كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٣٥٤ - التقسيم
و ورم يصيب يد الفرس، و باضت الدجاجة و شدة الحرّ، و الخصية، و وسط البيت و الخوذة [١]. كذا في الصّراح. و في الآقسرائي البيضة و يسمّى بالخوذة أيضا قسم من الصداع. و اختلف الأطبّاء فيه مع اتفاقهم على إحاطته جميع الرأس، و لذا سمي بيضة و خوذة. فقيل و منهم صاحب الموجز هو صداع مزمن يهيج كلّ ساعة لأدنى سبب من حركة و شرب خمر و كل مبخر، و يهيّجه الصوت الشديد و الضوء و المخالطة من النّاس حتى أنّ صاحبه يكره الصوت و الضوء و الكلام مع الناس و يحبّ الوحدة و الظلمة و الراحة و الاستلقاء، و يحسّ كلّ ساعة كأنّ رأسه يطرق بمطرقة أو يجذب جذبا أو يشقّ شقّا، و سببه خلط رديء أو ورم مع ضعف الدماغ و قوة حسّه، فإن كان السبب في الحجاب الداخل في القحف أحسّ الوجع ممتدا إلى أصول العينين، و إن كان في الحجاب الخارج أحسّ الوجع خارج الدماغ و أوجع بمسّ جلد الرأس، و يكون في الغالب من برد كالورم السوداوي و نحوه لأنه يكون مزمنا، و الحار لا يزمن على أنّه إن كان عن سبب حارّ استحال إلى البرد لضعف القوّة بسبب كونه مزمنا، و اجتماع الفضلات الباردة فتكسر الحرارة. و قيل لا تشترط الشروط المذكورة في هذا المرض، فهو عندهم كلّ صداع مشتمل على الرأس كله خارج القحف أو داخله و هذا الاختلاف لا يرجع إلى المعنى. و العلاج بحسب الرأي الأول علاج الصداع، و على الرأي الثاني ما يقتضيه حال المرض من الحارّ أو البارد انتهى.
البيضي:
[في الانكليزية]Oval
[في الفرنسية]Ovale
عند المهندسين سطح مستو يحيط به قوسان متساويتان مختلفتان تحديبا و كلّ منهما أصغر من نصف دائرة و يسمّى بالإهليلجي أيضا، و الخطّ الواصل بين زاويتيه قطره الأطول و الخطّ الآخر المنصف للقوسين قطره الأصغر و الأقصر، و لا بدّ أن يكون عمودا على الأطول، و إذا أدير السطح البيضي على قطره الأطول نصف دورة يحصل مجسّم بيضي هذا هو المشهور. و ذكر البعض أنّ السطح البيضي يشترط فيه كون إحدى القوسين نصف دائرة و الأخرى أصغر، و هو الذي يسمّى في المشهور بالشبيه بالبيضي و الشبيه بالإهليلجي، و لم يشترط البعض تساوي القوسين، و لا مشاحة في الاصطلاح. و قيل السطح البيضي سطح يحيط به خطّ واحد مستدير بحيث لا يكون دائرة، و يكون طول هذا السطح أكثر من عرضه، و إذا أدير هذا السطح على قطره الأطول نصف دورة يحصل المجسّم البيضي، و لا يخفى أنّ مشابهة المجسّم البيضي بهذا المعنى للبيضة أكثر منه بالمعنى الأول، هذا خلاصة ما في شرح [٢] خلاصة الحساب و حاشية الچغمني للفاضل عبد العلي البرجندي.
البيع:
[في الانكليزية]Sale
[في الفرنسية]Vente
بسكون المثناة التحتانية هو من لغات الأضداد فهو كالمبيع لغة يطلق غالبا على إخراج المبيع عن الملك بعوض مالي قصدا، أي إعطاء المثمّن و أخذ الثّمن، و يعدّى إلى المفعول الثاني بنفسه و بحرف الجر، تقول: باعه الشيء [٣] و باعه منه. و يقال أيضا على الشراء، أي إخراج الثّمن عن الملك بعوض مالي قصدا، أي إعطاء الثّمن و أخذ المثمّن. و الشراء أيضا من الأضداد لأنه يقال على البيع أيضا قال اللّه تعالى وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ [٤] أي باعوه و قوله تعالى
[١] تخم مرغ بيض جماعة و أيضا آماسيدن دست اسپ و خايه گردن مرغ و سخت شدن گرما و خصيه و ميان سراى و خود.
[٢] ما في شرح (- م).
[٣] باعه الشيء (- م).
[٤] يوسف/ ٢٠.