كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٢٦٢ - فائدة
ظواهرها، و سلفية [١] يعتقدون أنّ ما أراد اللّه بها حق بلا شبهة كما عليه السّلف و إلى ملتحقة بالفرق الضالة.
الأمانة:
[في الانكليزية]Consignment ،deposit
[في الفرنسية]Consignation
بالفتح و الميم، و سيجيء تفسيرها في لفظ الوديعة.
الأمّة:
[في الانكليزية]Nation ،community
[في الفرنسية]Nation ،communaute
بالضم، المجموعة من أي جنس [٢].
و لهذا قالوا الأمّة جمع لهم جامع من دين أو زمان أو مكان أو غير ذلك. و تطلق تارة على كل من بعث إليهم نبي، و يسمون أمّة الدعوة، و أخرى على المؤمنين به و هم أمة الإجابة.
هكذا في شرح المشكاة في كتاب الإيمان.
الامتداد:
[في الانكليزية]Extent ،space
[في الفرنسية]Etendue ،espace
في اللغة درازي، و عند الحكماء يطلق على الصورة الجسمية، و كذلك الممتد يطلق على الصورة الجسمية.
الامتزاج:
[في الانكليزية]Mixing
[في الفرنسية]Melange ،combinaison
كالاحتراق في اللغة هو الاختلاط. و عند المنجّمين نظر القمر، قالوا نظرات القمر تسمّى امتزاجات و ممازجات قمر و مزاجات قمر. و عند أهل الجفر عبارة عن جمع حروف اسم المطلوب مع حروف اسم الطالب، و يسمّى مزاجا و تمازجا أيضا. و ابتداء يأخذون الحروف المطلوبة، يعني أوّل حرف من الاسم المطلوب ثم يكتبونه. و بعد ذلك يأخذون الحرف الأول من اسم الطّالب و يكتبونه، ثم الحرف الثاني و هكذا إلى آخر اسم المطلوب و الطالب، ثم الامتزاج إذا كان المطلوب عليم، أو محمّد إذا كان الطالب بهذه الصورة: ع، م، ل، ح، ي، م، م، د. و هذا إذا كان اسم المطلوب من الأسماء الإلهية. و إلّا فإنّهم يبدءون الحروف من اسم الطالب. و إذا كانت الحروف في الامتزاج لأحد الطرفين أقلّ من الآخر، فالاسم الأقلّ حروفا يكسر حتى تتساوى مع الاسم الآخر [٣].
كذا في بعض رسائل علم الجفر و قد سبق في لفظ البسط أيضا. و عند أهل الرمل عبارة عن ضرب شكل في شكل، و يطلق أيضا على ضرب شكلين يكون نتيجتهما طريقا و يسمّى امتزاجا عنصريا، و يقولون: إنّ هذين الشكلين هما مزاج كلّ منهما للآخر: مثل و مثل و على هذا يكون القياس. و هذا العمل يستعمل في الضمير، و يقولون: إنّ كلا من هذين الشكلين طالب و مطلوب من وقت واحد. و إذا كان الشكل طالعا فطالب ذلك الشكل يكون الذي له مزاجه. ففي أيّ بيت يجدونه يكون الضمير في ذلك الشكل أو ذلك البيت. و يقولون أيضا: بعد طرح ثمانية من عدد شكلي بضابطة الجدّ فإن كان الباقي مساويا لعدد الشكل الآخر فيكون كلّ من الشكلين لهما نفس المزاج، و يقال لهذا أيضا: امتزاج عنصري.
و ضابطة الجدّ هي: نقطة آتش واحد
[١] سلفية: من فرق الشيعة الإمامية الإخبارية، كانوا يعتقدون بأصول الإمامية ثم انحازوا عنهم بسبب الخلافات في حق الأئمة.
الملل ١٦٥، التبصير ٥٣ و ما بعدها، مقالات ١/ ٩٨، التبصير ٢٠ و ما بعدها.
[٢] گروه از هر جنس را ميگويند.
[٣] و ابتدا از حروف مطلوب گيرند يعنى اوّل حرف اسم مطلوب بگيرند و بنويسند بعد از ان اوّل حرف اسم طالب بگيرند و بنويسند بعد از ان حرف دويم از اسم مطلوب على هذا القياس تا اخر اسم مطلوب و طالب عمل كنند پس امتزاج عليم اگر مطلوب باشد با محمد اگر طالب باشد باين صورة ع م ل ح ى م م د و اين وقتي است كه مطلوب از اسماء إلهي گرفته باشند و الا از حروف طالب ابتدا كنند و اگر در امتزاج حروف احد المتمازجين كمتر باشد اقل اسمين را تكرار دهند چندان كه مساوى شوند.