كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٨٤٤ - حرف الراء (ر)
إذا ثبت و أقام. و إنّما سمي حالا إذا كان عارضا سريع الزوال. و قيل هو ارتياح القلب لانتظار ما هو محبوب. فاسم الرّجاء إنّما يصدق على انتظار محبوب تمهّدت جميع أسبابه الداخلة تحت اختيار العبد. و الفرق بينه و بين الأمل أنّ الأمل يطلق في مرضي و الرّجاء في غير مرضي أيضا انتهى. فالأمل أخصّ من الرّجاء لأنّه مخصوص برجاء محمود. و في مجمع السلوك: و قيل الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال. و قيل قرب القلب من ملاطفة الرّب.
و الرّجاء أن تقبل التوبة، و الأعمال الصالحة مقبولة و أنّ الرجاء للمغفرة مع الإصرار على المعصية فهو رجاء كاذب. و الفرق بين الرّجاء و التمنّي هو: أنّ أحدهم لا يعمل عملا صالحا و يتقاعس عن القيام بالواجبات فهذا يقال له متمنّ و هو مذموم. و أمّا الرّجاء فهو مبني على العمل و لديه أمل بالقبول فهذا محمود. [١]
و في إحياء العلوم: ينبغي للعبد أن يحسن الظّنّ بكرم اللّه. و أمّا التمنّي للمغفرة فحرام.
و الفرق أنّ حسن الظّنّ [٢] بعد التوبة و فعل الحسنات و التمنّي بأن لا يتوب و يتمنّى المغفرة انتهى.
و عند الأطباء هو حالة تحدث للنّساء شبيهة بالحبل من احتباس الطمث و تغيّر اللون و سقوط الشّهوة و انضمام فم الرّحم، و يقال له الحبل الكاذب، سمّيت به لأنّ صاحبته ترجو أن يكون بها حبل صادق. و قيل بالحاء المهملة لأنّه يثقل بطن صاحبتها أثقال الرّحى لاستدارتها و هذا أصحّ، لأنّ اسم هذه القطعة باليونانية مولى و هو اسم للرّحى كذا في بحر الجواهر.
رجال الغيب:
[في الانكليزية]Very clever or gifted people
[في الفرنسية]Les surdoues
و هم الذين يقال لهم النّجباء كما سيأتي ذكرهم في مادة: صوفي. [٣]
الرّجز:
[في الانكليزية]Rajaz )prosodic metre(
[في الفرنسية]Rajaz )metre prosodique(
بفتح الراء و الجيم هو نوع من الشّعر القصير و بحر من بحور الشّعر، و وزنه مستفعلن ست مرات. و لا يعدّه الخليل من الشّعر بل نصف أو ثلث بيت [٤].
هكذا في المنتخب و الصراح: و بالجملة فالرّجز يستعمل بمعنيين:
أحدهما الشعر الذي له ثلاثة أجزاء كمشطور الرجز و السريع. و الذي كان الغالب على شعره الرجز يسمّى راجزا شاعرا، فإنّ الشاعر هو الذي غلب على شعره القصيدة، كذا في بعض رسائل القوافي العربية. و في بعض حواشي البيضاوي في آخر سورة الشعراء الرّجز شعر يكون كلّ مصراع منه مفردا و تسمّى قصائده أراجيز، واحدتها أرجوزة، فهو كهيئة السّجع إلّا أنّه في وزن الشعر و يسمّى قائله راجزا كما سمّي قائل الشعر شاعرا. قال الحربي [٥] و لم يبلغني
[١] و رجاء بر قبول توبه و قبول كار نيكو پسنديده است و رجاى مغفرت با وجود اصرار بر معصيت رجاى دروغ است و فرق ميان رجاء و تمنا آنست كه يكى كار نكند و كاهلي پيش گيرد اين را متمنى گويند و اين مذموم است و رجاء آنست كه كار بكند و اميد دارد و اين محمود است.
[٢] و أما التمني ... حسن الظن (- م).
[٣] نجباء را گويند چنانچه در لفظ صوفي مذكور خواهد شد.
[٤] نوعى از شعر كوتاه و بحرى از بحور شعر وزن او شش بار مستفعلن است و نزد خليل رجز داخل شعر نيست بلكه نصف بيت يا ثلث بيت است.
[٥] هو إبراهيم بن إسحاق بن بشير بن عبد اللّه البغدادي الحربي، أبو إسحاق ولد بمرو عام ١٩٨ ه/ ٨١٥ م. و توفي ببغداد عام ٢٨٥ ه/ ٨٩٨ م. من أعلام المحدّثين. حافظ عارف بالفقه و الأحكام و الأدب، زاهد. له الكثير من المؤلفات. الأعلام ١/ ٣٢. تذكرة الحفاظ ٢/ ١٤٧، صفة الصفوة ٢/ ٢٢٨، تاريخ بغداد ٦/ ١٢٧، اللباب ١/ ٢٩٠.