كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٨٤٣ - حرف الراء (ر)
الرّبع المسكون و الرّبع المعمور:
[في الانكليزية]Inhabited region ،populated zone
[في الفرنسية]Region habitee ،zone peuplee
بضم الراء، و قد سبق في لفظ الإقليم.
الرّبو:
[في الانكليزية]Asthma
[في الفرنسية]Asthme
بالفتح و سكون الموحدة عند الأطباء علّة حادثة في الرّئة خاصة بها، لا يجد صاحب السكون معها بدّا من نفس متواتر، و يقال له البهر أيضا، كذا قال الشيخ نجيب الدين كما في بحر الجواهر. و في الآقسرائي [١] الرّبو [٢] عسر في النّفس يشبه نفس صاحبها نفس المتعب، و هو لا يخلو عن سرعة و تواتر و صغر، سواء كان معه ضيق أولا، هذا كلام الشيخ. و السّمرقندي لم يفرّق بين ضيق النّفس و البهر و جعل البهر و الرّبو و ضيق النّفس أسماء مترادفة انتهى. و قد فرّق البعض بينه و بين البهر كما قال في بحر الجواهر. و قال العلّامة الفرق بين الرّبو و البهر أنّ الربو مادّيّة تحتبس داخل العروق الخشنة و البهر مادّيّة في الشرايين، و أنّ في البهر يكون ملمس الصدر حارا، و في الرّبو لا يكون كذلك، و أنّ في البحر يحمرّ الوجه عند السّعال أكثر من احمراره في الرّبو لاحتباس الأبخرة الدّخانية في الشرايين.
الرّبيع:
[في الانكليزية]Spring
[في الفرنسية]Printemps
بالفتح فصل من فصول [السنة] [٣] و قد سبق في لفظ خط الإستواء و يجيء أيضا في لفظ الفصل.
الرّتق:
[في الانكليزية]Membrane of mending
[في الفرنسية]Membrane de raccommodage
بالفتح و سكون المثناة الفوقانية هو أن يخرج على فم فرج امرأة شيء زائد عضلي أو غشائي يمنع الجماع، كذا في المؤجز. و الرّتق عند الصوفية هو تجميد مادّة الوحدانية التي يقال لها: العنصر الأعظم المطلق الذي كان مرتوقا قبل خلق السموات و الأرض، و صار مفتوقا بعد التعيّن أو بالخلق. [٤] كذا في كشف اللغات.
و قد يطلق على نسب الحضرة الواحدية باعتبار لا ظهورها، و على كلّ بطون و غيبة كالحقائق المكنونة في الذّات الأحدية قبل تفاصيلها في الحضرة الواحدية، مثل الشجرة في النواة، كذا في الاصطلاحات الصوفية لكمال الدين.
الرّجاء:
[في الانكليزية]Hope ،fear
[في الفرنسية]Esperance ،crainte
بالفتح و الجيم و القصر و المدّ أيضا في اللغة الطّمع كما في المنتخب. و في بعض شروح هداية النحو الرّجاء مصدر رجا يرجو من حدّ نصر. و أصله رجا و فصارت الواو همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة كدعاء و هو بمعنى الطمع. و جاء أيضا بمعنى الخوف لقوله تعالى ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً [٥] كذا في القاموس و الصراح. و عند أهل السلوك عبارة عن إسكان القلب بحسن الوعد. و قيل الرّجاء الثقة بالجود من الكريم الودود. و قيل توقّع الخير عمّن [٦] بيده الخير. و قيل قوت الخائفين و فاكهة المحرومين. و قيل هو من جملة مقامات الطّالبين و أحوالهم. و إنّما سمي الوصف مقاما
[١] و في الأقسرائي (- م).
[٢] البهر (م).
[٣] [السنة] (+ م، ع).
[٤] و رتق نزد صوفيه اجماد ماده وحدانيت است كه آن را عنصر اعظم مطلق گفتهاند كه مرتوق بود قبل از آفريدن آسمان و زمين و مفتوق بعد از تعين او بخلق.
[٥] نوح/ ١٣.
[٦] ممن (م).