كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٨٥٤ - التقسيم
هاهنا النّصف. فلما أعطي للبنت واحد من اثنين بقي واحد. و لما لم يكن هاهنا عصبة، ردّ الواحد الباقي إلى البنت فصار المسألة حينئذ من واحد بعد كونها في الأصل من اثنين، فقد انتقص أصل المسألة.
و عند المنجّمين يطلق على نوع من الاتّصال كما سبق ذكره.
و عند المحاسبين اسم عمل مخصوص و هو أن تنظر بين عدد الكسر و مخرجه نسبة. فإن كانت النسبة بينهما تباينا فلا يعمل فيه، إذ لا رد حينئذ، كواحد من خمسة يعبّر عنه بالخمس.
و إن كانت توافقا فيقسّم كلّ من عدد الكسر و المخرج على عدد ثالث عادلهما. و إن كانت تداخلا فيقسّم الأكثر منهما على الأقل، ثم يقسّم الأقلّ على نفسه، ثم ينسب الخارج من قسمة عدد الكسر إلى الخارج من قسمة المخرج، فيحصل المطلوب. فالستة من الثمانية يعبّر عنها بثلاثة أرباع، و الاثنان من الثمانية يعبّر عنه بالرّبع. و إنّما فعلوا ذلك لأنّ النسبة بين الكسر و مخرجه توجد في أعداد غير متناهية.
و المختار عندهم أقل عددين على نسبتهما ليسهل الحساب و يقرب إلى الفهم، و إيراد ما سواهما قبيح.
و قد يطلق الرّدّ عندهم على عمل من أعمال الجبر و المقابلة، و يقابله التكميل و ذلك أنّهم قالوا إذا كان في أحد المعادلين أكثر من مال واحد ردّ إلى الواحد، و إن كان في أحدهما أقل من مال واحد يكمل و يؤخذ سائر الأجناس في العملين بتلك النسبة، بأن يقسم عدد كل جنس على عدد الأموال فيخرج من قسمة المال على نفسه واحد. مثلا خمسة أموال و عشرة أشياء تعدل ثلاثين، قسمنا كلّا من الخمسة و العشرة و الثلاثين على خمسة لأنّها عدد المال، فخرج مال واحد و شيئان يعدل ستّة و يسمّى هذا العمل بالرّد، و مرجعه إلى المقابلة إذ فيه إسقاط المشترك بين الطرفين من الطرفين، و إن كان نصف مال و خمسة أشياء مثلا معادلا لسبعة قسمنا كلا من النصف و الخمسة و السبعة على النصف، فخرج مال واحد. و عشرة أشياء يعدل أربعة عشر عددا و يسمّى هذا العمل بالتكميل و مرجعه إلى الجبر كما لا يخفى. و إن شئت توضيح ما ذكرنا مع البراهين فارجع إلى شرحنا لضابط قواعد الحساب المسمّى بموضح البراهين في فصل ضرب الكسور، و في مقدمة علم الجبر و المقابلة. و قيل الرّدّ إلى الواحد ردّ و كذا التكميل إليه تكميل. أمّا أخذ سائر الأجناس في العملين بتلك النسبة فيسمّى تعديلا كذا في بعض الرسائل.
الرّدء:
في الانكليزية]Support forces
[في الفرنسية]Forces de soutien
بالكسر و سكون الدال المهملة في الأصل الناصر. و شرعا الذين يخدمون المقاتلين في الجهاد. و قيل هم الذين وقفوا على مكان حتى إذا ترك المقاتلون القتال قاتلوا، كذا في جامع الرموز و البرجندي في كتاب الجهاد.
الرّداء:
[في الانكليزية]Dress ،clothes ،robe ،unveiling ،manifestation
[في الفرنسية]Vetementhabit ،habit ،robe ،devoilement ،manifestation
بالكسر و فتح الدال المهملة و بالمد، هو الملحفة للنّساء و اسم لثوب يستر الرّأس و القامة لدى الإنسان. و في اصطلاح الصوفية عبارة عن ظهور صفات الحقّ على العبد و التي هي إظهار صفات الحقّ من العبد كذا في لطائف اللغات [١].
[١] چادر و نيز نام جامه كه بر سر و قد گيرند. و در اصطلاح صوفيه عبارتست از ظهور صفات حق بر عبد كه آن اظهار صفات حق است بحق از بنده كذا في لطائف اللغات.