كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٨٦ - فائدة
القوس و بين طرف جيب تلك القوس. و هذا هو المراد بسهم القوس في الأعمال النجومية صرّح بذلك في الزيج الإيلخاني، و يؤيّده ما قال عبد العلي البرجندي في حاشية شرح الملخص من أنّ العمود الخارج من منتصف الوتر إلى منتصف القوس يسمّيه أهل الهندسة سهما فمنهم من يعتبره سهما لنصف تلك القوس و هو المشهور عند أهل العمل. و منهم من يعتبره سهما للقوس بتمامها، و هذا أنسب باسمه. و على خط يخرج من رأس المخروط إلى مركز القاعدة. و على خط يخرج من مركز إحدى قاعدتي الاسطوانة إلى مركز القاعدة الأخرى، كذا في شرح خلاصة الحساب. و السّهم عند المنجمين هو عبارة عن جزء معيّن من فلك البروج. و السّهام عندهم كثيرة، مثل سهم السّعادة الذي يقال له أيضا سهم القمر. و سهم الغيب، و سهم الأيام، و سهم الغلمان، و سهم الجواري. و على هذا يقاس.
ثم إنّ سهم السّعادة يأخذونه من النهار من الشمس، و يضيفون إليه درجة الطّالع أي ما بين درجات الشمس و القمر و يطرحون من الطالع «سىگان» و الناتج هو درجة مكان سهم السّعادة.
و في الليل يأخذون من درجة القمر إلى درجة الشمس، ثم يضيفون لذلك درجة الطالع مثاله:
طالع الحمل عشر درجات، و الشمس في الأسد الدرجة العشرين، و القمر في الميزان خمس عشرة درجة و ذلك إلى برج الميزان أربعون درجة، ثم أضفنا خمس عشرة درجة للقمر فصار لدينا خمس و خمسون درجة، ثم أضفنا درجة الطالع فيصير المجموع خمسا و ستين درجة فتعطي للحمل ثلاثين درجة و للثّور ثلاثين، و الباقي و هو خمسة للجوزاء ... إذن موضع سهم السّعادة الدرجة الخامسة من الجوزاء.
و أمّا سهم الغيب فيؤخذ نهارا من القمر و ليلا من الشمس، و يضاف إليها درجة الطالع ثمّ يسقطون من المجموع طالع (السيگان) على النحو السابق، و ما يتكوّن لدينا يكون هو سهم الغيب.
و أمّا سهم الأيام فنهارا من درجة الشمس إلى درجة زحل، و ليلا بالعكس. و أمّا سهم الغلمان و الجواري فيؤخذ من عطارد إلى القمر نهارا و من الشمس إلى الزّهرة ليلا. و أمّا التزوّج من النساء فيؤخذ من الزّهرة إلى الشمس.
و هكذا بقية الأسهم تقاس على هذا مثل سهم المال و الأصدقاء فإنّهم يأخذونه من صاحب الدرجة الثانية إلى البيت الثاني ثم يضيفون درجة الطالع.
و أمّا سهم زحل نهارا فيؤخذ من درجة زحل إلى درجة سهم السعادة، و ليلا من سهم السعادة إلى درجة زحل مضافا إليها درجة الطالع.
و أمّا سهم المشتري نهارا فمن سهم الغيب إلى المشتري، و أمّا ليلا فبالعكس من ذلك.
و أمّا سهم المرّيخ فنهارا: من المرّيخ إلى سهم السّعادة و ليلا بالعكس.
و أمّا سهم الزهرة فنهارا: من سهم السّعادة إلى الزهرة و ليلا بالعكس من ذلك.
و أمّا سهم عطارد في النهار: فمن سهم الغيب إلى عطارد، و ليلا بعكس هذا. كذا في بعض كتب النجوم. [١]
[١] و سهم نزد منجمين عبارت است از بخشى معين از فلك البروج. و سهمها نزد ايشان بسياراند مثل سهم السعادت كه آن را سهم القمر نيز گويند و سهم الغيب و سهم الايام و سهم غلامان و كنيزكان و على هذا القياس پس سهم السعادت در روز از شمس گيرند تا درجه قمر و درجه طالع بر آن يعنى بر ما بين درجات شمس و قمر بيفزايند و از طالع مجموع را سىگان طرح كنند و آنچه بر آيد درجه مكان سهم السعادت است و در شب از درجه قمر تا درجه شمس گيرند و درجه طالع بر آن بيفزايند