كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٢٥٤ - فائدة
فائدة:
ملخّص ما ذكر القوم في هذا المقام أنّ في الالتفات أربعة مذاهب. و وجه الضبط أن يقال لا يخلو إمّا أن يشترط فيه سبق التعبير بطريق آخر أم لا، الثاني مذهب الزمخشري و السكّاكي و من تبعهما، و على الأول لا يخلو إمّا أن يشترط أن يكون التعبيران في كلام واحد أو لا، الأول مذهب البعض، و على الثاني لا يخلو إمّا أن يشترط كون المخاطب في التعبيرين واحدا أم لا، الأول مذهب صدر الأفاضل [١]، و الثاني مذهب الجمهور، كذا في الچلبي حاشية المطوّل.
الالتفاف:
[في الانكليزية]Conversion ،divergence ،obliquity
[في الفرنسية]Conversion ،divergence ،obliquite
هو مصدر من باب الافتعال و هو عند أهل الهيئة الانحراف المسمّى بعرض الوراب.
و سيأتي في لفظ العرض.
التقاء الخاطرين:
[في الانكليزية]Telepathy
[في الفرنسية]Telepathie
هو عند البلغاء أن يتّفق شاعران في المجاوبات على قول مصراع أو بيت من الشعر، إذا يراد معنى أو صفة بحيث لا يتّهم أحدهما بالأخذ من الآخر، و ذلك بأن يكون كلاهما في زمان واحد و مكان واحد، فينشئان قولا على ذلك الخط، بحيث لم يطّلع أحدهما على ما يقوله الآخر. و إذا كان هذا الأمر أي طريق المجاوبات يتفقون فيما بينهما على مدة يومين ثم يصنعون شيئا بشرط أن يكون تلاقيهما غير ممكن، فله نفس الحكم. و إذا وافق بيت لأحد المتأخّرين بيت أحد من المتقدمين، و كان القائل من أصحاب القريحة القوية فهذا من هذا القبيل.
كما يقال لذلك أيضا توارد الخواطر [٢].
الالتماس:
[في الانكليزية]Solicitation
[في الفرنسية]Sollicitation
لغة طلب الفعل مع التساوي، و أمّا عرفا فيطلق على ما يكون مع نوع تواضع، كما في البديع الميزان. و في المطول في بحث الأمر الالتماس في العرف إنما يقال للطلب على سبيل نوع من التضرّع لا إلى حدّ الدعاء.
الالتواء:
[في الانكليزية]Luxation ،obliquity
[في الفرنسية]Luxation ،obliquite
هو عند الأطباء زوال الفقرات إلى اليمين أو اليسار كما في حدود الأمراض. و عند أهل الهيئة و هو الانحراف و يسمّى بعرض الوراب أيضا.
الإلحاق:
[في الانكليزية]Annexion
[في الفرنسية]Annexion
هو عند الصرفيين أن يزيد حرفا أو حرفين على تركيب زيادة غير مطّردة في إفادة معنى ليصير ذلك التركيب بتلك الزيادة مثل كلمة أخرى في عدد الحروف و حركاتها المعينة و السّكنات، كلّ واحد في مثل مكانها في الملحق بها، و في تصاريفها من المضارع و الماضي و الأمر و المصدر و اسم الفاعل و اسم
[١] صدر الأفاضل: هو القاسم بن الحسين بن أحمد الخوارزمي، مجد الدين الملقب بصدر الأفاضل. ولد بخوارزم عام ٥٥٥ ه/ ١١٦٠ م. و مات مقتولا عام ٦١٧ ه/ ١٢٢٠ م. من فقهاء الحنفية، عالم بالعربية. له عدة مؤلفات. الأعلام ٥/ ١٧٥، الفوائد البهية ١٥٣، بغية الوعاة ٣٧٦. الجواهر المضية ١/ ٤١٠.
[٢] نزد بلغا ان است كه دو شاعر در مجاوبات مصراعي يا بيتي و يا معنى و يا صفتى را موافق بگويند چنان كه اتهام بر هيچ يكى نبود و ان چنان باشد كه هر دو در زمان متحد و مكان متحد بانشاء رسانند بر ان نمط كه يكى را بر ديگرى اطلاع نبود و اگر هر دو طريق مجاوبات قبول كنند و بعد يك دو روز فرصت طلبند و سازند و امكان اطلاع نبوده باشد همين حكم دارد و اگر بيت متأخرين موافق بيت متقدمين افتد و قائل از انها باشد كه در قوت طبع او شبهه نبود هم ازين قبيل بود كذا في جامع الصنائع و اين را توارد خاطرين نيز گويند.