كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٤٧ - فائدة
شوخي:
[في الانكليزية]Joke
[في الفرنسية]Plaisanterie
بالفارسية: مزاح. و عند الصوفية كثرة الالتفات لإظهار صور الانفعال [١]
الشّوق:
[في الانكليزية]Desire
[في الفرنسية]Desir
بالفتح و سكون الواو حدّه عند أهل السلوك هيجان القلب عند ذكر المحبوب. و قال بعض أهل الرياضة الشّوق في قلب المحبّ كالفتيلة في المصباح و العشق كالدهن في النار.
و قال: عالم الشوق جوهر المحبة و العشق جسمها. قيل من اشتاق إلى اللّه أنس اللّه، و من أنس طرب، و من طرب وصل، و من وصل اتّصل، و من اتّصل طوبى له و حسن مآب.
و سئل أبو علي: ما الفرق بين الشّوق و الاشتياق؟ فقال: الشوق يسكن باللقاء و الاشتياق لا يزول باللقاء بل يزيد و يتضاعف، كذا في خلاصة السلوك. و أورد في مجمع السلوك: الشوق هو أحد أحوال المحبّة و يحصل لدى المحب. و حدوث الشوق بعد المحبة من المواهب الإلهية، لا علاقة له بالكسب. و الشوق من المحبة كالزهد من التوبة، فمتى استقرت التوبة يصبح الزهد ظاهرا، و حين تتمكن المحبة يظهر الشوق [٢]. قال أبو عثمان: الشّوق ثمرة المحبة، من أحبّ اللّه اشتاق إلى لقائه. و قال النصرآبادي [٣] للخلق كلّهم مقام الشوق لا مقام الاشتياق. و من دخل مقام الاشتياق هام فيه حتى لا يرى له أثر و لا قرار. و ذلك إشارة إلى أنّ الاشتياق أعلى من الشوق، لأنّ الشوق يسكن باللقاء، و أمّا الاشتياق فلا يسكن باللقاء [٤]
الشّيء:
[في الانكليزية]Thing ،object
[في الفرنسية]Chose ،objet
بالفتح و سكون المثناة التحتانية في اللغة اسم لما يصحّ أن يعلم أو يحكم عليه أو به، موجودا كان أو معدوما، محالا كان أو ممكنا، كذا قال الزمخشري. و أمّا المتكلّمون فقد اختلفوا فيه. فقال الأشاعرة: الشيء هو الموجود فكلّ شيء عندهم موجود كما أنّ كلّ موجود شيء بالاتفاق أعني إنّهما متلازمان صدقا سواء كانا مترادفين أو مختلفين في المفهوم.
و لذا قالوا الشيء الموجود و لم يقولوا بمعنى الموجود، لكن في قرء كمال حاشية الخيالي المشهور أنّ معنى الشيء هو الثابت المتقرّر في الخارج و هو معنى الموجود عند الأشاعرة فإنّ الموجود هو الكائن في الأعيان، و هذا عين المعنى الأول عندهم خلافا للمعتزلة فإنّ الأول عندهم يتناول المعدوم الممكن دون الثاني انتهى. و بالجملة فالمعدوم الممكن ليس بشيء عند الأشاعرة كالمعدوم الممتنع، و به أي بما ذهب إليه الأشاعرة من أنّه لا شيء من المعدوم بثابت قال الحكماء أيضا؛ فإنّ الماهية لا تخلو عن الوجود الخارجي أو الذهني. نعم المعدوم في الخارج يكون عندهم شيئا في الذهن و أمّا أنّ المعدوم في الخارج شيء في الخارج أو المعدوم المطلق شيء مطلقا أو المعدوم في الذهن شيء في الذهن فكلا. فالشيئية عندهم تساوق الوجود و تساويه و إن غايرته مفهوما لأنّ
[١] شوفى نزد صوفيه كثرت التفات را گويند باظهار صور افعال.
[٢] و در مجمع السلوك مىآرد يكى از احوال محبت شوق است كه نزد محب حادث شود و حدوث شوق بعد از محبت از مواهب الهيه است كسب را درو دخلى نيست شوق از محبت همچون زهد از توبه است چون توبه قرار ميگيرد زهد ظاهر ميگردد و چون محبت قرار گيرد شوق ظاهر مىشود.
[٣] هو إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمدية النيسابوري النصرآبادي، أبو القاسم. توفي عام ٣٦٧ ه/ ٩٧٧ م.
زاهد، واعظ، شيخ الصوفية و شيخ المحدثين، له عدة مصنفات. التبصير في الدين ١٣٣.
[٤] و آن اشارت است بر آنكه اشتياق اعلى از شوق است كه شوق بلقاء سكون مىگيرد و اشتياق بلقاء سكون نمىگيرد.