كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٠٠ - حرف (الشين) (ش)
حرف (الشين) (ش)
الشّاب:
[في الانكليزية]Young
[في الفرنسية]Jeune
بتشديد الموحدة لغة من يكون سنه ما بين الثلاثين إلى أربعين، و الشيخ هو المسنّ بعد الكهل و هو الذي انتهى شبابه. و الشّاب شرعا من خمس عشرة سنة أي من حدّ البلوغ إلى ثلاثين ما لم يبلغ عليه الشيب، و الكهول من ثلاثين إلى خمسين.
و الشيخ شرعا ما زاد على خمسين، كذا فيّ البرجندي ناقلا من المغرب. و في جامع الرموز في بيان الصلاة بالجماعة: الشّابّة بالتشديد لغة الزائدة من تسع عشرة سنة إلى ثلاث و ثلاثين سنة؛ و شرعا من خمس عشرة سنة إلى تسع و عشرين سنة. و فيه في كتاب الإيمان الشّاب لغة من تسع عشرة سنة، و الكهل من أربع و ثلاثين، و الشيخ من أحد و خمسين إلى آخر العمر كما في التتمة [١].
و ذكر في القاموس أنّ الكهل من إحدى و ثلاثين و الشيخ من خمسين إلى آخر العمر.
الشّاذ:
[في الانكليزية]Singular ،strange ،abnormal .irregular
[في الفرنسية]Singulier ،etrange ،anormal .irregulier
بتشديد الذال لغة المتفرّد. و عند أهل العربية كالصرفيين و النحاة ما يكون مخالف القياس من غير أن ينظر إلى قلّة وجوده و كثرته في الاستعمال نحو قوله: و أمّا ما قلّ وجوده فيسمّى وجوده نادرا سواء خالف القياس أو لا، كخزعال. و ما يكون في ثبوته كلام يسمّى ضعيفا كقرطاس بالضم، فإنّ الفصيح بكسر القاف كذا في الجاربردي شرح الشافية في بحث تعبير الزائد بلفظه. و في بحر المواج [٢] في تفسير قوله تعالى: كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ [٣] الكلام الوارد قبل وضع القواعد النحوية إن خالف قاعدة الكلّ أو الجمهور يسمّى شاذا على الصحيح، بخلاف ما ورد بعده فإنّه إن خالف الكلّ يسمّى ممنوعا، و إن خالف الجمهور يسمّى شاذا انتهى. و عند المحدّثين حديث رواه المقبول مخالفا لمن هو أولى منه، و هذا هو المعتمد، و يقابله المحفوظ و هو ما رواه أولى من ذلك الراوي المقبول، و يقرب منه ما قيل الشّاذ ما خالف الراوي الثقة فيه جماعة الثقات بزيادة أو نقص. و بالجملة فراوي الشّاذ قوي و راوي المحفوظ أقوى منه بمزيد ضبط أو كثرة عدد، لأنّ العدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد، أو غير ذلك من وجوه الترجيحات، و بهذا عرّفه الشافعي و جماعة من العلماء. و قال
[١] التتمة (فقه حنفي) تتمة الفتاوي الخيرية لنفع البرية، للشيخ ابراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد العزيز الحنفي الجغميني (- ١١٠٨ ه). البغدادي، هدية العارفين، ١/ ٣٦. سركيس، معجم المطبوعات العربية و المعربة، ص ٧٢٩.
[٢] بحر المواج (تفسير و بلاغة). البحر المواج و السراج الوهاج في تفسير القرآن للقاضي شهاب الدين أحمد بن شمس الدين بن عمر الزاولي الدولتآبادي الهندي الحنفي (- ٨٤٨ ه). البغدادي، إيضاح المكنون، ١/ ١٦٦.
[٣] البقرة/ ٢١٩.