كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٤٢٨ - التقسيم
الذي فيه التسبيغ يسمّى مسبغا بفتح الموحدة المشددة.
و التسبيغ في اللغة: الإتمام. إذن، من هذه الزّيادة يقال: ذلك الجزء التامّ و المنقطع من زيادة أخرى. كذا في عروض سيفي و غيره، و يسمّى التسبيغ أيضا إسباغا. كما في جامع الصنائع. [١]
التّسديس:
[في الانكليزية]To make something hexagonal
[في الفرنسية]Rendre hexagonal
جعل الشيء مسدّس الزّوايا، و في اصطلاح المنجّمين وقوع النّجم بالبرج الثالث لنجم آخر، كما في المنتخب و يجيء في لفظ النظر. [٢]
التّسكين:
[في الانكليزية]Declinaison ،conjugation
[في الفرنسية]Declinaison ،conjugaison
كالتصريف و في اللغة الفارسيّة: آرام دادنست: أي إعطاء السّكينة. و في اصطلاح أهل الرمل: وضع كلّ شكل في مكانه وفقا لترتيب مخصوص، و تسكينات الأشكال في علم الرمل كثيرة، مثلما يسمّى التسكين الوضعي تسكين الحكيم أيضا. و هي بهذا الترتيب.
لحيان، قبض الداخل، قبض الخارج، جماعت، فرح، عقله، أنكيس، حمرة، بياض، نصرة الداخل، عتبة الخارج، نقي الخد، عتبة الداخل، اجتماع، طريق، و كذلك تسكين العدد، و تسكين اليوم و الأسبوع و الشهر و السنة، و تفصيل ذلك مكتوب في كتب الرمل. [٣]
التّسلسل:
[في الانكليزية]Chronological order ،succession ،chain
[في الفرنسية]ordre chronologique ،succession ،enchatnement
في اللغة الفارسية: الاتّصال و أن يجري الماء سائغا في الحلق [٤]. كما في المنتخب.
و عند المحدّثين عبارة عن توارد رجال إسناد الحديث واحدا فواحدا على حالة و صفة واحدة عند رواية ذلك الحديث، سواء كانت تلك الصفة للرواة قولا أو فعلا أو قولا و فعلا معا، أو كانت للإسناد في صيغ الأداء أو متعلّقة بزمن الرواية أو مكانها. و صيغ الأداء سمعت و حدّثني و أخبرني و قرأت عليه و قرئ عليه و أنا أسمع و نحوها، و هذا ما عليه الأكثرون. و قال الحاكم [٥] و من أنواعه أنّ ألفاظ الأداء من جميع الرواة دالة على الاتصال. و إن اختلفت فقال بعضهم سمعت و بعضهم أخبرنا و بعضهم أنبأنا.
و أنواع التسلسل كثيرة خيرها ما فيه دلالة على الاتّصال و عدم التّدليس. و الحديث الذي توارد رجال إسناده واحدا فواحدا على حالة واحدة إلخ يسمّى مسلسلا، فالتسلسل بالحقيقة صفة
[١] و تسبغ در لغت تمام كردن است پس ازين زيادتي گويا كه ان جزء تمام و منقطع مىشود از زيادتي ديگر كذا في عروض سيفي و غيره و تسبيغ را اسباغ نيز نامند كما في جامع الصنائع.
[٢] شش گوشه كردن و شش كردن و در اصطلاح منجمين واقع شدن ستاره ببرج سيوم از ستاره ديگر كما في المنتخب و يجيء في لفظ النظر.
[٣] در لغت آرام دادنست. و در اصطلاح اهل رمل بمعني جاي دادن هر شكل است بترتيب مخصوص و تسكينات اشكال در علم رمل بسيار است چنانچه تسكين وضعي كه آن را تسكين حكيم نيز گويند و آن بدين ترتيب لحيان قبض الداخل قبض الخارج جماعت فرح عقله انكيس حمره بياض نصرة الداخل عتبة الخارج نقي الخد عتبة الداخل اجتماع طريق و چنانچه تسكين عدد و تسكين روز و هفته و ماه و سال كه تفصيلش در كتب رمل مذكور است.
[٤] بمعني پيوسته و روان شدن آب در گلو است.
[٥] هو محمد بن عبد اللّه بن حمدويه بن نعيم الضبي، الطهماني النيسابوري المعروف بالحاكم و يعرف أيضا بابن البيّع، أبو عبد اللّه. ولد بنيسابور عام ٣٢١ ه/ ٩٣٣ م. و توفي عام ٤٠٥ ه/ ١٠١٤ م. من أكابر حفاظ الحديث. تولى القضاء. له مصنفات هامة في الحديث و رجاله. الاعلام ٦/ ٢٢٧، طبقات السبكي ٣/ ٦٤، وفيات الاعيان ١/ ٤٨٤، غاية النهاية ٢/ ١٨٤، ميزان الاعتدال ٣/ ٨٥، لسان الميزان ٥/ ٢٣٢.