كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٣٦ - فائدة
عِبادُكَ وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [١] فرفع يديه فقال: «اللّهم أمتي أمتي و بكى. فقال اللّه تعالى يا جبرئيل اذهب إلى محمد و ربّك أعلم فسله ما يبكيه. فأتاه جبرئيل فسأله فأخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بما قال. فقال اللّه لجبرئيل: اذهب إلى محمد فقل إنّا سنرضيك في أمتك و لا نسوؤك» [٢] رواه مسلم. و جاء في الروايات: أنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال: لا أرضى أبدا إلّا إذا عفي عن أمتي فردا فردا [٣]. هكذا في شرح الشيخ عبد الحق الدهلوي على المشكاة في باب الحوض و الشفاعة.
الشّفّاف:
[في الانكليزية]Transparent
[في الفرنسية]Transparent
بالفتح و تشديد الفاء هو ما لا لون له و لا ضوء كالهواء كذا قال السيد السند في حواشي شرح التجريد. و فسّره الشيخ في الشّفاء بما لا يمنع الشّعاع عن النفوذ. و لغة الصّحاح تساعده شفّ عليه ثوبه يشفّ شفوفا و شفيفا أي رقّ حتى يرى ما خلفه. و ثوب شفوف و شفّ أي رقيق، كذا في بعض حواشي شرح هداية الحكمة.
الشّفة:
[في الانكليزية]Beverage ،right to water
[في الفرنسية]Breuvage ،droit a leau
بفتح الشين و الفاء في الأصل شفو فأبدل اللام بالتاء تخفيفا. شريعة شرب بني آدم و البهائم و الشّرب بالضم أو الفتح مصدر من حدّ علم أي استعمالهم الماء لدفع العطش أو الطبخ أو الوضوء أو الغسل أو غسل الثياب و نحوها.
يقال هم أهل الشّفة أي الذين لهم حقّ الشّرب بشفائهم، و أن يشفوا دوابّهم. فالزرع و الشجر ليسا من أهل الشّفة كما في المبسوط. و البهيمة ما لا نطق له لكن خصّ التعارف بما عدا السّباع و الطير كما في المضمرات، هكذا يستفاد من جامع الرموز و البرجندي.
الشّفتان:
[في الانكليزية]Labial
[في الفرنسية]Labial
هو من تتّصل شفتاه أثناء كلامه أو قراءته.
و ثمة حرفان شفويان هما الباء و الميم، كما يقول الشاعر أمير خسرو الدهلوي في ما ترجمته.
شعر (حبيبنا) القمري الطيّب الرائحة
بدونه أنا شعرة، و شعره لنا أفضل
نحن و الحبيب معنا أفضل
نحن و القمر و شعر القمر معنا أفضل