كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٧٨١ - حرف الدال (د)
سواء كان أسود أو غير أسود، و جمعه الأدخنة و الدواخن، و قد سبق في لفظ البخار أيضا.
الدّخيل:
[في الانكليزية]Accentuated letter )prosody(
[في الفرنسية]Lettre accentuee )prosodie(
بالخاء المعجمة كالكريم عند أهل القوافي هو الحرف المتحرّك المتوسط بين الروي و التأسيس. و في بعض رسائل العروض العربي الدخيل لازم بغير عينه فإن لزم هو عينه كان لزوم ما لا يلزم و يسمّى حينئذ المتّفق انتهى. و في رسالة منتخب تكميل الصناعة يقول: تكرار الدّخيل في القوافي ليس بواجب بل هو مستحسن، و من يرى بأنّ مراعاة تكرار التأسيس واجب و لا يرى مراعاة تكرار الدخيل يسمّيه حائلا [١]
الدّرجة:
[في الانكليزية]Rank ،degree ،step
[في الفرنسية]Rang ،degre ،marche
بفتح الدال و الراء المهملتين في اللغة پايه و مرتبه الدرجات و الدرج جمع، و منه درجة الدواء و هي مرتبة في التأثير و تجيء في لفظ الدواء. و عند أهل الجفر و أرباب علم التكسير تطلق على حرف من حروف سطر التكسير كما في بعض الرسائل [٢]. و عند أهل الهيئة تطلق على جزء من ثلاثمائة و ستين جزءا من أجزاء منطقة الفلك الثامن، فهي ثلث عشر البرج. قال عبد العلي البرجندي في حاشية الچغميني: اعلم أنّ أجزاء دائرة البروج تسمّى درجا إذ الشمس كأنّها تصعد فيها و تهبط، و أجزاء سائر الدوائر تسمّى أجزاء بالاسم العام، هذا هو الأصل. ثم إنّهم توسعوا فسمّوا أجزاء مناطق الأفلاك مطلقا درجات تشبيها بأجزاء منطقة البروج سوى أجزاء معدّل النهار فإنّها تسمّى أجزاء و أزمانا و لا تسمّى درجات إلّا تجوّزا، و أجزاء الدوائر التي لم تعتبر في مفهومها الحركة لا تسمّى درجا إلّا تجوّزا انتهى. و على الإطلاق المجازي يحمل ما ذكر السيد الشريف في شرح الملخّص من أنّ القوم قد قسّموا محيط كل دائرة بثلاثمائة و ستين قسما متساوية، يسمّى كلّ واحد منها جزءا و درجة، و اختاروا هذا العدد للسهولة في الحساب إذ تخرج منه الكسور التسعة صحيحة إلّا السبع، ثم جزّءوا كلّ درجة بستين قسما متساوية و سمّوا كلّ واحد منها دقيقة، و قسّموا كلّ دقيقة أيضا بستين و سمّوا كلّ واحد منها ثانية، و هكذا اعتبروا الثوالث و الروابع و الخوامس و ما فوقها، و قسّموا أيضا قطر كل دائرة بمائة و عشرين قسما متساوية و إن كان القياس يقتضي تقسيمه بمائة و أربعة عشر و كسر؛ و لمّا كان الكسر يوجب صعوبة في الحساب جبروه بالزيادة، و اختاروا المائة و العشرين لأنّه تخرج منها الكسور التسعة صحيحة إلّا السبع و التسع انتهى كلامه. فقوله محيط كل دائرة أي كل دائرة عظيمة مفروضة على الأفلاك الكلّية و الجزئيّة أو غيرها كسطح الأرض و حجرة الأسطرلاب، و هل تسمّى أقسام القطر المذكورة درجا كما تسمّى أجزاء أم لا؟ الظاهر عدم تسميتها درجا إلّا تجوّزا إذ قد يقال درجات جيب هذه القوس كذا و دقائقها و ثوانيها كذا و نحو ذلك، كما يقال درجات سهم القوس كذا.
درجة طلوع الكوكب:
[في الانكليزية]Degree of the rise of a planet
[في الفرنسية]Degre du lever dun astre ou dune planete
عندهم هي درجة من فلك البروج تطلع من الأفق مع طلوع الكوكب.
[١] و در رساله منتخب تكميل الصناعة گويد تكرار دخيل در قوافي واجب نيست بلكه مستحسن است و كسانى كه رعايت تكرار تاسيس واجب دانند و رعايت تكرار دخيل واجب نمىدانند دخيل را حائل نام نهند.
[٢] عند أهل الجفر ... بعض الرسائل (- م).