كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٨٤٦ - حرف الراء (ر)
تجديد عقد، في العدة لا بعدها، إذ هي استدامة الملك و لا ملك بعد انقضائها.
و المراد [١] عدّة الطلاق الذي يكون بعد الوطء، حتى لو خلا بالمنكوحة و أقرّ أنّه لم يطأها ثم طلقها فلا رجعة له عليها كذا في البرجندي.
و هي على ضربين سنّي و بدعي. فالسّنّي أن يراجعها بالقول و يشهد على رجعتها شاهدين، و يعلمها بذلك. فإذا راجعها بالقول نحو أن يقول لها راجعتك أو راجعت امرأتي و لم يشهد.
على ذلك، أو أشهد و لم يعلمها بذلك فهو بدعي مخالف للسّنّة، كذا في مجمع البركات [٢]. و في المسكيني [٣] شرح الكنز:
الرجعة عند أصحابنا هي استدامة النّكاح القائم في العدة. و عند الشافعي هي استباحة الوطء.
و عند المنجّمين و أهل الهيئة عبارة عن حركة غير حركة الكواكب المتحيّرة إلى خلاف توالي البروج و تسمّى رجوعا و عكسا أيضا، و ذلك الكوكب يسمّى راجعا كما في شرح الملخص.
و عند أهل الدّعوة عبارة عن رجوع الوبال و النّكال و الملال على صاحب الأعمال، بصدور فعل قبيح من الأفعال، أو بتكلّم قول سخيف من الأقوال. و السّبب في ذلك ترك شرائط العمل و الإجازة. و الرّجعة في الأعمال غير منسوب للشمس و لا للقمر لأنّه لا رجعة للشمس و لا للقمر. و مما ينسب للشمس كدفع الأمراض و الأدوية و أمثال ذلك. و مما ينسب للقمر مثل كشف الحجاب و ثبوت نور الإيمان و إزالة الشّكّ و صلاح العقيدة و العفاف و حسن نتاج المواشي و أمثال ذلك. فإذن في مثل هذه الأعمال لا تكون رجعة. و أمّا الأعمال التي تنسب لباقي الكواكب فالرّجعة ممكنة. و هكذا في بعض الرسائل. [٤]
الرّجل:
[في الانكليزية]Man ،male
[في الفرنسية]Homme ،male
بالفتح و ضم الجيم لغة مقابل المرأة. و في اصطلاح الفقهاء يطلق على الذّكر الذي بإزائه أنثى من أحد الثقلين. قال اللّه تعالى وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِ [٥] و الصّبي و الخصيّ داخلان في آية المواريث في قوله تعالى وَ إِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً [٦]، كذا في البزازية في آخر كتاب الحلف.
الرّجوع:
[في الانكليزية]Retraction ،retrogradation
[في الفرنسية]Retraction ،retrogradation
عند أهل الهيئة هو الرجعة كما عرفت.
و عند أهل البديع هو العود إلى الكلام السابق بالنقض، أي بنقضه و إبطاله لنكتة و هو من المحسّنات المعنوية كقول زهير:
[١] و المقصود (م، ع).
[٢] هو النصف الثاني من عمل يتعلق بفتاوى في الفروع عن طرق الحنيفة لأبي البركات بن شيخ حسام الدين بن شيخ سلطان المفتي الدهلوي.
- سلسلة فهارس المكتبات الخطية النادرة، فهرست المخطوطات العربية بالمكتب الهندي، اعداد: ستوري، آربري، ليفي، لندن ١٩٣٠، آكسفورد ١٩٣٦، لندن ١٩٣٧، لندن ١٩٤٠، مجلد ٢، ص ٢٧٨.
[٣] هذا الشرح لمعين الدين الهروي المعروف بمسكين (ملا مسكين) (- ٩٧٠ ه). و الكنز و هو كتاب كنز الدقائق في فروع الحنفية للشيخ الإمام أبي البركات عبد اللّه بن أحمد المعروف بحافظ الدين النسفي (- ٧١٠ ه) كشف الظنون، ٢/ ١٥١٥.
[٤] و سبب آن ترك شرائط عمل و اجازت است و رجعت در اعمال منسوب بشمس و قمر نباشد چه شمس و قمر را رجعت نمىباشد و از منسوبات شمس است مثل دفع امراض و ادويه و مانند آن و از منسوبات قمر است مثل كشف حجاب و ثبوت نور ايمان و ازاله شك و صلاح عقيده و روزى شدن عفت و حسن نتاج مواشي و مانند آن پس در اينچنين اعمال رجعت نمىشود و در اعمال منسوب به بقيه كواكب رجعت مىتوان شد هكذا في بعض الرسائل.
[٥] الجن/ ٦.
[٦] النساء/ ١٢.