كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٩٦٩ - فائدة
السّلفية:
[في الانكليزية]Al -Salafiyya )sect(
[في الفرنسية]Al -Salafiyya )secte(
فرقة من الإمامية و قد سبق.
السّلق:
[في الانكليزية]Boiling
[في الفرنسية]Bouillage
بالفتح و سكون اللام بمعنى الغلي، و طبخ الطعام إلى حدود نصف النّضج كما في المنتخب [١]. و قال في الأقسرائي السّلق أن تغلي الأدوية إغلاء خفيفا و تلك الأدوية المغلاة تسمّى مسلوقة. و في بحر الجواهر السّلاقة بالضم هي الماء المتّخذ من الأدوية بعد غليها، و تطلق أيضا على غلظ الأجفان من مادة غليظة رديئة أكّالة بورقية تحمّر بها الأجفان و تنتشر الهدب و تؤدي إلى تقرّح أشفار الجفن، و يتبعه فساد العين، و تطلق أيضا على بثر يخرج على أصل اللسان. و قيل هو تقشر في أصول الأسنان أو في جلد الإنسان.
السّلم:
[في الانكليزية]Predecessor ،anticipation
[في الفرنسية]Predecesseur ،Anticipation
بفتح السين و اللام في اللّغة التقدّم، و يسمّى بالسّلف أيضا. و في شرح المنهاج:
السّلم و السّلف بمعنى واحد. و السّلم لغة أهل الحجاز و السّلف لغة أهل العراق. و في الشريعة بيع الشيء على وجه يوجب الملك للبائع في الثمن عاجلا و للمشتري في المثمن آجلا، سمّي به لما فيه من وجوب تقدّم الثمن. و ركنه الإيجاب و القبول بأن يقول المشتري أسلمت إليك عشرة دراهم في كرّ حنطة، فقال البائع:
قبلت. فالمشتري يسمّى ربّ السّلم و مسلما أيضا و البائع يسمّى المسلم إليه و المبيع يسمّى المسلّم فيه، و الثمن يسمّى رأس المال، هكذا في البرجندي و جامع الرموز. أقول و لا يخفى أنّ هذا التعريف إنّما ينطبق على مذهب أبي حنيفة و مالك و أحمد حيث يشترطون تأجيل المثمن و لا يجوّزون السّلم الحال. أمّا عند الشافعي فيجوز السّلم الحال أيضا. فالتعريف الشامل لجميع المذاهب أن يقال السّلم بيع دين بعين كما في فتح القدير.
السّلوك:
[في الانكليزية]Conduct ،behaviour
[في الفرنسية]Conduite ،comportement
بضم السين عند السالكين عبارة عن تهذيب الأخلاق ليستعدّ للوصول، أي السلوك أن يطهّر العبد نفسه عن الأخلاق الذميمة مثل حبّ الدنيا و الجاه و مثل الحقد و الحسد و الكبر و البخل و العجب و الكذب و الغيبة و الحرص و الظلم و نحوها من المعاصي، و يتّصف بالأخلاق الحميدة مثل العلم و الحلم و الحياء و الرضاء و العدالة و نحوها. اعلم أنّ أهل التصوّف يريدون ثلاثة أشياء: الجذب و السّلوك و العروج. فالجذب هو السّحب، فإنّ جذبة من جذبات اللّه توازي عمل الثقلين. أمّا السّلوك فهو السّعي الذي يقوم به السّالك في سيره في طريق اللّه حتى يصل إلى مقصوده. و أمّا العروج فهو الإنعام و الإفضال. و عليه متى أنعم الحقّ على عبد بالجذب فإنّ قلبه يصل إلى الحضرة الرّبانية فيتخلّى عن كلّ ما سوى ذلك من (العلائق)، و يصبح حينئذ عاشقا. فإن استمرّ في هذه الحالة فهو الذي يقال له المجذوب. ثم إذا عاد لحاله و وعيه و استمرّ في طريق السّلوك إلى اللّه، فهو من يقال له المجذوب السّالك. أمّا إذا بدأ مراحل السّلوك حتى أتمها ثمّ وصلته الجذبة الإلهية فهو الذي يدعى السّالك المجذوب. و أمّا إذا كان سالكا و لكنه لم يجذب بعد فهو يسمّى السّالك. و على هذا فالمجموع أربعة أنواع:
مجذوب، و مجذوب سالك، و سالك مجذوب و سالك فقط. فالسّالك أو المجذوب المجرّد لا
[١] بالفتح و سكون اللام بمعني جوشانيدن و نيم پخته كردن است كما في المنتخب.