كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٩٦ - فائدة
أقول لا شكّ أن الأقسام الخمسة المذكورة ليست مشتركة في مفهوم عام يطلق عليه اسم المصدر كما هو دأب التقسيم، حيث يذكر أولا لفظ يكون. معناه عاما شاملا للأقسام، ثم يذكر بعده أقسامه، كما ترى في تقسيم الكلمة التي هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد إلى الاسم و الفعل و الحرف، فهنا أريد بالتقسيم تقسيم ما يطلق عليه لفظ اسم المصدر، كما يقسم العين إلى الجارية و الباصرة و غيرهما، و كما قسّم أهل الأصول السبب و العلّة إلى الأقسام المعينة، هكذا ينبغي أن يفهم.
اسم المفعول:
[في الانكليزية]Past participle
[في الفرنسية]Participe passe
هو عند النحاة اسم مشتقّ لما وقع عليه الفعل. و الأصل فيه اسم المفعول به الذي فعل به أي أوقع عليه الفعل. يقال فعلت به الضرب أي أوقعته عليه، لكنه حذف الجار فصار الضمير مرفوعا و استتر. فقولهم اسم مشتق شامل لجميع المشتقات. و قولهم لما وقع عليه الفعل يخرج ما عداه كاسم الفاعل و الصفة المشبهة و اسم التفضيل، سواء صيغ لتفضيل الفاعل أو المفعول، فإنه مشتق لموصوف بزيادته [١] على الغير في ذلك الفعل و لا يخرج منه نحو: أوجدت ضربا فهو موجد و علمت عدم خروجك فهو معلوم إذ هو جار مجرى الواقع، صرّح بذلك في العباب. و المراد [٢] بالوقوع التعلّق المعنوي و لو بواسطة حرف جرّ، كما يجيء في لفظ فعل ما لم يسم فاعله.
الاسم المنسوب:
[في الانكليزية]Relative noun
[في الفرنسية]Le nom de relation
و هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسورة ما قبلها علامة للنسبة إليه، كما ألحقت التاء علامة للتأنيث، كالبصري و الهاشمي هكذا في الجرجاني.
الإسناد:
[في الانكليزية]Attribution ،cross reference
[في الفرنسية]Attribution ،renvoi
عند أهل النظر و المحدّثين ستعرف في لفظ السند. و عند أهل العربية يطلق على معنيين:
أحدهما نسبة إحدى الكلمتين إلى الأخرى أي ضمّها إليها و تعلّقها [بها] [٣] فالمنسوب يسمّى مسندا و المنسوب إليه مسندا إليه، و هذا فيما سوى المركبات التقييدية شائع. و أما فيها فالمستفاد من إطلاقاتهم أن المنسوب يسمّى مضافا أو صفة؛ و المنسوب إليه يسمّى مضافا إليه أو موصوفا.
قال المولوي عبد الحكيم في حاشية حاشية الفوائد الضيائية ما حاصله: إن الشائع في عرفهم أن النسبة عبارة عن الثبوت و الانتفاء، و هي صفة مدلول الكلمة، فإضافتها إلى الكلمة إمّا بحذف المضاف أي نسبة مدلول إحدى الكلمتين إلى مدلول الأخرى أو بحمل النسبة على المعنى اللغوي. فعلى الأول يكون إطلاق المسند و المسند إليه على الالفاظ مجازا تسمية للدالّ بوصف المدلول، و على الثاني حقيقة. ثم المراد [٤] بالاسناد و النسبة و الضم الحاصل بالمصدر المبني للمفعول و هي الحالة التي بين
- معرفه مثل فجار كه اسم الفجور است چهارم اسمى است بمعني مصدر و خارج از اوزان قياسيه مصدر مثل سقيا و غيبت كه اسم سقي و اغتياب است و اين قسم در كلام عرب بسيار است پنجم اسمى است مرادف مصدر مصدّر بميم و او را مصدر ميمي نيز گويند مثل منصرف و مكرم اين در رضي مذكور است.
[١] بزيادة (م، ع).
[٢] المقصود (م، ع).
[٣] بها (+ م، ع).
[٤] المقصود (م، ع).