كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٢٨ - حرف (الشين) (ش)
الشّرى:
[في الانكليزية]Urticaria
[في الفرنسية]Urticaire
بالفتح و القصر ذكر الشيخ أنه بثور صغار مسطّحة مكربة حكّاكة. و قال السمرقندي إنه بثور صغار بعضها و كبار بعضها مسطّحة حكّاكة مكربة مائلة إلى حمرة مائية تحدث دفعة في أكثر الأمر، و قد يعرض أن تسيل منها رطوبة. و ليس المراد [١] بالكبر ما لا يطلق عليه البشرة [٢] حقيقة، بل المراد [٣] كون بعض البثور أكبر من بعضها لا أنّها تكون متساوية، و حينئذ لا يكون بين الكلامين خلاف، حيث لم يتعرّض الشيخ لقيد الصغر و الكبر و تعرض به [٤] السمرقندي.
و يشتد كربها و غمّها. و سببها بخار دموي في الأكثر، و قد يكون بلغميا فيكون اشتداده ليلا أكثر. و الشّري الدموي أكثر حدّة و حمرة من الشّري البلغمي. هكذا يستفاد من الأقسرائي و بحر الجواهر.
الشّريعة:
[في الانكليزية]Road ،way ،law ،religious law
[في الفرنسية]Chemin ،loi ،loi divine
هي الايتمار بالتزام العبودية. و قيل هي الطريق في الدين، و حينئذ الشّرع و الشّريعة مترادفان كذا في الجرجاني.
الشّريك:
[في الانكليزية]Partner ،associate
[في الفرنسية]Partenaire ،associe
قد عرف معناه مما سبق، و هو عند أهل الرمل عبارة عن الشّكل المضروب فيه، و يجيء في لفظ الضرب.
الشّطح:
[في الانكليزية]Ecstasy ،illumination
[في الفرنسية]Extase ،illumination
عبارة عن كلام غير متّزن بدون التفات أو مبالاة، كما هو حال بعض الناس في وقت غلبة الحال أو السّكر. فلا يقبل كلامهم و لا يردّ و لا يؤخذ منهم و لا يؤاخذون عليه، كقول ابن عربي:
أنا أصغر من ربي بسنتين، أو قول أبي يزيد البسطامي: سبحاني ما أعظم شأني. أو الحلاج القائل: أنا الحقّ. و أمّا علّة عدم قبول مثل هذا الكلام هو أنّ غير الأنبياء لا عصمة لهم، فربّما قالوا كلاما باطلا. و علّة عدم الرّدّ هو كون هذا الكلام صادرا من رجال هم أهل معرفة، فلعلّ لهم معنى لم ينكشف للآخرين، فيكون الرّدّ ردّا للحق. فالأسلم إذن هو عدم القبول أو الرّد و ذلك لاضطراب طرفي المسألة. كذا في مجمع السلوك [٥]. و في تعريفات الجرجاني الشّطح عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة و دعوى يصدر من أهل المعرفة باضطرار و اضطراب، و هو من زلات المحقّقين، فإنّه دعوى حقّ يفصح بها العارف لكن من غير إذن إلهي انتهى.
الشّطر:
[في الانكليزية]Hemistich
[في الفرنسية]Hemistiche
بالفتح و سكون الطاء المهملة عند أهل العروض نقص النصف من أجزاء الدائرة كذا في رسالة قطب الدين السرخسي. و في عنوان الشرف المشطور ما ذهب شطره انتهى. أي هو دائرة ذهب نصفها. و إن شئت قلت: بيت ذهب نصفه أو بحر ذهب نصفه. و لذا يقال البيت مشطور
[١] المقصود (م، ع). [٢] البثرة (م، ع). [٣] المقصود (م، ع). [٤] له (م). [٥] عبارتست از كلام فراخ گفتن بىالتفات و مبالات چنانچه بعضى
بندگان هنگام غلبه حال و سكر و غلبات گفتهاند فلا قبول لها و لا رد لا يؤخذ و لا
يؤاخذ چنانكه ابن عربي گويد انا اصغر من ربي بسنتين و بايزيد گويد سبحاني ما اعظم
شاني و منصور گويد انا الحق و وجه عدم قبول آنست كه غير انبياء معصوم كسى نيست
شايد كه در باطل افتاده باشد و وجه عدم رد آنست كه از اهل معرفت صادر شده شايد كه
باشد نظر او بر معني باشد كه ديگران از ان محجوباند پس رد كردن اينجا رد حق باشد
پس اسلم آنست كه لا قبول لها و لا رد لاضطراب الطرفين كذا في مجمع السلوك.