كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٨٤ - فائدة
الابتزاز:
[في الانكليزية]Zenith ،zodiacal force of a star
[في الفرنسية]Zenith ،puissance zodiacale d'un astre
بالذي المعجمة عند المنجّمين هو عبارة عن زينة أحد الكواكب بقوته الذّاتيّة أو العرضية في صورة الطّالع. و يقال لذلك الكوكب مبتزا.
و أقواها ذلك الذي يكون صاحب طالع في الطالع، أو صاحب شرف الطالع في الطالع، أو أرباب الخطوط الأخرى في الطالع، أو صاحب العاشر في العاشر، أو صاحب حادي عشر أو صاحب شرف فيه. و هكذا إلى الخامس و السابع أو التاسع أو الثالث.
و أمّا إن كان كوكبا له قوى ذاتيّة، و لكنه سقط من الطالع، فإنه يبقى له أثر و لكن إذا اجتمع عدة كواكب لكلّ منها صفة الابتزاز، فالأقوى هو المقدّم، و الباقون شركاؤه.
و الأحكام العامة للطوالع مبناها الكلي على المبتز، ثم على المستولي، ثم صاحب الطالع، و إن كان ساقطا ثم على كوكب غريب الذي «هو ناظر». قال ذلك في «الشجرة».
و جاء في «كفاية التعليم»: الابتزاز هو وجود كوكب في أقوى بيت من بيوت الطالع، أو ناظرا إلى الطالع، و نظر أكثر الكواكب له و أقوى البيوت بيت الطالع ثم يليه العاشر، ثم الحادي عشر ثم السابع ثم التاسع ثم الرابع، ثم الخامس ثم الثالث لا دخل له في القوة، و الأربعة الأخرى ساقطة. و أيّ واحد من الثوابت يصل إلى بيت كوكب في البيت الخامس أو التاسع أو الرابع و لم يكن مبتزا ما لم يكن قوي الحال بواسطة البيت أو الشرف أو النظر من أكثر الكواكب إليه راجعا أو محترقا فلا يكون مبتزا ابدا، لأنّ خاصية الابتزاز هي القوة في مكانه، و نظر أكثر الكواكب إليه، كما أنّ خاصية الاستيلاء خط للكوكب و نظره لذلك المكان [١]
الابتلاء:
[في الانكليزية]Hardship ،supernatural
[في الفرنسية]Epreuve ،surnaturel
در لغت آزمايش- في اللغة الاختبار- و عند أهل الشرع هو الخارق الذي يظهر من المتألّه، كذا في الشمائل المحمدية [٢] في فصل معجزاته صلى اللّه عليه و آله و سلم.
الأبد:
[في الانكليزية]Eternity
[في الفرنسية]Eternite
بفتح الأول و الموحدة دوام الوجود في المستقبل، كما أنّ الأزل دوام الوجود في الماضي، على ما في شرح المطالع في بيان القضايا الموجهة، و هكذا في بعض كتب اللغة.
و في الإنسان الكامل اعلم أنّ أبده تعالى عين
[١] نزد منجمان عبارتست از آراسته شدن كوكب به قوتهاى ذاتي و عرضي در صورت طالع و آن كوكب را مبتز گويند و قويتر همه آن بود كه صاحب طالع در طالع بود يا صاحب شرف طالع در طالع بود يا ارباب حظوظ ديكر در طالع بود يا صاحب عاشر در عاشر بود يا صاحب شرف عاشر در وى بود يا صاحب حادي عشر يا صاحب شرف در وى بود تا همچنين در خامس يا سابع يا تاسع يا ثالث. و اما اگر كوكبي قوتهاى ذاتي دارد و از طالع ساقط بود اثر او هم باشد اما وقتي بود كه چند كواكب شايسته ابتزازيت باشند و قويتر را مقدم دارند و ديگران را شريك او دارند و مدار احكام كلي طالع بر مبتزّ است پس بر مستولي پس بر صاحب طالع اگرچه ساقط بود پس بر كوكب غريب كه ناظر بود اين در شجرة گفته. و در كفاية التعليم مىگويد ابتزاز بودن كوكبي است در قويترين بيتي از بيتهاى طالع يا نظر او بطالع و نظر اكثر كواكب بدو و قويترين بيتها بيت طالع پس دهم پس يازدهم پس هفتم پس نهم پس چهارم پس پنجم پس سيوم را در قوت مدخلي نيست و جهار ديگر ساقطاند و از ثوابت هركه با درجة طالع بر آيد يا با درجة عاشر ميان آسمان باشد او مبتز باشد و اگر كوكبي در پنجم يا نهم يا چهارم باشد مبتز نبود تا قوي خال نبود به بيت يا شرف يا بنظر اكثر كواكب بدو و راجع و محترق هرگز مبتز نگردد چرا كه خاصيت ابتزاز قوت است در مكان خود و نظر اكثر كواكب بدو چنانكه خاصيت استيلا خط كوكب است و نظر او بدان مكان.
[٢] الشمائل النبوية و الخصائص المصطفوية و تعرف بشمائل الترمذي لأبي عيسى بن محمد عيسى بن سورة السلمي الترمذي (- ١٢٩ ه/ ٨٣٤ م)، استانه ١٢٦٤ ه. و عليها شروح كثيرة. معجم المطبوعات العربية ٦٣٢- ٦٣٣.