كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٨٥٩ - التقسيم
و قال في مجمع السلوك في فصل أصول الأعمال في بيان التوكل: (١)- الرّزق المضمون: و هو ما يساق إليه من طعام و شراب و كلّ ما يؤمّن له حدّ الكفاف. و هذا ما يقال له الرّزق المضمون.
ذلك لأنّ اللّه سبحانه قد ضمنه (للعباد): وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (هود:
٦). (٢)- الرزق المقسوم: و هو ما قسّم في الأزل و سجّل في اللوح المحفوظ. (٣)- الرزق المملوك: و هو ما اتّخذه الإنسان من مدّخرات مالية أو ملابس و أسباب مادية أخرى. (٤)- الرزق الموعود: و هو ما وعد اللّه عباده الصالحين وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ (الطلاق: ١٥) و التوكّل إنّما يكون في الرّزق المضمون، أمّا في الأرزاق الأخرى فلا. و عليه ينبغي أن يؤمن بأنّ ما هو كفاف له فهو مقطوع بوصوله إليه فينبغي إذن عليه أن يتوكّل على اللّه لهذه الجهة. انتهى كلامه [١]. و في خلاصة السلوك، قال أهل الحقيقة الرّزق ما قسم للعبد من صنوف ما يحتاج إليه مطعوما و مشروبا و ملبوسا. و قال حكيم: الرّزق ما يعطي المالك لمملوكه قدر [٢] ما يكفيه، و هو لا يزيد و لا ينقص بالترك انتهى.
و الفرق بين الرّزق و بين العطيّة و الكفاية مع بيان معانيه الأخر يجيء في لفظ العطية.
الرّس:
[في الانكليزية]First accent ،prelude to a fever
[في الفرنسية]premier accent ،prelude d ،une fievre
بالفتح عند أهل القوافي حركة ما قبل التأسيس كذا في عنوان الشرف و يقول في منتخب تكميل الصناعة: هذه الحركة لن تكون غير الفتحة نحو حركة الميم في مائل و الزاي في زائل، و متى تكرّر التأسيس في القوافي فالرّسّ أيضا يلزم تكراره ضرورة. و من كان يظنّ أنّ التأسيس ليس من حروف القافية فهو أيضا لا يظن الرّسّ من حركات القافية. و الرّسّ عند الأطباء اسم لدواء مركّب. و في بحر الجواهر:
الرّسّ بالفتح مركّب من المواد الآتية: البيش (و هو سمّ نباتي). و الزنجبيل، و الفلفل و براعم شجرة الفلفل و (عاقر قرحا) و (المويزج) و هو نوع من العشب المتسلّق على الشجر. تؤخذ منها مقادير متساوية. و قيل: و رسّ الحمّى و رسيسها أوّل ارتفاع الحرارة في البدن [٣].
الرّسالة:
[في الانكليزية]MIssive ،epistle ،essay ،message
-
[في الفرنسية]Missive ،epitre ،essai ،message
في الأصل الكلام الذي أرسل إلى الغير.
و خصّت في اصطلاح العلماء بالكلام المشتمل على قواعد علمية. و الفرق بينها و بين الكتاب على ما هو المشهور إنّما هو بحسب الكمال و النقصان و الزيادة و النقصان. فالكتاب هو الكامل في الفن و الرسالة غير الكامل فيه، كذا
[١] مشايخ رزق را چهار قسم كردهاند رزق مضمون و آن آنچه بدو رسد از طعام و شراب و آنچه او را كفاف است و اين را رزق مضمون گويند چرا كه خداى ضامن اوست (و ما من دابة في الأرض الا على اللّه رزقها) و رزق مقسوم و آن آنست كه در ازل قسمت شده است و در لوح محفوظ نوشته شده است و رزق مملوك و آن آنست كه ذخيره او باشد از درم و جامه و اسباب ديگر و رزق موعود و آن آنست كه حق تعالى مر صالحان و عابدان را بدان وعده كرده است (و من يتق اللّه يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب). و توكل در رزق مضمونست و در رزقهاى ديگر نه پس بايد كه بداند كه آنچه كفاف است بالقطع خواهد رسيد و توكل كند انتهى كلامه.
[٢] بقدر (م).
[٣] و در منتخب تكميل الصناعة گويد اين حركت البته سوي فتحه نخواهد بود چنانچه حركت ميم مائل و زاء زائل و چون تاسيس در قوافي تكرار يابد بالضرورة رس نيز تكرار يابد و آنكس كه تاسيس را از حروف قافيه نداشته رس را نيز از حركات قافيه نپنداشته و رس نزد اطباء اسم دوائى مركب است. و في بحر الجواهر الرّسّ بالفتح مركّب صفته هذه بيش و زنجبيل و فلفل و دار فلفل و عاقر قرحا و مويزج على السواء. و قيل: و رسّ الحمّى و رسيسها أول تب انتهى.