كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٣٤ - فائدة
الرابع: محبة أحباب الحبيب. قال عليه السلام: «أسألك حبّك و حبّ من أحبك».
الخامس: إخفاء الأحوال التي تقع بين العاشق و معشوقه، و قيل: لو لا الدّموع الفاضحة فكتمان الحال من منازل الرجال انتهى [١].
الشّفاعة:
[في الانكليزية]Intercession ،mediation
[في الفرنسية]Intercession ،mediation
بالفتح و تخفيف الفاء هي سؤال فعل الخير و ترك الضّرر عن الغير لأجل الغير على سبيل التضرّع. قال النووي هي خمسة أقسام. أولها مختصّة بنبينا محمد صلّى اللّه عليه و سلم و هي الإراحة من هول الموقف و طول الوقوف، و هي شفاعة عامّة تكون في المحشر حين تفزع الخلائق إليه عليه السلام. و الثانية في إدخال قوم في الجنة بغير حساب. الثالثة الشفاعة لقوم استوجبوا النار.
و الرابعة فيمن أدخل النار من المذنبين. الخامسة الشفاعة في زيادة الدرجات لأهل الجنّة في الجنّة كذا في الكرماني شرح صحيح البخاري في كتاب التيمم. معلوم أنّ الشفاعة تنقسم إلى عدة أنواع: و كلّ أنواع الشفاعة ثابتة للرسول صلّى اللّه عليه و سلم، و بعضها خاصّ له و بعضها بالاشتراك.
و أوّل من يفتح له باب الشفاعة هو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، فعليه تكون جميع أنواع الشفاعات راجعة إليه، و هو صاحب الشفاعة على الاطلاق.
النوع الأول: الشفاعة العظمى و هي عامّة لجميع الخلائق، و هي خاصة لنبيّنا و ليس لأيّ نبي آخر الجرأة أو حقّ التقدّم إليها، و تلك الشفاعة من هول الموقف في العرصات و التخفيف عن الخلائق بتعجيل الحساب و الحكم، و تخليص الناس من محنة الموقف و شدائده.
و النوع الثاني: و هي تتعلّق بإدخال فريق من المؤمنين إلى الجنة بغير حساب؛ و ثبوت هذا النوع لنبيّنا صلّى اللّه عليه و سلم قد وردت به النصوص، و هو عند بعضهم خاصّ به وحده صلّى اللّه عليه و سلم.
و النوع الثالث: و هي متعلّقة بأقوام تساوت حسناتهم و سيئاتهم فيدخلون الجنة بشفاعته صلّى اللّه عليه و سلم.
و النوع الرابع: و هي تتعلّق بفئة من الناس يستحقّون دخول النار، و لكن بشفاعته صلّى اللّه عليه و سلم لهم يدخلون الجنة.
و النوع الخامس: تتعلّق برفع درجات و زيادة كرامات.
و النوع السادس: تتعلّق بأناس دخلوا جهنّم، ثم يخرجون منها بالشفاعة و هي مشتركة بين سائر الأنبياء و الملائكة و العلماء و الشهداء.
و النوع السابع: و يتعلّق باستفتاح الجنة.
النوع الثامن: و تتعلّق بتخفيف العذاب عن أولئك الذين يستحقّون العذاب الدائم في النار.
النوع التاسع: و هي خاصة لأهل المدينة.
و النوع العاشر: و هي لزوّار قبره الشريف و المكثرين من الصلاة عليه صلّى اللّه عليه و سلم [٢]. في المشكاة في باب الحوض و الشفاعة عن أنس أنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال «يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهمّوا
[١] در صحائف گويد شغف را پنج درجه است اوّل امتثال امر محبوب
طوعا و رغبة دوم محافظت باطن از غير محبوب درين مقام اسرار خود از غير محبوب
نگاهدارد قال عليه السلام أستر ذهبك و ذهابك و مذهبك مذهب عبارتست از كمال مرد در
محبت و ذهاب مسافر تست سوي دوست نه بيني كه رسول صلّى اللّه عليه و سلم مذهب شريعت
بهر كس نمود و مذهب عشق جز بر من ظاهر نكرد ميگويد استرني بسرك الجميل سيوم معادات
اعداى دوست قال عليه السلام «نعادي بعداوتك من خالفك من خلقك» چهارم محبت محبان
محبوب قال عليه السلام «أسألك حبّك و حبّ من أحبك» پنجم اخفاي احوال كه ميان عاشق
و معشوق رود قيل لو لا الدموع الفاضحة فكتمان الحال من منازل الرجال انتهى. [٢] دانستنى است كه شفاعت بر چند نوع است و همه انواع شفاعات ثابت
است مر سيد المرسلين را صلّى اللّه عليه و سلم بعضى بخصوص وى و بعضي بمشاركت و
اوّل كسي كه فتح باب شفاعت كند آن حضرت باشد پس در حقيقت شفاعات همه راجع بحضرت وى
شود و اوست صاحب شفاعات على الاطلاق نوع اوّل شفاعت عظمى است كه عام است مر تمام
خلائق را مخصوص است به پيغمبر ما صلّى اللّه عليه و سلم كه هيچكس را از انبياء
عليهم السلام مجال جرأت و اقدام بر ان نباشد و آن براى اراحت و تخليص از طول