كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٨٦١ - التقسيم
كان رسولا في قبض الثّمن أو في الدين لأنّ الرسول معبر و سفير لنقل كلامه إليه، فلا يملك شيئا. و إنّما إليه تبليغ الرسالة لا غير، بخلاف الوكيل في البيع و الشراء و أمثالهما فإنّه لا يجب عليه إضافة العقد إلى موكله، بل لو أضاف العقد إلى نفسه و قال: بعت منك هذا الشيء بكذا يجوز و يرجع حقوق العقد إليه، و يكون خصما فيما للموكّل و فيما عليه من الأمور التي تتعلّق بالفعل المأمور به، هكذا في العناية و الكفاية.
الرّسخ:
[في الانكليزية]Metempsychosis ،Metamorphosis
-
[في الفرنسية]Metempsychose ،Metamorphose
عند الحكماء هو انتقال النفس الناطقة من بدن الإنسان إلى الأجسام النباتية، و يجيء في لفظ النسخ.
الرّسم:
[في الانكليزية]Mark ،figure ،determination ،definition ،trace
[في الفرنسية]Marque ،figure ،determination ،limitatin ،defintion ،trace ،vestige
بالفتح و سكون السين المهملة في اللغة العلامة. و عند المنطقيين قسم من المعرّف مقابل للحدّ، و منه تام و ناقص. فالرّسم التام ما يتركّب من الجنس القريب و الخاصة، كتعريف الإنسان بالحيوان الضاحك. و الرّسم الناقص ما يكون بالخاصة وحدها أو بها و بالجنس البعيد، كتعريف الإنسان بالضاحك أو بالجسم الضاحك، أو بعرضيات تختصّ جملتها بحقيقة واحدة، كقولنا في تعريف الإنسان إنّه ماش على قدميه عريض الأظفار بادي البشرة مستقيم القامة ضحّاك بالطبع، هكذا في الجرجاني و غيره.
و عند الأصوليين أخص من الحدّ لأنّه قسم منه و قد سبق.
و عند الصوفيّة هو العادة و يقول في كشف اللغات: يقال في اصطلاح أهل السّلوك للرّسم عادة، بمعنى أنّ كلّ عبادة بغير نيّة فهي رسم و عادة. إذن فعلى الإنسان أن يبدأ أولا بتصفية نيّته من شوائب النّفس و دواعي الشّيطان و هذا يحصل بقوة العلم مصراع ترجمته: من لا علم له فلا نيّة له [١].
و في الاصطلاحات الصوفية: الرّسم هو الخلق و صفاته لأنّ الرسوم هي الآثار، و كل ما سوى اللّه آثاره الناشئة من أفعاله، و إيّاه عنى من قال: الرّسم: نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل انتهى.
الرّسوب:
[في الانكليزية]Sediment ،deposit ،remainder
-
[في الفرنسية]Sediment ،residus ،deposition
بضم الراء و السين المهملة في اللغة استقرار الأجزاء الغليظة من المائعات في أسفلها كما في بحر الجواهر و الأقسرائي. و قيل هو كلّ ما يرسب في قعر الإناء من الثفل كما في شرح القانونچه. و عند الأطباء كلّ جوهر أغلظ قواما من مائية البول متميّز عنها، و إن تعلّق في الوسط أو طفأ. فالجوهر جنس و يراد به ما يكون خارجا مع البول لا ما يكون جزءا منه، و إلّا لما وجد بدونه. و قولهم أغلظ قواما من مائية البول احتراز عن الريح المخالطة للمائية و الزبد.
و قولهم متميّز عنها أي في الحس احتراز عن الجواهر المفيدة للبول اللون و القوام. و إيراد لفظ كلّ لتسهيل فهم المبتدئ لئلّا يتوهّم التخصيص بفرد دون فرد. و قولهم و إن تعلّق الخ تنبيه على أنّ بين المعنيين أي اللغوي و الاصطلاحي عموما من وجه لصدقهما على
[١] در كشف اللغات ميگويد در اصطلاح سالكان رسم عادت را گويند كه هر عبادتى كه بىنيت بود آن رسم و عادت باشد پس مرد بايد كه اوّل نيت خود را از شائبه نفساني و داعيه شيطاني خالص گرداند و اين بقوت علم مىشود. مصراع. هر كرا علم نيست نيت نيست.