كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ٨١ - فائدة
[كانت] [١] أو صغيرة. و الحارثيّة خالفوهم في القدر أي كون أفعال العباد مخلوقة للّه تعالى و كون الاستطاعة قبل الفعل، كذا في شرح المواقف.
الإباق:
[في الانكليزية]Escaping slave
[في الفرنسية]Esclave qui se sauve
بالكسر و بالموحدة لغة الاستخفاء و شرعا استخفاء العبد من المولى كذا في جامع الرموز في فصل: صحّ شراء ما لم يره. و فيه في كتاب اللّقيط: و الآبق صفة من آبق إباقا أي ذهب بلا خوف و لا كدّ عمل، أو استخفى ثم ذهب.
و شرعا مملوك فرّ من مالكه تمرّدا و عنادا لسوء خلقه.
آبان:
[في الانكليزية]Aban )octobre(
[في الفرنسية]Aban )Octobre(
اسم شهر في التاريخ اليزدكردي، و هو الشهر الثاني من أشهر فصل الخريف في التقويم الإيراني الحالي [٢].
الابتداء:
[في الانكليزية]Beginning -Initiation
[في الفرنسية]Commencement ،debut
هو لغة الافتتاح و في عرف العلماء يطلق على معان منها ذكر الشيء قبل المقصود و هو المسمّى بالابتداء العرفي. و منها ما يكون بالنسبة إلى جميع ما عداه و هو المسمّى بالابتداء الحقيقي. و منها ما يكون بالنسبة إلى بعض ما عداه و هو المسمّى بالابتداء الإضافي، و هذا على قياس معنى القصر الحقيقي و الإضافي.
فالابتداء بالبسملة حقيقي و بالتحميد إضافي. و لا يرد ما قيل إنّ كون الابتداء بالتسمية حقيقيا غير صحيح إذ الابتداء الحقيقي إنّما يكون بأوّل أجزاء البسملة، إذ الابتداء الحقيقي بالمعنى المذكور لا ينافي أن يكون بعض أجزائها متّصفا بالتقديم على البعض، كما أنّ اتّصاف القرآن بكونه في أعلى مرتبة البلاغة بالنسبة إلى ما سواه لا ينافي أن يكون بعض سوره أبلغ من بعض.
ثم الابتداء العرفي أمر ممتدّ يمكن الابتداء به بأمور متعددة من التسمية و التحميد و غيرهما، و قد يتحقّق في ضمن الابتداء الحقيقي، و قد يتحقّق في ضمن الإضافي، هكذا يستفاد من حاشية الخيالي للمولوي عبد الحكيم. و منها مقابل الوقف كما سيجيء مع بيان أنواعه و هو من مصطلحات القرّاء. و منها الرّكن الأوّل من المصراع الثاني على ما في المطوّل و غيره، و هذا من مصطلحات العروضيّين. و منها الزّحاف الواقع في الصدر على ما سيجيء و هذا أيضا من مصطلحات أهل العروض. و منها ما هو مصطلح النحاة و هو تجريد الاسم عن العوامل اللفظيّة للإسناد أي ليسند إلى شيء أو ليسند إليه شيء.
و قولهم للإسناد لإخراج التجريد الذي يكون للعدّ، فإنّ الأسماء المعدودة مجرّدة عن العوامل اللفظية لكن لا للإسناد، و ذلك الاسم يسمّى بالمبتدإ و ذلك الشيء يسمى بالخبر.
إن قيل التّجريد عدميّ فلا يؤثّر و الابتداء من العوامل المعنويّة، و العامل لا بدّ أن يكون مؤثّرا، فالأولى أن يفسّر الابتداء بجعل الاسم في صدر الكلام تحقيقا أو تقديرا للإسناد إليه أو إسناده إلى شيء.
قلنا العوامل علامات لتأثير المتكلّم لا مؤثّرات فإنّ المؤثّر هو المتكلّم و لا محذور فيه، مع أنّ ما جعله أولى أمر اعتباري فلا يصحّ أن يكون مؤثّرا.
ثمّ المبتدأ عندهم على قسمين: أحدهما الاسم المجرّد عن العوامل اللفظيّة معنى من
[١] [كانت] (+ م).
[٢] آبان اسم ماهى است در تاريخ يزدجردى چنانكه گذشت.