كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٧٠ - فائدة
يصلح أيّ منهما لرتبة القدوة و الإرشاد. و أمّا كلّ من السّالك المجذوب أو المجذوب السّالك فتليق بهما رتبة المشيخة و الأفضل من كان مجذوبا سالكا.
و قد قال الشيخ نظام الدين: إنّ السّالك يتّجه نحو الكمال، و يعني بذلك من كان قائما بمرتبة السّلوك فيرجى له الكمال. ثم قال بعد ذلك: السّالك قد يقف فيسمّى واقفا، و قد يرجع فيسمّى راجعا. فالواقف هو الذي أصابه فتور فتوقّف عن التلذّذ بالطاعة، فإن تاب بسرعة و أناب فيعود سالكا. و أمّا إذا استمرّ في وقفته (و العياذ باللّه) فيصير راجعا. و العثرات في هذا الطريق سبعة أقسام: الإعراض، و الحجاب، و التفاصل و سلب المزيد، و السّلب القديم، و التسلّي، و العداوة.
فمثلا: إذا بدرت من العاشق حركة غير مقبولة فإنّ المعشوق يعرض عنه، فإن لم يتب و أصرّ فيقع في حالة الحجب، فإن تراخى في ذلك فيصبح الحجاب فاصلا له عن الحبيب.
فإن استمرّ كذلك و لم يتب سلب المزيد من الطاعات و الذّوق الذي كان يجده فيها. ثمّ إذا بقي في ذلك الحال و لم يعتذر و بقي على بطالته فيصبح في درجة التسلّي أي أنّ قلبه يسكن و لا يبالي بفراق الحبيب. ثم إذا استغرق في ذلك و لم تبدر منه بادرة اعتذار فإنّه ينحطّ إلى درجة العداوة و العياذ باللّه. كذا في مجمع السلوك.
و في لطائف اللغات: السّالك في اللغة هو السّائر. و أمّا في اصطلاح الصوفية فهو عبارة عن السّائر إلى اللّه و هو وسط بين المريد و المنتهي. و يقول في كشف اللّغات، السّالك ينقسم إلى نوعين: سالك هالك، و هو الذي تقيّد في ابتداء حاله بالمجاز و ظلّ بعيدا عن فهم الحقيقة.
و سالك واصل و هو الذي في ابتداء مسيره كان محكوما باتّباع الحقيقة، بحيث لم يبق عليه أثر للغير، و يسير مطلقا من القيد، و هو في التوحيد المطلق يفنى و يصير بلا اسم و لا علامة [١]
[١] بدان كه اهل تصوف سه چيز را ميخواهند جذبه و سلوك و عروج. جذبه كشش را گويند جذبة من جذبات اللّه توازي عمل الثقلين و سلوك كوشش را گويند كه سالك در راه خداى سير كند تا بمقصود رسد و عروج بخشش را گويند پس اگر كسي را حق سبحانه جذبه خويش روزى كند او دل بحضرت خداى آرد و همه را به يكبارگي گذارد و به مرتبه عشق رسد پس اگر در همين مرتبه ماند او را مجذوب گويند و اگر بازآيد و از خود با خبر شود و سلوك كند و راه خداى گيرد آن را مجذوب سالك گويند و اگر اوّل سلوك كند و آن را تمام كند وانگاه وى را جذبه حق رسد وى را سالك مجذوب گويند و اگر سلوك تمام كند و جذبه حق بوي نرسد وى را سالك گويند جمله چهار قسم مىشوند مجذوب و مجذوب سالك و سالك مجذوب و سالك پس سالك مجرد و مجذوب مجرد شيخي و پيشوائى را نشايد و مجذوب سالك و سالك مجذوب شيخي را لائقاند اما مجذوب سالك بهتر است. و شيخ نظام الدين فرموده كه سالك روي بكمال دارد يعنى آنكه در سلوك است روي اميد بكمال دارد و بعد از ان فرموده كه سالك است و واقف و راجع سالك آنست كه راه رود و واقف آنكه او را وقفه افتد چنانكه از ذوق طاعت بماند و اگر زود در توبه و انابت درآيد باز سالك توان شد و اگر عياذا باللّه بدان بماند راجع شود. و لغزش اين راه هفت قسم است اعراض و حجاب و تفاصل و سلب مزيد و سلب قديم و تسلي و عدوات مثلا اگر عاشقى حركتي ناپسنديده كند معشوق ازو اعراض كند پس اگر توبه نكند و اصرار نمايد آن حجاب شود و اگر در ان هم آهستگى كند آن حجاب تفاصل شود يعنى دوست از وى جدا شود پس اگر درين مرتبه توبه نكند سلب مزيد شود يعنى مزيدى كه او را بود در طاعت و ذوق آن ازو بستانند پس اگر از ان هم عذر نخواهد و بر ان بطالت بماند سلب قديم شود يعنى طاعتى كه پيش از مزيد داشته بود آن را هم بستانند پس اگر ازين هم عذر نخواهد و بر ان بطالت بماند تسلي شود يعنى دل بر فرقت دوست بيارامد پس اگر درين هم عذر نخواهد عداوت شود نعوذ باللّه منها كذا في مجمع السلوك. و در لطائف اللغات ميگويد سالك در لغت راه رو و در اصطلاح صوفيه عبارت است از سائر إلى اللّه متوسط ما بين مريد و منتهي. و در كشف اللغات ميگويد سالك بر دو طريقاند سالك هالك كه در ابتداي حال مقيد بمجاز شود و از حقيقت بازماند و سالك واصل كه در آغاز سلوك محكوم بحقيقي شده باشد چنانچه بر وى اثر غيرى نماند و از قيد به اطلاق رود و فاني در توحيد مطلق شود و بىنام و نشان گردد.