العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٣٦ - معنِی الوصِیّة وتقسِیماتها
من وصّی یوصّی توصیةً، أو أوصی یُوصِی إیصاءً. وهی إمّا تملیکیّة،أو عهدیّة[١] ، وبعبارةٍ . . . . . . .
أَن لاَّ تَعْبُدُوا آلشَّیْطَانَ...)[أ] الآیة، (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَی آدَمَ...)[ب] الآیة، ((قَالُوا إِنَّ آللهَ عَهِدَ إِلَیْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ...)[ج]. الآیة، وقال تعالی: (وَوَصَّی بِهَا إِبْرَاهِیمُ بَنِیهِ وَیَعْقُوبُ...)[د] الی آخره، (أَمْ کُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاکُمُ آللهُ بِهذَا...)(هـ) إلی آخره. (ذلِکُمْ وَصَّاکُم بِهِ...)[و] الی آخره، نعم، غلب استعمالها فی عهد الإنسان إلی غیره بما یرید حصوله من بعد موته فی ماله أو بدنه. (البروجردی).
* هذا هو الظاهر من اللغویّین، نعم، یمکن إرجاع جمیع ما یذکر من معانیها إلی الوصل بإلغاء خصوصیّات موارد تطبیق هذه الکلمة «الوصیّة»، لکنّه لا یخلو من تکلّف. (الفانی).
* هذا هو المتعیّن یظهر من موارد استعماله فی القرآن المجید وفی الأخبار. (حسن القمّی).
[١] اعتبار العهد متحقّق فی التملیکیّة أیضاً؛ إذ کما تتعلّق التوصیة والعهد بالعمل کذایتعلّق بالاُمور الوضعیّة کالولایة وافتکاک الملک ویویّده قوله تعالی: (یُوصِیکُمُ آللهُ
[أ] یس: ٦٠.
[ب] طه صلّی الله علیه و آله و سلّم: ١١٥.
[ج] آل عمران: ١٨٣.
[د] البقرة: ١٣٢.
(هـ) الأنعام: ١٤٤.
[و] الأنعام: ١٥١و ١٥٢و ١٥٣.