كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٣٢٤ - فائدة
البرق:
[في الانكليزية]Ecstasy ،illumination ،kidnaping
[في الفرنسية]Extase ،enlevement ،illumination
بفتحتين: هو عند الصّوفية شيء يظهر للعبد من اللّوامع النّوريّة، تأخذ بالعبد إلى قرب الحقّ. كذا في لطائف اللغات [١].
برمهات:
[في الانكليزية]Barmahat )Egyptian month(
[في الفرنسية]Barmahat )mois egyptien(
بفتح الباء و الميم بينهما راء ساكنة، اسم شهر في تقويم القبط المحدث [٢].
برموذه:
[في الانكليزية]Birmuda )Egyptian month(
[في الفرنسية]Birmuda )mois egyptien(
بالفتح و سكون الراء و ضم الميم و سكون الواو و فتح الذال المعجمة اسم شهر في تقويم القبط المحدث [٣].
البرهان:
[في الانكليزية]Demonstration ،proof ،-
[في الفرنسية]Demonstration ،preuve
بالضم و سكون الراء المهملة بيان الحجة و إيضاحها على ما قال الخليل. و قد يطلق على الحجّة نفسها و هي التي يلزم من التصديق بها التصديق بشيء. و أهل الميزان يخصونه بحجّة مقدماتها يقينية كذا في البرجندي شرح مختصر الوقاية. و البرهان عند الأطباء هو الطريق القياسي الذي يليق بالطبّ لا المؤلّف من اليقينيات كذا في بحر الجواهر.
ثم البرهان الميزاني إما برهان لم [٤] و يسمّى برهانا لمّيّا و تعليلا أيضا، أو برهان إنّ [٥] و يسمّى برهانا إنّيّا و استدلالا أيضا، لأنّ الحدّ الأوسط في البرهان لا بدّ أن يكون علّة لنسبة الأكبر إلى الأصغر في الذهن، أي علّة للتصديق بثبوت الأكبر للأصغر فيه، فإن كان مع ذلك علّة بوجود تلك النسبة في الخارج أيضا فهو برهان لمّي لأنه يعطي اللّمّيّة في الخارج و الذهن كقولنا: هذا متعفّن الأخلاط، و كلّ متعفّن الأخلاط فهو محموم، فهذا محموم.
فتعفّن الأخلاط كما أنه علّة لثبوت الحمّى في الذّهن كذلك علّة لثبوتها في الخارج. و إن لم يكن علّة لوجودها في الخارج بل في الذّهن فقط فهو برهان إنّي، لأنه مفيد إنّية النسبة في الخارج دون لمّيتها كقولنا: هذا محموم و كل محموم متعفّن الأخلاط فهذا متعفن الأخلاط.
فالحمّى و إن كانت علّة لثبوت تعفّن الأخلاط في الذّهن إلّا أنّها ليست علّة له في الخارج بل الأمر بالعكس. و الحاصل أنّ الاستدلال من المعلول على العلّة برهان إنّي، و عكسه برهان لمّي، و صاحب البرهان يسمّى حكيما، هذا خلاصة ما في شرح المطالع و شرح الشمسية و حواشيه و شرح المواقف.
[١] بفتحتين نزد صوفيه چيزيست كه ظاهر ميشود بنده را از لوامع نوري پس مىخواهد آن بنده را سوي قرب حق كذا في لطائف اللغات.
[٢] برمهات: بفتح الباء و الميم بينهما راء ساكنه نام ماهى است در تاريخ قبط محدث.
[٣] برموذه: بالفتح و سكون الراء و ضم الميم و سكون الواو و فتح الذال المعجمة نام شهريست در تاريخ قبط محدث.
[٤] برهان لم: حرف لم هو حرف السؤال، يطلب به سبب وجود الشيء أو سبب وجود الشيء لشيء، و كأنه قيل لما ذا. و هذا السؤال يعلم وجوده أولا إما بنفسه و إما بالقياس (الحروف، للفارابي، ص ٢٠٤). برهان اللم هو ما يكون الحد الأوسط فيه علة للحد الأكبر و يسمى قياس علة. فالبرهان الذي يفيد لم ذلك الشيء يكون بالعلة القريبة له (ابن رشد، تلخيص منطق ارسطو، البرهان ص ٤٠٦).
[٥] برهان الإن هو ما لم يكن الحد الأوسط فيه علة للحد الأكبر، و يسمّى قياس الدلالة (المرجع السابق نفسه) و قيل العلوم اليقينية ثلاثة: احدها اليقين بوجود الشيء فقط، و هو علم الوجود و قوم يسمّونه علم إنّ الشيء. و الثاني اليقين بسبب وجود الشيء فقط، و قوم يسمّون هذا العلم علم لم الشيء، و الثالث اليقين بهما جميعا. (الفارابي، المنطق عند الفارابي، البرهان، ص ٢٥).