كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٠٧ - حرف (الزاي) (ز)
الزعيم:
[في الانكليزية]Guide ،master ،leader
[في الفرنسية]Chef ،guide ،maitre ،leader
بعين مهملة كالكريم هو الضّامن و الإمام و رئيس القوم و المتكلّم باسمهم. و عند المنجّمين: صاحب الخط يعني: صاحب المنزل، و المثلثة و الحدّ و الوجه و الشرف.
و المزاعمة: طلب كوكب للزعامة في برج له فيه خط باتّصال النظر أو باتصال المحلّ، و يقال لذلك الكوكب مزاعم هذا البرج و شاهدا و دليلا أيضا. كذا في كفاية التعليم [١].
الزكاة:
[في الانكليزية]Charity tax ،tithe ،purety
[في الفرنسية]Taxe aumoniere ،dime ،purete
كالصلاة وزنا و كتابة اسم من التزكية، و كلاهما مستعملان. و في المفردات إنها في اللغة النموّ الحاصل من بركة اللّه تعالى. و في الشريعة قدر معين من النّصاب الحولي يخرجه الحرّ المسلم المكلّف للّه تعالى إلى الفقير المسلم الغير الهاشمي و لا مولاه مع قطع المنفعة عنه من كلّ وجه. فالقدر يتناول الصدقة أيضا. و قولنا معيّن يخرج الصدقة إذ لا تعيّن فيها. و قولنا يخرجه الحرّ المسلم المكلّف لأنّ شرط وجوبها الحرية و الإسلام و العقل و البلوغ.
و قولنا إلى الفقير المسلم الغير الهاشمي و لا مولاه أي مولى الهاشمي يخرج الغني و الكافر الهاشمي و مولاه، فإنّ دفع الزكاة إليهم مع العلم لا يجوز. و قولنا مع قطع المنفعة عنه احتراز عن الدفع إلى فروعه و إن سفلوا و أصوله و إن علوا، و مكاتبه و دفع أحد الزوجين إلى الآخر. و معنى قوله من كلّ وجه أي شرعا و عادة فإنّ انتفاع الأب بمال الابن عند الحاجة جائز شرعا، و انتفاع الابن بمال الأب أو أحد الزوجين بمال الآخر جار عادة. و قيد للّه تعالى لأنّ الزكاة عبادة فلا بد فيها من الإخلاص هكذا يستفاد من الدرر. و في جامع الرموز أنّ الزكاة في الشريعة القدر الذي يخرجه إلى الفقير. و في الكرماني أنّها في القدر مجاز شرعا فإنّها إيتاء ذلك القدر، و عليه المحقّقون كما في المضمرات انتهى. و يؤيّده أنّها توصف بالوجوب و هو من صفات الأفعال و يؤيّد الأول قوله تعالى وَ آتُوا الزَّكاةَ [٢] إذ إيتاء الإيتاء محال.
و الأظهر أنّ الزكاة في الشرع يجيء بكلا المعنيين كذا في البرجندي. و هكذا لفظ الصلاة فإنّها في الأفعال المعهودة مجاز شرعا و لغة إتيانها و أداؤها.
و قد تطلق الزكاة شاملة للعشر و صدقة الفطر و الكفارة و النذر و غير ذلك من الصدقات الواجبة كما يستفاد من جامع الرموز في فصل مصرف الزكاة. و قد تطلق الزكاة على التزكية كما ستعرف. و في شرح القصيدة الفارضية الزكاة لغة الطهارة و النمو و شرعا طهارة مال بلغ النصاب بإخراج ما فضل عن الحاجة لانسداد خلّة المحتاجين به. و في الحقيقة طهارة نفس بلغت حدّ الكمال بإفاضة ما فضل عن حاجتها من الفيض الربّاني على المحتاجين إليه انتهى.
و في الإنسان الكامل و أمّا الزكاة فعبارة عن التزكّي بإيثار الحقّ على الخلق، أعني يؤثر شهادة الحقّ في الوجود على شهود الخلق و يؤيّده ما في بعض الرسائل قال: الزّكاة: في اصطلاح الصوفية: ترك الدنيا، و تطهير النّفس من خطرات الغير [٣].
[١] ضامن و پيشوا و رئيس قوم و آنكه از جانب ايشان سخن كند. و نزد
منجمان خداوند خط را گويند يعني صاحب خانه و مثلثه و حد و وجه و شرف. و مزاعمت طلب
كردن كوكبست زعامت برجى را كه درو خطي دارد باتصال نظر يا باتصال محل و آن كوكب را
مزاعم اين برج خوانند و شاهد و دليل نيز كذا في كفاية التعليم. [٢] البقرة/ ٤٣- ٨٣- ١١٠- ٢٧٧. النساء/ ٧٧. [٣] زكاة در اصطلاح صوفيه ترك دنيا را گويند و پاك كردن نفس از
خطرات غير.