كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٧٧٩ - حرف الدال (د)
و هو ما يدير عليه الجدار من الجوانب الأربع مع السقف. و المنزل بين الدار و البيت أي ما يشتمل الحوائج الضرورية مع ضرب من القصور يعني يكون فيه المطبخ و بيت الخلاء، و لا تكون فيه بيوت الدواب و لا بيت البواب، و أمثال ذلك، هكذا في كليات أبي البقاء.
و دار الإسلام عندهم ما يجري فيه حكم إمام المسلمين من البلاد. و دار الحرب عندهم ما يجري فيه أمر رئيس الكفار من البلاد كما في الكافي. و في الزاهدي أنها ما غلب فيه المسلمون و كانوا فيه آمنين، و دار الحرب ما خافوا فيه من الكافرين، و لا خلاف في أنه يصير دار الحرب دار الإسلام بإجراء بعض أحكام الإسلام فيها. و أما صيرورتها دار الحرب نعوذ باللّه فعنده بشروط، أحدها إجراء أحكام الكفر اشتهارا بأن يحكم الحاكم بحكمهم و لا يرجعون إلى قضاة المسلمين، و لا يحكم بحكم من أحكام الإسلام كما في الحرة [١]. و ثانيها الاتصال بدار الحرب بحيث لا تكون بينهما بلدة من بلاد الإسلام يلحقهم المدد منها. و ثالثها زوال الأمان الأول أي لم يبق مسلم و لا ذمي آمنا إلّا بأمان الكفار، و لم يبق الأمان الذي كان للمسلم بإسلامه و للذمي بعقد الذمة قبل استيلاء الكفرة، و عندهما لا يشترط إلّا الشرط الأول.
و قال شيخ الإسلام و الإمام الإسبيجابي [٢] أنّ الدار محكومة بدار الإسلام ببقاء حكم واحد فيها كما في العمادي [٣] و فتاوى عالمگير و فتاوى قاضيخان و غيرها، فالاحتياط أن يجعل هذه البلاد دار الإسلام و المسلمين و إن كانت للملاعنين [٤]، و اليد في الظاهر لهؤلاء الشياطين كذا في جامع الرموز.
الدّاخس:
[في الانكليزية]Whitlow
[في الفرنسية]Panaris
بالخاء المعجمة هو عند الأطباء ورم حار يعرض بالقرب من الأظفار مع وجع شديد و ضربان قوي و تمدّد و تسقط الأظافير و ربّما أحدث الحمّى كذا في بحر الجواهر.
الدّاخل:
[في الانكليزية]Interior
[في الفرنسية]Interieur
عند أهل الرمل يجيء في لفظ الشّكل.
الدّاعر:
[في الانكليزية]Debauched person
[في الفرنسية]Debauche
و هو الفاسق المتهتك الذي لا يبالي بما صنع كذا في الذخيرة [٥]
داغ:
[في الانكليزية]Hot
[في الفرنسية]Chaud
معناها بالفارسية حارّ، و يقصد بها أن يكتب الشاعر أو القائل اسمه. كذا في جامع الصنائع [٦]
[١] كتاب حرة و اقم: لابن المديني علي بن عبد اللّه (- ٢٣٤ ه). كشف الظنون، ص ٢٨٩.
[٢] هو علي بن محمد بن اسماعيل، بهاء الدين الاسبيجابي السمرقندي، ينعت بشيخ الاسلام. ولد عام ٤٥٤ ه/ ١٠٦٢ م.
و توفي بسمرقند ٥٣٥ ه/ ١١٤١ م. فقيه حنفي. له عدة كتب. الاعلام ٤/ ٣٢٩، مفتاح السعادة ٢/ ١٤٤، الجواهر المضية ١/ ٣٧٠.
[٣] فصول العمادي: لجمال الدين بن عماد الدين الحنفي و هو في فروع الحنفية رتّبها على أربعين فصلا في المعاملات فقط.
قال في أوله و ترجمت هذا المجموع بفصول الإحكام لأصول الأحكام ... كشف الظنون، ٢/ ١٢٧.
و نسب بروكلمان كتاب فصول الإحكام في أصول الأحكام لأبي الفتح زين الدين عبد الرحيم بن أبي بكر عماد الدين بن علي برهان الدين بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني الرمشتاني (- ٦٧٠ ه)، و ذكر أن نسبه إلى جمال الدين بن عماد الدين بعنوان فصول العمادي خطأ. و الكتاب يتحدث عن الإجراءات القضائية في المسائل المدنية بدأه أبوه و أتمّه هو بسمرقند سنة ٦٥١ ه. بروكلمان، ٦/ ٣٥٣.
[٤] للملاعين (م).
[٥] الذخيرة لأهل البصيرة: لأبي سعيد محمد بن علي بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي الهيجاء بن حمدان الحلي العراقي (- ٥٦١ ه). بروكلمان، ٥/ ١٦٦.
[٦] آنكه شاعر و قائل نام خود نويسد كذا في جامع الصنائع.