كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٣٠ - حرف (الشين) (ش)
أنساب العمارة كبني عبد مناف [١] و بني مخزوم [٢]، ثم الفخذ و هي ما انقسمت فيها أنساب البطن كبني هاشم [٣] و بني أمية [٤]، ثم العشيرة و هي ما انقسمت فيها أنساب الفخذ كبني عباس [٥] و بني أبي طالب [٦]، و الحيّ يصدق على الكلّ لأنّه للجماعة المتنازلة بمربّع منهم، هكذا في كليات أبي البقاء.
الشّعر:
[في الانكليزية]Hair
[في الفرنسية]Cheveu
و بالفارسية: موى. و الشّعر الزائد شعر زائد يخالف المنابت الطبيعية بأن يكون منبته غير موضع الأشفار بل يكون قريبا مما يلي العين.
و الشعر المنقلب شعر ينبت في الجفن عند موضع الأشفار و يكون رأسه منقلبا إلى داخل العين. و العروق الشّعرية عروق دقاق كالشّعر تنبت من محدب الكبد، كذا في بحر الجواهر.
الشّعر:
[في الانكليزية]Poetry
[في الفرنسية]Poesie
بالكسر و سكون العين لغة الكلام الموزون المقفّى كما في المنتخب. و عند أهل العربية و هو الكلام الموزون المقفّى الذي قصد إلى وزنه و تقفيته قصدا أوليا. و المتكلم بهذا الكلام يسمّى شاعرا. فمن يقصد المعنى فيصدر عنه كلام موزون مقفّى [٧] لا يكون شاعرا. ألا ترى أنّ قوله تعالى: لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ [٨] و قوله تعالى: الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ، وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ [٩] فإنّه كلام موزون مقفّى لكن ليس بشعر، لأنّ الإتيان به موزونا ليس على سبيل القصد، يعني ليس مقصوده تعالى أن يكون هذا الكلام شعرا على حسب اصطلاح الشعراء. و لذا قال اللّه: وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ [١٠]، فإن الشاعر يكون المعنى منه تابعا للفظ لأنّه يقصد
[١] من عشائر قريش المشهورة تنحدر من عبد مناف بن قصي بن كلاب من
عدنان، من أجداد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم. و انحدرت منها بنو المطلب و
بنو هاشم و عبد شمس و نوفل و غيرهم. سكنوا مكة. الأعلام ٤/ ١٦٦، طبقات ابن سعد ١/
٤٢، الطبري ٢/ ١٨١، اليعقوبي ١/ ١٩٩، ابن الأثير ٢/ ٧. [٢] عشيرة قرشية مشهورة تنحدر من مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن
لؤي بن غالب، من قريش. جدّ جاهلي. إليها ينتسب خالد بن الوليد و سعيد بن المسيب و
كثيرون. كان فيها شجعان أقوياء. الأعلام ٧/ ١٩٣، سبائك الذهب ٦٣، التاج ٥/ ٢٦٧،
جمهرة الأنساب ١٣١، معجم قبائل العرب ١٠٥٨. [٣] أشهر فروع عبد مناف تنحدر من هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب
بن مرة. أحد من انتهت إليهم السيادة في الجاهلية. و من بنيه النبي صلّى اللّه عليه و سلم. كان كريما جوادا. و كان
بين بني هاشم و بين بني أمية بعض الحسد في الجاهلية. الأعلام ٨/ ٦٦، طبقات ابن سعد
١/ ٤٣، ابن الأثير ٣/ ٦، الطبري ٢/ ١٧٩، اليعقوبي ١/ ٢٠١. [٤] عشيرة قرشية تنحدر من أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، من
قريش. و منها انحدر الأمويون الذين حكموا في دمشق. سكنت القبيلة مكة، و كانت لهم
قيادة الحرب في قريش. الأعلام ٢/ ٢٣، سبائك الذهب ٦٨، سمط اللآلي ٦٧٤، الأزرقي ١/
٦٦. [٥] نسبة للعباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. من أكابر
قريش في الجاهلية و الإسلام. و إليه ينتسب الخلفاء العباسيون. كانوا كرام الناس
محسنين، كما كانت لهم سقاية الحج و عمارة المسجد الحرام. و العباس عم النبي صلّى
اللّه عليه و سلم و ابنه عبد اللّه من أكابر الصحابة. الأعلام ٣/ ٢٦٢، نكت الهميان
١٧٥، صفة الصفوة ١/ ٢٠٣، ابن عساكر ٧/ ٢٢٦، تاريخ الخميس ١/ ١٦٥، المرزباني ٢٦٢. [٦] هم خلاصة قريش تنحدر من عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم. و
إليهم ينتسب الإمام علي و بنوه. سكنوا مكة. و كانت لهم مواقف كريمة خاصة أبو طالب
عم النبي صلّى اللّه عليه و سلم الذي حماه و دافع عنه. الأعلام ٤/ ١٦٦، طبقات ابن
سعد ١/ ٧٥، ابن الأثير ٢/ ٣٤، تاريخ الخميس ١/ ٢٩٩، الخزانة ١/ ٢٦١. [٧] مقفى (- م). [٨] آل عمران/ ٩٢. [٩] الانشراح/ ٣- ٤. [١٠] يس/ ٦٩.