كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٠٩ - حرف (الزاي) (ز)
الزّمام:
[في الانكليزية]
Operation of onomancy) fortune- telling by letters (
[في الفرنسية]Operation donomancie
بالكسر لدى أهل الجفر هو ما يطلق عليه التكسير. و الزّمام هو باب ذلك السّطر الذي يبدءون التكسير منه، كذا في بعض الرسائل.
و يقول في رسالة أنواع البسط: متى أخذوا اسما أو كلمة في أحد أقسام البسط فيلزم إسقاط الحروف المكرّرة، ثمّ يجمعون الحروف الباقية على التوالي، ثم يصنعون منها سطرا. و هذا السطر يقال له في اصطلاح أهل الجفر: الزّمام، و يسمّون هذا العمل تخليصا. و لا يقومون بعمل التخليص في بسط التمازج، بخلاف أنواع البسط الأخرى [١]
الزّمان:
[في الانكليزية]Time ،moment
[في الفرنسية]Temps ،moment
بالفتح في اللغة الوقت قليلا كان أو كثيرا كما في القاموس. و في العرف خصّص بستة أشهر. و في المحيط أجمع أهل اللغة على أنّ الزمان من شهرين إلى ستة أشهر كذا في جامع الرموز في كتاب الأيمان. و في حقيقته مذاهب.
قال بعض قدماء الفلاسفة إنّه جوهر مجرّد عن المادّة لا جسم مقارن لها، و لا يقبل العدم لذاته فيكون واجبا بالذات، إذ لو عدم لكان عدمه بعد وجوده بعدية لا يجامع فيها البعد القبل و ذلك هو البعدية بالزمان. فمع عدم الزمان زمان فيكون محالا لذاته فيكون واجبا. ثم إن حصلت الحركة فيه و وجدت لأجزائها نسبة إليه يسمّى زمانا و إن لم توجد الحركة فيه يسمّى دهرا. و ردّ بأنّ هذا ينفي انتفاء الزمان بعد وجوده و لا ينفي عدمه ابتداء بأن لا يوجد أصلا، لأنّه لا يصدق أن يقال: لو عدم الزمان أصلا و رأسا لكان عدمه بعد وجوده، و العدم بعد الوجود أخصّ من العدم المطلق، و امتناع الأخص لا يوجب امتناع الأعم.
و قال بعض الحكماء إنّه الفلك الأعظم لأنّه محيط بكل الأجسام المتحرّكة المحتاجة إلى مقارنة الزمان كما أنّ الزمان محيط بها أيضا، و هذا استدلال بموجبتين من الشكل الثاني فلا ينتج كما تقرر على أنّ الإحاطة المذكورة مختلفة المعنى قطعا فلا يتّحد الوسط أيضا. و قيل إنّه حركة الفلك الأعظم لأنها غير قارّة كما أنّ الزمان غير قارة أيضا، و هذا الاستدلال أيضا من جنس ما قبله.
و قال أرسطو إنّه مقدار حركة الفلك الأعظم و هو المشهور فيما بينهم و ذلك لأنّ الزمان متفاوت زيادة و نقصانا، فهو كمّ و ليس كمّا منفصلا لامتناع [٢] الجوهر الفرد فلا يكون مركّبا من آنات متتالية، فهو كمّ متّصل إلّا أنّه غير قارّ. فهو مقدار لهيئة غير قارّة و هي الحركة و يمتنع انقطاعها للدليل المذكور في المذهب الأول، فتكون الحركة مستديرة لأنّ المستقيمة منقطعة لتناهي الأبعاد و وجوب سكون بين كلّ حركتين، و هي الحركة الفلكية التي [٣] يقدر بها كل الحركات سريعها بطيئها و ليس ذلك إلّا حركة الفلك الأعظم، فهو مقدار لها. و ردّ بأنّه لو وجد الزمان لكان مقدارا للوجود [٤] المطلق
[١] بالكسر نزد اهل جفر سطر تكسير را گويند و زمام باب آن سطر باشد كه باب از وى تكسير كنند كذا في بعض الرسائل. و در رساله انواع البسط ميگويد كه چون اسمي يا كلمه را يكى از اقسام بسط حروف گيرند لازم است كه حروف مكرر را ساقط كنند و حروفى را كه خالص باشند يعنى غير مكرر بر توالي يكديگر ثبت نموده يك سطر سازند و آن سطر را در اصطلاح جفريان زمام گويند و اين عمل اسقاط را تخليص در بسط تمازج تخليص نمىكنند بخلاف بسطهاى ديگر.
[٢] لامتاع (ع).
[٣] التي (- م، ع).
[٤] للموجود (م، ع).