كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٤٣ - فائدة
بلباس الصّلاح و التقوى و يفسدون في الأرض و قتلهم مباح [١].
الشّمس:
[في الانكليزية]Sun
[في الفرنسية]Soleil
بالفتح و سكون الميم في اللغة آفتاب.
و عرّفها أهل الهيئة بأنّه جرم كروي مصمت مستنير بالذات مركوز في جرم الخارج المركّز مغرق فيه بحيث يساوي قطره ثخن الخارج المركّز و يماسّ سطحها بسطحيه، و يجيء توضيحه في لفظ الفلك. و عند أصحاب الكيمياء تطلق على الذّهب كما أنّ القمر يطلق عندهم على الفضة. و عند الصوفية هي النور أي الحقّ سبحانه. و في كشف اللغات: الشمس في اصطلاح السالكين كناية عن الروح؛ ذلك لأنّ الروح في البدن بمنزلة الشمس (للدنيا) و النفس بمنزلة (القمر البدر). و لهذا السبب قالوا: متى رأى السّالك نورا مثل القمر فليعلم أنّه نور الروح، انتهى [٢]. و طريقة الشّمس و مجرى الشّمس و الدائرة الشّمسية هي دائرة البروج و قد سبق.
الشّمع:
[في الانكليزية]Wax ،candle ،ray ،divine light
[في الفرنسية]Cire ،bougie ،rayon ،chandelle ،lumiere divine
بالميم عند الصوفية هو النور الإلهي كما وقع في بعض الرسائل. و يقول في كشف اللغات: الشمع في اصطلاح السّالكين إشارة إلى الشّعاع الإلهي الذي يحرق قلب السّالك و يبدو في أطوار (متعددة). و هو أيضا إشارة إلى نور العرفان الذي يضئ قلب العارف من أصحاب الشهود فيجعله منوّرا. و يقولون: الشمع الإلهي هو القرآن المجيد و كذلك الشمس و القمر [٣].
الشّهادة:
[في الانكليزية]Testimony
[في الفرنسية]Temoignage
بالفتح و الهاء المخفّفة لغة خبر قاطع كما في القاموس. و شرعا إخبار بحقّ للغير على آخر عن يقين، و ذلك المخبر يسمّى شاهدا. فقولنا بحقّ أي بمال أو غيره مما يثبت و يسقط فيشتمل حقّ اللّه تعالى و حقّ العبد، إلّا أنه يستعمل في العادة في حقّ مالي لا غير كما في إقرار الكرماني. و قولنا للغير أي حصل لغير المخبر من كلّ الوجوه كما هو المتبادر، فيخرج عنه الإنكار فإنّه إخبار لنفسه في يده، و كذا دعوى الأصل لأنّه إخبار لنفسه على غيره، و كذا دعوى الوكيل فإنّه ليس إخبارا للغير من كلّ الوجوه.
و قولنا على آخر يخرج الإقرار فإنّه إخبار للغير على نفسه. و قولنا عن يقين يخرج الإخبار الذي هو عن حسبان و تخمين. و لا بدّ من قيد آخر و هو قولنا في مجلس الحكم أي مجلس القضاء، كما في فتح القدير ليخرج ما ليس في مجلس الحكم، فإنّه لا يسمّى شهادة، كذا في جامع الرموز و البرجندي و غيرهما. و عند الصوفية هي عالم الملك كما في كشف اللغات.
[١] و در توضيح المذاهب گفته شمراخيه فرقه است از فرق متصوفه
مبطله ميگويند چون صحبت قديم شود امر و نهي از بنده مىخيزد و نيز به آواز طبل و
سرود خوشدل شوند و زنا مباح ميدارند و بصورت صلاح و تقوى در اطراف عالم ميگردند و
افساد ميكنند و قتل ايشان مباح است. [٢] و في كشف اللغات آفتاب در اصطلاح سالكان كنايت از روح است
زيرا كه روح در بدن به منزله آفتاب است و نفس به منزله ماهتاب و ازين سبب گفتهاند
كه چون سالك نورى مثل ماهتاب بيند بداند كه اين نور روح است انتهى. [٣] و در كشف اللغات ميگويد شمع بالفتح در اصطلاح سالكان اشارت از
پرتو إلهي است كه ميسوزد دل سالك را باطوار مينمايد و نيز اشارت از نور عرفان است
كه در دل عارف صاحب شهود افروخته ميگردد و آن دل را منور كند. و شمع إلهي قرآن
مجيد را گويند و آفتاب و ماهتاب را نيز.