كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٢٩٠ - فائدة
متى وصل العبد إلى مرتبة الولاية فإنّه يعلو عن رتبة خطاب النهي. و يقولون: ما لم يصل الإنسان إلى مرتبة الولاية فهو خاضع لمرتبة الخطاب، و يفضلون الوليّ على النبي. و ظاهر هذا الاعتقاد كفر محض و ضلالة بعيدة [١]
الأوّليّات:
[في الانكليزية]Axioms
[في الفرنسية]Axiomes
هي تطلق على قسم من المقدمات اليقينية الضرورية و تسمّى بالبديهيات أيضا. و هي ما لا يخلو النفس عنها بعد تصوّر الطرفين أي من حيث أنهما طرفان فيشتمل تصور النسبة أيضا.
و المراد بتصوّر الطرفين ما هو مناط الحكم أعم من أن يكون بالبداهة أو بطريق الكسب و النظر.
و الحاصل أنّ الحكم فيه لا يتوقف بعد حصول تصوّر الطرفين على ما هو مناط الحكم على شيء آخر أصلا بشرط سلامة الغريزة، فلا يرد الصبيان و المجانين و صاحب البلادة المتناهية، و بشرط عدم تدنّس الفطرة بما يضاده، فلا يرد المدنّس بالاعتقادات الباطلة المنكر للبديهيات، و بعض العوام و الجهّال. فمن الأوليات ما هو جلي عند الكل لوضوح تصورات أطرافه، كقولنا: الكل أعظم من الجزء، أي الكل المقداري أعظم في المقدار من جزئه المقداري.
و منها ما هو خفي لخفاء في تصورات أطرافه إمّا لعدم الوضوح أو لكونها نظرية. هكذا يستفاد مما ذكر الصادق الحلواني في حاشية القطبي و السيّد السّند في شرح المواقف و المولوي عبد الحكيم في حاشيته. و الفرق بينها و بين المشهورات على ما في شرح المطالع أن الإنسان لو قدّر أنّه خلّي و نفسه من غير مشاهدة أحد و ممارسة عمل، ثم عرض عليه المشهورات توقف فيها لا في الأوليات؛ و كذا الحال في الفرق بينها و بين المتواترات. و قد تطلق الأوليات على الضروريات أيضا باعتبار أنّ الضروريات أوائل العلوم، فحينئذ الأوليات محمولة على المعنى اللغوي، هكذا ذكر مولانا داود في حاشية شرح المطالع [٢] في الخطبة في بيان مراتب النفس.
آي:
[في الانكليزية]Ay )Turkish month(
[في الفرنسية]Ay )mois turc(
اسم شهر في تاريخ الترك [٣]
الايتلاف:
[في الانكليزية]Harmony ،equilibrium
[في الفرنسية]Harmonie ،equilibrage
عند أهل البديع هو التناسب. و ائتلاف القافية عندهم هو التمكين. و ائتلاف اللفظ مع اللفظ عندهم أن تكون الألفاظ يلائم بعضها بعضا، بأن يقرن الغريب بمثله و المتداولة بمثله رعاية لحسن الجوار و المناسبة، كقوله تعالى:
قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً [٤]، أتى بأغرب ألفاظ القسم و هي التاء، فإنها أقل استعمالا و أبعد من أفهام العامة بالنسبة إلى الباء و الواو، و بأغرب صيغ الأفعال التي ترفع الأسماء و تنصب الأخبار، فإن تزال أقرب إلى الأفهام و أكثر استعمالا منها، و بأغرب ألفاظ الهلاك و هو الحرض، فاقتضى حسن
[١] فرقة من المتصوّفة المبطلة گويند چون عبد به مرتبه ولايت رسد از تحت خطاب امر و نهى بر آيد و گويند تا انسان به مرتبه خطاب است به مرتبه ولايت نمىرسد و ولي را افضل بر نبي گويند و ظاهر اين عقيدة كفر محض است و ضلالت سخت كذا في توضيح المذاهب.
[٢] حاشية شرح المطالع لداود و هي حاشية على لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار لقطب الدين محمود بن محمد الرازي (- ٧٦٦ ه) و مطالع الأنوار (منطق) لسراج الدين محمود بن أبي بكر الأرموي (- ٦٨٢ ه). كشف الظنون ٢/ ١٧١٥- ١٧١٦
[٣] اسم ماهيست در تاريخ ترك چنانكه گذشت.
[٤] يوسف/ ٨٥.