كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٢٣٦ - فائدة
الأفراد هم على قلب عليّ كرّم اللّه وجهه و ليس لهؤلاء تعداد معيّن. و يجيء في لفظ القطب ...
الإفراد:
[في الانكليزية]Separation
[في الفرنسية]Separation
بكسر الهمزة تنها كردن و استعمله الفقهاء في الإفراد بكل من الحج و العمرة أي عدم الجمع بينهما كذا يستفاد من جامع الرموز.
الأفضل:
[في الانكليزية]Al Afdal )prosody(
[في الفرنسية]Al Afdal )prosodie(
هو عند أهل العروض اسم لأحد البحور و وزن السالم منه: متفاعلن ثماني مرات، و وزن المجزوء منه متفاعلتن ست مرات [١] كذا في جامع الصنائع.
أفعال القلوب:
[في الانكليزية]Verbs of doubt and certitude
[في الفرنسية]Les verbes de doute et de certitude
و تسمّى أفعال الشكّ و اليقين أيضا، و هي عند النحاة ظننت و حسبت و خلت و زعمت و علمت و رأيت و وجدت. و تسميتها بأفعال القلوب ظاهر. و أما تسميتها بأفعال الشكّ و اليقين فكأنّهم أرادوا بالشكّ الظنّ و إلّا فلا شيء من هذه الأفعال بمعنى الشك، أي تساوي الطرفين، فهذه سبعة أفعال تشترك في أنها موضوعة للحكم بتعلّق شيء بشيء على صفة، فلذا اقتضت مفعولين، و فائدتها الإعلام بأنّ النسبة حاصلة عمّا دلّ عليه الفعل من علم أو ظن، و الحصر في السبعة باعتبار مدلوله النوعي، فإنّ بعضها للظنّ و بعضها للعلم و بعضها مشترك فيهما، فذكر من كل نوع ما هو المشهور منه، هكذا في الفوائد الضيائية و حاشيته للمولوي عبد الحكيم. و الفرق بين مفعولي هذه الأفعال و بين مفعولي باب أعطيت أنّ المفعول الثاني فيها عين الأول و أن المفعول الثاني في باب أعطيت غير الأول كما هو المشهور. و مما يشبه أفعال القلوب في مجرد نصب جزئي الاسمية لا في خواصّها من الإلغاء و التعليق اتخذ و صيّر و جعل و ترك و شعر و درى و ألفى و توهّم وهب بمعنى أحسب كما في الوافي و اللب [٢].
أفعال المدح و الذم:
[في الانكليزية]Verbs of praise and dispraise
[في الفرنسية]Les verbes de louange et de blame
عند النحاة هي ما وضع لإنشاء مدح أو ذم، فلم يكن مثل مدحته أو ذممته منها لأنه لم يوضع للإنشاء، و ذلك لأنك إذا قلت نعم الرجل زيد فإنما تنشئ المدح. و تحدثه بهذا اللفظ، و ليس المدح موجودا في الخارج في أحد الأزمنة الثلاثة مقصودا مطابقة بهذا الكلام إياه حتى يكون خبرا، بل تقصد مدحه على شيء حاصل له خارجا، بخلاف مدحته و ذممته فإن القصد فيه الإخبار بالمدح و الذم و الإعلام به موجودا في الزمان الماضي لقصد مطابقة هذا الكلام إياه، و كذا مثل ما أحسن زيدا ليس منها، لأنه و إن كانت تفيد إنشاء المدح لكنها ليست موضوعة له بل لإنشاء التعجّب، و ذلك يستلزم إنشاء المدح و الذم، و كذا مثل الأمر من مدحت و ذممت لأنها لإنشاء طلب المدح و الذّم لا لإنشاء المدح و الذّم. و التزم أن يكون فاعل أفعال المدح و الذّم مضمرا مفسّرا بنكرة منصوبة موضّحا باسم معرفة مجانس له يسمّى مخصوصا بالمدح أو الذم نحو: نعم رجلا زيد و بئس رجلا عمرو، أو يكون مظهرا مفسّرا بلام
[١] الأفضل نزد اهل عروض اسم بحريست و وزن سالم تام آن بحر متفاعلن هشت بار و وزن مجزو آن متفاعلتن شش بار كذا في جامع الصنائع.
[٢] لب الألباب في علم الإعراب لتاج الدين محمد بن محمد بن أحمد بن سيف الدين الأسفراييني (- ٦٨٤ ه). و عليه شروح كثيرة. كشف الظنون ٢/ ١٥٤٥- ١٥٤٦.