كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٤٠٦ - فائدة
تر:
[في الانكليزية]Easy ،light
[في الفرنسية]Facile ،leger
كلمة فارسية و معناها رطب، و في فن البلاغة: هي الشعر السلس الذي لا تعقيد فيه، و يقابله الجاف، الذي ينافي الفصاحة و السلاسة.
و هو طراز يسمّى بالفارسية: باحفصانه أي الوحشي. كذا في جامع الصنائع [١]
التّراخي:
[في الانكليزية]Removal ،postponement
[في الفرنسية]Eloignement ،ajournement
بالخاء المعجمة لغة التباعد. و شرعا جواز تأخير الفعل عن وقته الأول إلى ظنّ الفوت فيشتمل تمام العمر. و التراخي ضد الفور و هو لغة الغليان، ثم استعير للسرعة ثم سمّي به الساعة التي لا لبث فيها، كما في قولهم يمين الفور. و المراد [٢] من الفور في الحجّ أن يعيّن أشهر الحج من العام الأول للأداء عند تحقّق شرائط الوجوب. و المراد [٣] من التّراخ في الحجّ أن لا يعين هذه الأشهر من العام الأول للأداء عند تحققها، كذا في جامع الرموز في كتاب الحج.
الترادف:
[في الانكليزية]Succession ،synonymy
[في الفرنسية]Succession ،synonymie
لغة ركوب أحد خلف آخر. و عند أهل العربية و الأصول و الميزان هو توارد لفظين مفردين أو ألفاظ كذلك في الدلالة على الانفراد بحسب أصل الوضع على معنى واحد من جهة واحدة، و تلك الألفاظ تسمّى مترادفة. فبقيد اللفظين خرج التأكيد اللفظي لعدم كون المؤكّد منه و المؤكّد لفظين مختلفين. و بقيد الانفراد التابع و المتبوع نحو عطشان بطشان و إن قال البعض بترادفهما. و بقيد أصل الوضع خرج الألفاظ الدالة على معنى واحد مجازا، و التي يدلّ بعضها مجازا و بعضها حقيقة. و بوحدة المعنى خرج التأكيد المعنوي و المؤكد و بوحدة الجهة الحدّ و المحدود. قيل فلا حاجة إلى تقييد الألفاظ بالمفردة احترازا عن الحدّ و المحدود.
و قد يقال إنّ مثل قولنا الإنسان قاعد و البشر جالس قد تواردا في الدلالة على معنى واحد من جهة واحدة بحسب أصل الوضع استقلالا، فإن سمّيا مترادفين فذلك و إلّا احتيج إلى قيد الإفراد و هو الظاهر. و يقابل الترادف التباين.
و اللفظان اللذان يكون معناهما اثنين و اتفقا فيه مترادفان من وجه و متباينان و متخالفان من وجه، ففيهما اجتماع القسمين.
فائدة:
من الناس من ظنّ أنّ المتساويين صدقا مترادفان و هو فاسد، لأنّ الترادف هو الاتحاد في المفهوم لا في الذات، و إن كان مستلزما له. و أبعد منه توهّم الترادف في شيئين بينهما عموم من وجه كالحيوان و الأبيض. و منهم من زعم أنّ الحدّ الحقيقي و المحدود مترادفان و ليس بمستقيم إذ الحدّ يدل على المفردات مفصلة بأوضاع متعددة بخلاف المحدود فإنه يدلّ عليها مجملة بوضع واحد فقد خرجا بوحدة الجهة.
نعم الحدّ اللفظي و المحدود مترادفان و دعوى الترادف في الرسمي بعيد جدا.
فائدة:
زعم البعض أنّ المرادف [٤] ليس بواقع في اللغة. و ما يظنّ منه فهو من باب اختلاف الذات و الصفة، كالإنسان و الناطق، أو اختلاف
[١] تر لفظ فارسي است بمعنى رطب و در فن بلاغت شعر سليس را گويند كه در وى تعقيد نباشد و مقابل اوست خشك كه منافى فصاحت و سلاست بود و ان طرز باحفصانه.
[٢] و المقصود (م، ع).
[٣] و المقصود (م، ع).
[٤] الترادف (م).