل و هر بپل را به شصت بپلانس پس حصه يك ساعت دو نيم گهرى شد و حصه دقيقة دو نيم پل و على هذا القياس. و در توضيح التقويم مىآرد كه منجمان ساعات زماني را دوري نهادهاند كه بر هفت مىگردد و ابتدا از اجتماع كرده دوازده ساعت زماني به آفتاب منسوب دارند بعد از ان دوازده ساعت زماني ديگر به زهره و بعد از ان دوازده ديگر بعطارد و بعد از ان دوازده ديگر بزحل تا باز نوبت بشمس رسد بترتيب افلاك و همچنين ميگردد تا اجتماع ديگر و هر دوازده ساعت كه به آفتاب منسوب شود آن را ساعات بيست خوانند و آن در اختيارات امور مذموم است الا مثل اعمال عداوت و اين ساعات زماني باشد و گاه باشد كه بساعات مستوي هم بيارند. و ساعات فضل الدور يجيء ذكره في لفظ السنة.
[٢] نزد صوفيه صفت قوت را گويند كذا في بعض الرسائل و در كشف اللغات گويد ساعد عبارت از محض قدرت باشد.
[٣] نزد صوفيه بمعنى چيزى كه در وى مشاهده انوار غيبي و ادراك معاني كنند و بمعني دل عارف هم امده و گاهى ازو سكر و شوق مراد دارند.