كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٤٠ - حرف السين (س)
و ضعف القوّة الجنسية و أمثال ذلك، و تاريخ وقوع هذا الأمر بعد الرجوع من الحديبية في شهر ذي الحجّة من السنّة السادسة للهجرة، و طول أثر هذه الحادثة استمر أربعين يوما- كما في إحدى الروايات.- و في أخرى لمدّة ستّة أشهر، و في رواية منقولة لمدة سنة، إلى أن ذات ليلة كان في صحبة السّيّدة أم المؤمنين عائشة الصّدّيقة، فأخذ يدعو و يتضرّع، ثم قال: يا عائشة: هل تعلمين بأنّ اللّه قد أجابني عما سألته: لقد نزل شخصان و جلسا، أحدهما عند رأسي و الآخر عند قدمي، فسأل أحدهما الآخر:
ما به؟ و ما وجعه؟ فقال: مطبوب (مسحور) فقال: من (طبّه) فقال: لبيد بن الأعصم اليهودي. قال: في ما ذا؟ قال: في مشاطة (يعني:
ما يتساقط من شعر بعد استعمال المشط) قي قف نخلة ذكر. قال: أين وضعها؟ قال: في بئر ذروان. و في رواية بئر أردان. ثم ذهب النبي صلّى اللّه عليه و سلم مع عدة من الصحابة إلى ذلك البئر و استخرج منه ذلك الشيء الذي مرّ وصفه.
و جاء في رواية أنّهم عثروا على وتر قوس معقود إحدى عشرة عقدة، فنزلت سورتا الفلق و الناس، و كلّما قرءوا آية انحلّت عقدة. و عدد آياتهما هي إحدى عشرة آية.
و جاء في رواية أنّهم وجدوا ضلع نخل و فيه مثال لشخص النبي صلّى اللّه عليه و سلم من الشمع و قد غرزت فيها بعض الإبر، و فيها خيط معقود عليه إحدى عشرة عقدة، ثم قرءوا المعوّذتين، فبدأت تنفكّ العقد، ثم سحبوا الإبر و كلما سحبوا واحدة وجد السكينة و الراحة. (پستر دانستنى است). و معلوم أنّ تأثير السّحر في ذات النبي المبارك ليس بمدعاة إلى النقص، بل إنّ ذلك من دلائل النبوّة لأنّ الكفار اتهموا النبي بأنّه ساحر، و معلوم أنّ السّاحر لا يؤثّر فيه السّحر.
ثم معرفة السّحر و أدواته و مكان وجوده بغير سحر آخر من معجزات النّبوّة. و الغرض إذن هو تأثير السّحر على النبي صلّى اللّه عليه و سلم إنّما هو من أجل هذه المصالح و الحكم، و قد وردت في هذا الموضوع أحاديث صحيحة غير قابلة للإنكار.
انتهى من مدارج النبوة [١].
[١] و شيخ عبد الحق دهلوي در مدارج النبوة فرمودهاند كه سحر در شرع حرام است و بعضى گفتهاند كه تعلم وى به نيت دفع سحر از خود حرام نيست و ساحر كه در سحر وى كفر نباشد توبه كنانيده شود و اگر كفر باشد قتل كرده شود و در قبول توبه وى اختلاف است مثل زنديق كه منكر دين نبوت و حشر و نشر و قيامت باشد. و در حقيقت سحر اختلاف است بعضى گويند كه مجرد تخيل و ايهام است و اختيار ابو بكر استرابادي از شافعيه و ابو بكر رازي از حنفية و طائفه ديگر همين است. و اما جمهور علماء اتفاق دارند بر اين كه سحر را حقيقت است و ظاهر كتاب و سنت مشهورة بر اين دلالت دارد اما اختلاف دارند درين امر كه مر او را تأثير است فقط در تغيير مزاج پس نوعى از مرض است و يا تأثير او منتهى مىشود بإحالت يعنى انقلاب حقيقت شيء بحقيقت ديگر چنانچه حيوان جماد گردد و بالعكس و انسان حمار و گوسپند شير گردد و بالعكس و جمهور قائلاند بآن. و بعضى گويند كه سحر ثبوت و وقوع ندارد و اين سخن مكابره و باطل است و كتاب و سنت بخلاف آن ناطق است و سحر از حيل صناعيه است كه حاصل مىشود باعمال و اسباب بطريق اكتساب و اكثر وقوع آن از اهل فسق و فساد است و اگر در حالت جنب باشد زيادة تاثير كند بلكه اگر جنب از وطي حرام بلكه با محارم بود زيادهتر مؤثر ميباشد اعاذنا اللّه من السحر و من الساحر. و بنقل صحيح ثابت شده است كه يهود سحر كردند آن حضرت صلّى اللّه عليه و سلم را و تاثير آن در ذات جليل وى ظاهر شد از عروض نسيان و تخيل و ضعف قوت جماع و امثال آنها و وقوع اين حادثه بعد از رجوع از حديبيه بود در ذي حجه در آخر سنه سادسه از هجرت و مدت بقاي اين عارضه بقولي چهل روز و بروايتى شش ماه و بنقلى يك سال بود تا آنكه شبى نزد عايشه رضي اللّه عنها بود و دعا كرد و بسيار گريه كرد پستر گفت يا عايشه آگاهى دارى تو به آنكه خداى تعالى فتوى داد مرا در آنچه استفتا كردم يعنى اجابت كرد آنچه سؤال كردم از وى فرود آمدند مرا دو مرد و بنشست يكى از ان دو نزد من و ديگرى نزد پايهاي من پس گفت يكى از ان دو مرد يار خود را چه حال است اين مرد را و درد وى از چيست گفت مسحور است گفت كدام سحر كرده است او را گفت لبيد بن اعصم يهودي گفت در چه چيز سحر كرده است گفت در مشاطه يعنى مويها كه از