كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٠٥ - حرف (الزاي) (ز)
فإنّه تفصيل للتفاريع الفعلية الاقتدارية الإلهية، و لذلك كان داود عليه السلام خليفة اللّه على العالم فظهر بأحكام ما أوحي إليه في الزبور، و كان يسيّر الجبال الراسيات و يلين الحديد و يحكم على أنواع المخلوقات، ثم ورث سليمان ملكه و كان سليمان وارثا عن داود و داود وارثا عن الحقّ المطلق، و كان داود أفضل لأنّ الحقّ أعطاه الخلافة ابتداء و خصّه بالخطاب قال يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ [١] و لم يحصل ذلك لسليمان إلّا بعد طلبه منه على نوع الحصر و إن شئت الزيادة فارجع إلى الإنسان الكامل.
الزّحاف:
[في الانكليزية]Cancellation ،infix
[في الفرنسية]Suppression ،infixe
بالكسر و فتح الحاء المهملة بمعنى:
السقوط. و الزّحاف في الشعر حرف بين حرفين، و يقال لذلك الشعر مزاحف بفتح الحاء، كذا في المنتخب. و يقول في عروض سيفي: الزّحاف هو تغيير يقع في الركن إمّا بزيادة أو بنقص، و يقال لذلك الركن الذي تغير مزاحفا و غير سالم. و الزّحاف جمع زحف بفتح الأول و سكون الثاني، و غير مستعمل لدى أهل العروض إلّا بصيغة الجمع الزحاف. انتهى. و يقول في جامع الصنائع: الزحف هو زيادة أو نقص في أحد الأركان، فإذا كان الزحف في الأول واقعا يعني في الصدر فيقال له: ابتداء. و أمّا إذا وقع في العروض فيسمّى فصلا. و إذا كان في وسط البيت سمّوه اعتدالا. انتهى [٢].
و في بعض رسائل عروض أهل العرب زحاف الصّدر ما زوحف لمعاقبة ما قبله، و زحاف العجز ما زوحف لمعاقبة ما بعده، و زحاف الطرفين ما زوحف لمعاقبة ما قبله ما بعده انتهى.
الزّحير:
[في الانكليزية]Dysentery
[في الفرنسية]Dysenterie
بالحاء المهملة مثل الأمير هو حركة المعيّ المستقيم لدفع ما يحتبس فيه من المؤذي، و لا يوجد في غير المعيّ المستقيم كذا في بحر الجواهر. و في شرح القانونچة هو حركة المعيّ المستقيم تدعو إلى البراز اضطرارا فيقوم صاحبه و لا يبرز منه شيء إلّا كالبزاق. و عرّفه المصنف أي ابن سينا بأنّه إزعاج البطن إزعاجا متواترا مع خروج رطوبات بلغمية ذات رغوة قليلة المقدار، و منه حق و يسمّى صادقا و منه باطل و يسمّى كاذبا يوهم الجاهل أنّ سببه إسهال و هو في الحقيقة احتباس.
زر:
[في الانكليزية]Gold
[في الفرنسية]Or
بالفارسية أي: الذهب. و عند الصوفية هو الرياضة و المجاهدة [٣].
[١] ص/ ٢٦. [٢] بمعني افتادن و ساقط شدن در شعر حرفي ميان دو حرف و آن شعر را
مزاحف بفتح حا خوانند كذا في المنتخب. و در عروض سيفي ميگويد زحاف تغيريست كه واقع
شود در ركن بزيادت يا بنقصان و آن ركن كه در آن اين تغير واقع شود آن را مزاحف و
غير سالم خوانند و زحاف بالكسر جمع زحف است بفتح اوّل و سكون ثاني و در اصطلاح
عروضيان استعمال نكنند مگر زحاف انتهى. و در جامع الصنائع گويد زحف آنست كه از
ركني يك حرف يا دو حرف را كم يا بيش كند پس چون زحف در اوّل افتد يعنى در صدر آن
را ابتدا گويند و چون در عروض افتد فصل خوانند و چون در ميان بيت يا در مصراع آخر
بيت بضرب پيوندد لقب بغايت يابد و چون در همه بيت افتد اعتدال نام نهند انتهى. [٣] نزد صوفيه رياضت و مجاهده را گويند.