كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٤١ - حرف السين (س)
السّحنة:
[في الانكليزية]Facial appearance ،look
[في الفرنسية]Physionomie ،mine
بفتح السين و الحاء المهملة و قد تسكن في اللغة الهيئة. و في اصطلاح الأطباء هي حال الجسد في السّمن و الهزال و السّخافة و التلذذ و الاعتدال، كذا في شرح القانونچة في بيان الأمور الطبيعية.
سخن:
[في الانكليزية]Word ،speach
[في الفرنسية]Parole ،discours
بالفارسية: كلام. و عند الصوفية يراد بها الإنسان و المعرفة بعالم الغيب. و سخن شيرين:
كلام عذب، يقصدون بها الإشارة الإلهية [١].
السّدّة:
[في الانكليزية]Obstruction ،embolism
[في الفرنسية]Obstruction ،embolie
بالضم و الدال المهملة المشدّدة عند الأطباء لزوجة و غلظ ينبت في المجاري و العروق الضيقة فتمنع الغذاء و الفضلات من النفوذ فيها و السّدد الجمع. و تطلق السّدّة أيضا على ما يمنع نفوذ بعضها دون البعض، و مثال ذلك أنّا إذا قلنا إنّ رقّة البول تدلّ على السّدد فمعناه أنّ السّدة منعت نفوذ الشيء الثخين من الانحدار و صفاء البول و خرج رقيقه. قال العلامة: و اعلم أنّ الانسداد عند الأطباء غير السّدّة لأنّ الانسداد إنّما يطلقونه على مسام الجلد و أفواه العروق إذا انضمّت، و قد تطلق السّدّة على صلابة تنبت على رأس الجراحة بمنزلة القشر. و السّدّة في الخيشوم هي الشيء المحتبس في داخله حتى يمنع الشيء النافذ من الحلق إلى الأنف، و من الأنف إلى الحلق، كذا في بحر الجواهر. و على هذا فقس سدد الكبد و سدد الماساريقا و نحو ذلك.
السّدر:
[في الانكليزية]Vertigo ،whirling ،trouble of the sight
[في الفرنسية]Vertige ،tournoiement ،trouble de vue
بفتح السين و الدال المهملة في اللغة تحيّر البصر. و في الطب ظلمة تعرض البصر إذا أراد صاحبه القيام. و ربما وجد طنينا في أذنيه و ثقلا عظيما في رأسه. و ربما زال عقله. و الشديد منه يشبه الصّرع إلّا أنّه لا يكون له تشنّج كما يكون للصرع، كذا في الآقسرائي و بحر الجواهر.
سدرة المنتهى:
[في الانكليزية]Heavenly jujube tree
[في الفرنسية]Jujubier celeste
السدر النّبق و هي شجرة في أقصى الجنة إليها ينتهي علم الأولين و الآخرين، و لا يتعداها و لم يجاوزها أحد سوى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و هي في السماء السادسة. و في الحديث الآخر في السابعة، و جمع بأنّ أصلها في السادسة [٢] و معظمها في السابعة، و هي عن يمين العرش،
- شانه كردن مىريزد از سر و ريش و در وعاى شكوفه نخل نر گفت كجا نهاده است گفت در چاه ذروان و در روايتي چاه اردان پس آمد آن حضرت با چند صحابه بر ان چاه و فرمود كه همين چاه است كه نمودند مرا آب وى پس بر آوردند از آن چاه آن سحر را. و در روايتي آمده كه يافتند در وى زه كمان كه در وى يازده گره بود پس نازل شد سوره فلق و ناس و هر آيتى كه ميخواندند گرهى از ان گشاده مىشد و آيات اين دو سوره نيز يازدهاند. و در روايتى آمد كه يافتند طلعه نخل را در وى تمثال آن حضرت از موم ساخته و در وى سوزنها خلانيده و رشته در وى يازده گره كرده پس معوذتين ميخواندند و گرهى گشاده مىشد و هر سوزنى كه ميكشيدند تسكين مىيافت و راحت پيدا مىشد. پستر دانستنى است كه تاثير سحر در ذات مبارك آن حضرت موجب منقصت نيست بلكه ظهور تاثير سحر در وى عليه الصلاة و السلام از دلائل نبوت است زيرا كه كفار آن حضرت را ساحر ميخواندند و مقرر است كه سحر در ساحر تاثير نمىكند و نيز ظهور سحر و آلات سحر از جاي مخفي كه بجز از ساحر ديگرى نداند از شواهد نبوت است و هم دفع تاثير سحر و ابطال اثر آن بغير از سحر ديگر از براهين نبوت است الغرض تاثير سحر در آن حضرت براى اين حكمتها و مصلحتها است و احاديث درين باب صحيح آمده است كه قابل انكار نيستند انتهى من مدارج النبوة.]
[١] سخن: نزد صوفية اشارت و آشنائى را گويند بعالم غيب و سخن شيرين اشارت إلهي را گويند.
[٢] و في الحديث ... في السادسة (- م).