كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٢٤٨ - فائدة
و ثلاثين درجة و سبعا و ثلاثين دقيقة، و وسطه حيث يكون النهار الأطول أربع عشرة ساعة و نصفا، و العرض ستا و ثلاثين درجة و اثنتين و عشرين دقيقة. و مبدأ الخامس حيث يكون النهار الأطول أربع عشرة ساعة و ثلاثة أرباع ساعة، و العرض ثمانيا و ثلاثين درجة و أربعا و خمسين دقيقة، و وسطه حيث يكون النهار الأطول خمس عشرة ساعة و العرض إحدى و أربعين درجة و خمس عشرة دقيقة. و مبدأ السادس حيث يكون النهار الأطول خمس عشرة ساعة و ربعا و العرض ثلاثا و أربعين درجة و ثلاثا و عشرين دقيقة، و وسطه حيث يكون النهار الأطول خمس عشرة ساعة و نصفا و العرض خمسا و أربعين درجة و إحدى و عشرين دقيقة.
و مبدأ السابع حيث يكون النهار الأطول خمس عشرة ساعة و ثلاثة أرباع، و العرض سبعا و أربعين درجة و اثنتي عشرة دقيقة، و وسطه حيث يكون النهار الأطول ست عشرة ساعة و العرض ثمانيا و أربعين درجة و اثنتين و خمسين دقيقة، و آخره عند البعض آخر العمارة، و عند البعض حيث يكون النهار ست عشرة ساعة و ربعا و العرض ثلاثا و خمسين درجة، هكذا في الملخص و شروحه.
إقليم الرؤية:
[في الانكليزية]Zodiac
[في الفرنسية]Les signes du zodiac )horoscope(
هو فلك البروج.
الإقناعي:
[في الانكليزية]Rhetoric proof
[في الفرنسية]La preuve rhetorique
بكسر الهمزة يطلق على القياس الخطابي هو الدليل المركّب من المشهورات و المظنونات، قد يطلق على المقنع في بادئ النظر و إن لم يكن إقناعيا حقيقة كذا في المحاكمات في إبطال الجزء الذي لا يتجزأ.
الأقنوم:
[في الانكليزية]Person
[في الفرنسية]Personne )de la trinite(
بالنون في اللغة الأصل و جمعه أقانيم.
قال الجوهري و أحسبه روميا. و الأقانيم عند النصارى ثلاث صفات من صفات اللّه و هي العلم و الوجود و الحياة، و عبّروا عن الوجود بالأب و عن الحياة بروح القدس و عن العلم بالكلمة، و قالوا أقنوم الكلمة اتحدت بعيسى عليه السلام، كذا في التفسير الكبير.
الإقواء:
[في الانكليزية]Irregularity of rhyme
[في الفرنسية]Irregularite de rime
بكسر الهمزة عند الشعراء هو عبارة عن تبديل التّوجيه و الحذو غير الحذو الذي هو حركة ما قبل القيد في القافية التي رويّها متحرّك، لأنّ تغيّر هذا الحذو مثل: آهسته (رويدا) و بسته (مقيد) عند أكثر الشعراء جائز.
و إختلاف الحذو الذي هو حركة ما قبل الرّدف فيكون بطريقتين:
الأول: أن يكون في كلا القافيتين حذو مختلف مثل داد (أعطى) و ديد (رأى) و في هذا الوقت الردف سيكون مختلفا.
الثاني: هو أن يكون الحذو في قافية و لا يوجد في الثانية مثل دور (بعيد) و دور. و من هذا القبيل تبديل بطريق المعروف و المجهول مثل شير و شير: (الأسد و الحليب) (فشكل الكتابة واحد، و لكنّ اللفظ بينهما مختلف. الأولىchere و الثانيةchire ( كذا في منتخب تكميل الصناعة.
و في كشف اللغات يقول: الإقواء:
إختلاف القوافي بين رفع و نصب و جرّ و إنقاص حرف من عروض البيت [١].
[١] الاقواء بكسر الهمزة نزد شعرا عبارت است از تبديل توجيه و حذو غير حذوى كه حركت ما قبل قيد است در قافيه كه روي آن