كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٣٢٧ - فائدة
فلم تكن تلك النقطة الأولى أول نقطة المسامة [١]، فلا يمكن أن يوجد هناك ما هو أول نقطة المسامة [٢]. و تلخيصه أنّه لو وجد بعد غير متناه لأمكن المفروض المذكور، و اللازم باطل لأنه مستلزم، إمّا لامتناع المسامة [٣] أو لوجود نقطة هي أول نقطة المسامة [٤]، و القسمان باطلان. و إن شئت تفصيل الجميع فارجع إلى شرح المواقف في موقف الجوهر في بيان تناهي الأبعاد.
البريق:
[في الانكليزية]Brilliance
[في الفرنسية]Brillance
هو الشيء المترقرق للجسم من غيره، و يجيء في لفظ الضوء.
البستان:
[في الانكليزية]The garden
[في الفرنسية]Le jardin
هو كل أرض يحيطها [٥] حائط و فيها نخيل متفرّقة و أعناب و أشجار، يمكن زراعة ما بين الأشجار. فإن كانت الأشجار ملتفّة لا يمكن زراعة أرضها فهي كرم، كذا في الكافي في بيان ما يجب فيه الخراج و العشر و هكذا في درر الأحكام و جامع الرموز.
البسط:
[في الانكليزية]Joy ،simplification ،numerator ،fortune -telling
[في الفرنسية]Joie ،simplification ،numerateur ،
pratique de dire la bonne aventure) avec des lettres (
onomancie
بسكون السين المهملة في اللغة گستردن، كما في الصّراح. و عند المحاسبين هو التجنيس، و هو جعل الكسور من جنس كسر معيّن، و الحاصل من العمل يسمّى مبسوطا.
و من هاهنا يقول المنجمون: البسط استخراج تقويم يوم واحد من تقويم خمسة أيام أو عشرة على ما وقع في الحلّ و العقد. و عند السالكين هو حال من الأحوال. و يقول في مجمع السلوك: القبض و البسط و الخوف و الرّجاء هي قريبة، و لكنّ الخوف و الرجاء في مقام المحبة هما عامّان. و أمّا القبض و البسط في مقام الأوائل فهما من المحبة الخاصّة. إذن فكلّ من يؤدّي الأوامر و يجتنب المناهي فله حكم الإيمان. و ليس هو من أهل القبض و البسط، بل هو من الرجاء و الخوف الشبيهين بحال القبض و البسط. و هو يظنّ ذلك قبضا و بسطا. فمثلا:
إذا عرض له حزن أو تحيّر فيظن ذلك قبضا.
و إذا عرض له شيء من النشاط الطبيعي أو الانبساط النفسي فإنّه يظنّ ذلك بسطا.
هذا و إنّ الحزن و الحيرة و النشاط و المرح جزء من جوهر النّفس الأمّارة، فإذا وصل العبد إلى أوائل المحبّة فإنّه يصبح صاحب حال و صاحب قلب و صاحب نفس لوّامة. و في هذا الوقت تتناوب عليه حالتا القبض و البسط. ذلك لأنّ العبد انتقل من مرتبة الإيمان إلى أعلى فيقبضه الحقّ تارة و يبسطه أخرى. إذن فالحاصل هو أنّ وجود البسط باعتبار غلبة القلب و ظهور صفته، و إنّ النفس فما دامت أمّارة فلا قبض و لا بسط. و أمّا النفس اللّوّامة فهي حينا مغلوبة و آخر غالبة، و بالنسبة للسالك يكون القبض و البسط باعتبار حال غلبة النفس و ظهور صفتها. و يقول في اصطلاحات الصوفية:
البسط في مقام القلب بمثابة الرّجاء في مقام النّفس، و هو وارد يقتضيه إشارة إلى قبول و لطف و رحمة و أنس، و يقابله القبض كالخوف
[١] المسامتة (م).
[٢] المسامتة (م).
[٣] المسامتة (م).
[٤] المسامتة (م).
[٥] يحيط بها (م).