كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٣٥٧ - تقسيم آخر
الافتقار بأي شكل، و انعدام الشبه و المثيل [١].
البيّن:
[في الانكليزية]Evident ،apodictic
[في الفرنسية]Evident ،apodictique
بتشديد الياء بمعنى پيدا و آشكارا على ما في الصّراح. و عند المنطقيين يطلق على قسم من اللازم و سيجيء تقسيمه أي البين بالمعنى الأعم و البين بالمعنى الأخص.
البيّنات:
[في الانكليزية]Evident proofs ،testemony
[في الفرنسية]Preuves evidentes ،temoignage
جمع بينة و هي عند أهل الجفر يطلق على ما سوى أول الحروف من اسم حرفي و تسمّى بالغرائز أيضا و قد سبق في بيان البسط. و عند الفقهاء يطلق على الشهادة فإنهم قالوا إنّ الحجة في الشرع على ثلاثة أقسام البينة و الإقرار و النكول كذا في الأشباه [٢].
بين بين:
[في الانكليزية]Intermediate
[في الفرنسية]Intermediaire
بالياء المخففة الساكنة و هما اسمان جعلا اسما واحدا و بنيا على الفتح، يقال هذا بين بين، أي بين الجيّد و الرديء، و الهمزة المخففة يسمّى همزة بين بين كذا في الصّراح. قال الصرفيون بين بين هو التسهيل. و قد يطلق على قسم من الإمالة أيضا و يقال له التقليل و التلطيف أيضا. و قد يطلق على النسبة الحكمية التي اخترعها المتأخرون التي هي مورد الإيقاع و الانتزاع كما في السلّم و غيره.
البيهشيّة:
[في الانكليزية]Al -Bayhachiyya )sect(
[في الفرنسية]Al -Bayhachiyya )secte(
هي فرقة من الخوارج أصحاب بيهش بن الهيصم بن جابر [٣]. قالوا الإيمان هو الإقرار و العلم باللّه و بما جاء به الرسول، فمن وقع فيما لا يعرف أ حلال أم حرام فهو كافر، لوجوب الفحص عليه حتى يعلم الحق. و قيل لا يكفر حتى يرفع أمره إلى الإمام فيحدّه، و كلّ ما ليس فيه حدّ فهو مغفور. و قيل لا حرام إلا ما في قوله تعالى قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ [٤] الآية. و قيل إذا كفر الإمام كفرت الرعية حاضرا أو غائبا. و قالوا الأطفال كآبائهم إيمانا و كفرا. و قيل السّكر من شراب حلال لا يؤاخذ صاحبه مما قال و فعل بخلاف السّكر من شراب حرام. و قيل السّكر مع الكبيرة كفر. و وافقوا القدرية [٥] في إسناد أفعال العباد إليهم، كذا في شرح المواقف [٦].
[١] بيگانگى نزد صوفيه استغناي عالم الوهيت را گويند كه به هيچ چيز و به هيچ وجه مفتقر نيست و به هيچ چيز مماثلت و مشابهت ندارد.
[٢] الأشباه و النظائر في الفقه و الفروع للشيخ صدر الدين محمد بن عمر المعروف بابن الوكيل الشافعي (٧١٦ ه) و كذلك كتاب الأشباه و النظائر في الفروع للفقيه الفاضل زين الدين بن ابراهيم المعروف بابن نجيم المصري الحنفي (- ٩٧٠ ه). كشف الظنون ١/ ٩٨- ١٠٠.
[٣] بيهش بن الهيصم: هو هيصم بن جابر الضبعي، أبو بيهش من بني سعد بن ضبيعة. مات قتلا بالمدينة عام ٩٤ ه/ ٧١٣ م.
من زعماء الخوارج، رأس الفرقة البيهسية، فقيه متكلم على مذهب الأزارقة. الاعلام ٨/ ١٠٥، الملل و النحل ١/ ١٩٦، المقريزي ٢/ ٣٥٥، دائرة المعارف الاسلامية ١/ ٣١٦.
[٤] الأنعام/ ١٤٥.
[٥] القدرية: هم المعتزلة لقبوا بالقدرية لقولهم بالقدر خيره و شره من العبد و نفوا ذلك عن اللّه تعالى. و استدلوا ببعض الأحاديث الواردة في هذا المجال و كانت لهم بدع و آراء كثيرة، و قد انقسمت المعتزلة القدرية إلى عشرين فرقة، و كل فرقة بدورها انقسمت إلى عدة فرق، و قد ذكر أصحاب الفرق و المقالات أخبارهم بالتفصيل. الملل و النحل ٤٣، الفرق بين الفرق ١١٤، التبصير في الدين ٦٣.
[٦] البيهسية: من فرق الخوارج، أصحاب أبي بيهس الهيصم بن جابر كان على مذهب الازارقة ثم انشق عنهم و كفرهم. لهم آراء مبتدعة. ثم انقسموا إلى عدة فرق متباينة. الملل و النحل ١٢٥، مقالات الاسلاميين ١/ ١١٤، التبصير في الدين ٦٠، الفرق بين الفرق ١٠٨، المعارف لابن قتيبة ٦٢٢.