كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٦٥١ - فائدة
الحرف:
[في الانكليزية]Particle
[في الفرنسية]Particule
في اصطلاح النحاة كلمة دلّت على معنى في غيره و يسمّى بحرف المعنى أيضا، و بالأداة أيضا. و يسمّيه المنطقيون بالأداة. و معنى قولهم على معنى في غيره على معنى ثابت في لفظ غيره، فإنّ اللام في قولنا الرجل مثلا يدلّ بنفسه على التعريف الذي هو في الرجل، و هل في قولنا هل قام زيد يدلّ بنفسه على الاستفهام الذي هو في جملة قام زيد. و قيل المعنى على معنى حاصل في غيره أي باعتبار متعلّقه لا باعتباره [١] في نفسه. و هذا هو التحقيق؛ و قد مرّ ذلك مستوفى في لفظ الاسم.
ثم الحروف بعضها عاملة جارة كانت أو جازمة أو ناصبة صرفة كان و أخواتها، أو مع الرفع كالحروف المشبّهة بالفعل و هي إنّ و أنّ و كأنّ وليت و لعلّ و لكنّ فإنها تنصب الاسم و ترفع الخبر على عكس ما و لا المشبّهتين بليس، و بعضها غير عاملة كحروف العطف كالواو و أو و بل و نحوها مما يحصل به العطف، و حروف الزيادة التي لا يختلّ بتركها أصل المعنى كإن المكسورة المخففة و تسمّى بحروف الصّلة كما يجيء في لفظ الصلة. و حروف النفي الغير العاملة، و حروف النداء التي يحصل بها النداء كيا، و حروف الاستثناء و حروف الاستفهام، و حروف الإيجاب كنعم و بلى، و حروف التنبيه كها و ألا، و حروف التحضيض كهلا و ألّا، و حروف التفسير كأي، و حروف التنفيس كالسين و سوف، و حرف التوقّع كقد، و حرف الردع أي الزجر و المنع و هو كلّا، و غير ذلك. و إن شئت تفاصيل هذه فارجع إلى كتب النحو.
الحرق:
[في الانكليزية]Ardour ،flame
[في الفرنسية]Ardeur ،flamme
بالفتح و بالراء المهملة الساكنة سوختن.
و في اصطلاح الصوفية عبارة عن واسطة التّجلّيات التي هي جاذبة للسّالك نحو الفناء.
كذا في لطائف اللغات [٢].
الحرقة:
[في الانكليزية]Sourness ،heartburn
[في الفرنسية]Aigreur
بالضم و سكون الراء المهملة سوزش و ما يجده الإنسان في العين من الرّمد أو في القلب من الألم أو في طعم شيء محرق. و حرقة البول وجع احتراقي عند خروج البول كذا في بحر الجواهر.
و الحرقة عند البلغاء هي أن يؤتى بكلام يبعث على الرّقّة و يدعو إلى البكاء، و إن يكن تركيبه عاديا و معانيه ليست بديعة. و لا صناعة فيها. و لكنها وجدانية و ليس ثمّة إجماع على ذلك، بخلاف الذوق فإنّه شرط، و لا يتلذّذ بهذا الكلام إلّا أصحاب القلوب. و هو مؤثّر في ذوي الطباع السّليمة لأنّه يذكر عظمة الباري تعالى و هيبته و استغناءه. و مثل هذا الكلام يسمّى بالحقيقي و يمكن أن يكون الكلام بالوصف المذكور إذا تضمّن ذكر الثناء على بعض الناس و الأحبة و الفراق، و إمّا أن يتعلّق بقلّة وفاء الزمان أو غلبة الشوق و شدّة ألم الفراق و أمثال ذلك.
و مثل هذا الكلام يدعى مجازيا. كذا في جامع الصنائع [٣].
[١] لاعتباره (م).
[٢] و در اصطلاح صوفيه عبارتست از واسطه تجليات كه جاذب است سالك را سوي فنا كذا في لطائف اللغات.
[٣] و حرقت نزد بلغاء آنست كه كلام به طوري گويد كه رقّت آرد و موجب بكاء شود اگرچه تركيب عالي و معاني بديع ندارد و مصنوع نباشد و اين وجداني است و ليكن اجماع بدان شرط نيست چنانچه در ذوق شرط است و تلذذ بدان جز اهل دل نگيرد و مؤثر در طبائع سليم بود بسبب ذكر عظمت و قدرت و هيبت و بىنيازي بارى تعالى و اين چنين كلام را حقيقي خوانند و يا بسبب ذكر ثناي اشخاص و محبوبات و وقوع مفارقت احباء و اصحاب بود و يا ببيان بي وفائي دوران بود و غلبات اشتياق و شدائد فراق و مانند آن باشد و اينچنين كلام را مجازي خوانند كذا في جامع الصنائع.