كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٦٤٥ - فائدة
ظلمانية. و منهم من يسمّى الحروف النورانية بحروف الحق و الظلمانية بحروف الخلق. و منهم من قال: النورانية تسمّى الأعلى و الظلمانية قسمان. منها سبعة حروف تسمّى الأدنى و هي:
ب، ت، د، ذ، ض، و، غ، و السبعة الباقية تسمّى أدنى الأدنى. كذا في بعض رسائل الجفر. الثالث: إلى المسروري و الملبوبي و الملفوظي. و في بعض رسائل الجفر: الحروف ثلاثة أقسام: ١- ملفوظى: و هي التي تلفظ بواسطة ٣ حروف مثل: ألف و جيم و دال. و هذه ١٣ حرفا تنحصر في قسمين: قسم زائد الحركة مثل الألف التي وسطها متحرك و قسم زائد الأول و هو ثلاثة حروف: الميم و النون و الواو.
٢- ملبوبي: و هو ما يلفظ بحرفين و هي ١٢ حرفا. انتهى كلامه. و ينبغي أن يعلم أنّ الحرف الملفوظي يشترك فيه أن لا يكون أوّله و آخره نفس الحرف، و إلّا فالمسروري يمكن اعتباره من الملفوظي. فحينئذ يلغي التقابل بين الأقسام. و هذا مبطل للتّقسيم الثلاثي و مؤيّد لما ذكره في قاموس جهانگيري حيث قال: إنّ علماء العربية ذكروا أنواع الحروف و قسّموها إلى ثلاثة أقسام: الأول: مسروري و هو ما يتم لفظه بواسطة حرفين اثنين و عددها: ١٢ حرفا و هي با تا ثا حا خا را زا طا ظا فا ها يا.
و الثاني: ملفوظى: و هو ما يلفظ بثلاثة أحرف لا يكون آخرها مثل أوّلها: و هي ١٣ حرفا: الف جيم دال ذال سين شين صاد ضاد عين غين قاف كاف لام.
و القسم الثالث: يقال له: ملبوبي و مكتوبي:
و هو ثلاثي الحروف و آخره مثل أوله و مجموعه ٣ أحرف هي: الميم و النون و الواو. انتهى.
و لا يخفى أنّه في هذا الكلام أطلق اسم الملبوبي على المسروري بعكس الكلام السابق.
الرابع: إلى المنفصلة و غيرها في أنواع البسط يأتي بالألف و الدال و الذال و الراء و الزاي و الواو و لا، و يسمّيها الحروف السبعة المنفصلة و ما عداها يقال لها: غير منفصلة.
الخامس: إلى المفردة و المتزاوجة التي تسمّى بالمتشابهة أيضا. و يقول في أنواع البسط:
الحروف إما متشابهة، و تسمّى أيضا متزاوجة، و هي الحروف التي لا اختلاف بينها في الصورة إلّا في النقط مثل الحاء و الخاء.
و إمّا مفردة: و هي التي ليست كذلك [١].
[١] و منهم من قال نوراني را أعلى خوانند و ظلماني دو قسماند هفت حروف را ادنى و آن ب ت د ذ ض و غ است و هفت حرف باقي را ادنى ادنى خوانند كذا في بعض رسائل الجفر. الثالث الى المسروري و الملبوبي و الملفوظي. و في بعض رسائل الجفر حروف سه قسماند ملفوظى آنكه از تركيب سه حرف در تلفظ تمام شود چون الف و جيم و دال و اينها سيزده حرف است منحصر در دو قسم قسمي زائد الحركت چون الف كه اوسط او متحرك است و قسمي زائد السكون چون جيم و دال.
و مسروري آنكه از تركيب سه حرف بتلفظ آيد ليكن حرف آخر از جنس اوّل بود و آن سه حرف است ميم و نون و واو. ملبوبي آنكه تلفظ آن بدو حرف است و آنها دوازده حرف است انتهى كلامه. و بايد دانست كه در ملفوظى مشروط است كه حرف اوّل و آخر از يك جنس نباشند و الا مسروري از اقسام ملفوظى گردد پس تقابل از اقسام برخيزد و اين مبطل تقسيم است به سوى سه قسم و مؤيد است اين را آنچه در فرهنگ جهانگيري ذكر نموده و گفته كه علماء عرب حروف را سه قسم ساختهاند اوّل را مسروري نامند و آن دو حرفي است و اين دوازده حرفاند با تا ثا حا خا را زا طا ظا فا ها يا و قسم دويم را ملفوظى گويند و آن سه حرفي بود كه آخرش از قسم اوّل نباشد و اين سيزده حرف است الف جيم دال ذال سين شين صاد ضاد عين غين قاف كاف لام و قسم سوم را ملبوبي و مكتوبي گويند و آن سه حرفي باشد كه آخرش از قسم اوّل باشد و اين سه حرف است ميم نون واو انتهى. و مخفي نيست كه درين كلام ملبوبي را بر مسروري اطلاق نموده بعكس كلام سابق. الرابع إلى المنفصلة و غيرها در انواع البسط مىآرد الف و دال و ذال و را و زا و واو و لا اينها حروف سبعه منفصله خوانند چه اينها در كتابت منضم بحرفي ديگر نمىشوند و اينها را خواتيم نيز خوانند و ماوراى اينها را غير منفصله گويند. الخامس إلى المفردة و المتزاوجة التي تسمّى بالمتشابهة أيضا. در انواع البسط ميگويد حروف يا متشابهاند و متزاوجه نيز نامند و آن حروفى كه در صور آنها تفاوتي نيست مگر به نقطه چون حا و خا و يا مفرده و آن حروفى كه چنين نباشند.